«تواصلوا سرا مع السفارة البريطانية».. الزعيم «ناصر» يفضح خيانة الإرهابية في مقطع نادر (فيديو)

الإثنين، 09 سبتمبر 2019 06:00 م
«تواصلوا سرا مع السفارة البريطانية».. الزعيم «ناصر» يفضح خيانة الإرهابية في مقطع نادر (فيديو)
الزعيم الراحل جمال عبدالناصر

كشف حساب كلنا جمال عبد الناصر، على السوشيال ميديا، عن تفاصيل مقطعا نادرًا للأزمة التي دارت بين الضباط الأحرار، وجماعة الإخوان الإرهابية.

الزعيم الراحل جمال عبد الناصر قال في المقطع، كيف عمل الإخوان للوصاية على ثورة يوليو، بداية من إعلان الحرب على ناصر، وإطلاق الرصاص عليه في عام 1954 بالإسكندرية، نهاية باعتقال أعضاء «الإرهاب».

وأكد الزعيم الراحل، أنه في الوقت الذي كان ضباط الثورة يتفاضون مع الإنجليز للجلاء عن مصر، كان الإخوان يعقدون جلسات سرية مع أعضاء السفارة البريطانية، ويخططون للاستيلاء على السلطة، لافتا إلى أنهم طوال الوقت لم يكونوا معبرين أو ممثلين للشعور الوطني المصري، بل كان المرشد في وقت الحرب بالقنال، فقال إنهم دعوة واسعة، قد تكون المصلحة المصرية الحرب في بالداخل، بينما نرى نحن أن مصالحنا تقول إن الحرب يجب أن تكون في مكان آخر.

واختتم: "تضليل وتجارة بالدين". 


 

يذكر أن سيد قطب روى في وثيقته «لماذا أعدموني» المنشورة في كتاب «سيد قطب- الخطاب والأيدلوجيا» ، أنه قبل عام من هذا التاريخ في 1964، بعد خروجه من السجن بعفو صحي والذي كان يقضيه بتهمة محاولة اغتيال جماعة الإخوان لجمال عبد الناصر في ميدان المنشية عام 1954، زاره مجموعة شباب وهم، عبد الفتاح إسماعيل، على العشماوى، أحمد عبد المجيد، وآخرون عرضوا عليه قيادة تنظيما يرجع تاريخ العمل فيه إلى حوالي أربع سنوات أو أكثر.

 

وأكد سيد قطب في وثيقته أن هذه المجموعة ظلت تبحث عن قيادة لهم من الكبار المجربين في الجماعة، ويريدونني تولى المسئولية لاسيما بعد قراءة كتاباتي وسماع أحاديثي، مضيفًا «قطب» أنه بعد تفكير ومناقشات قبل المهمة، وبمقتضى ذلك، فإن التنظيم الذي سيتم الكشف عنه فيما بعد يعرف باسم «تنظيم 1965»، أصبح قطب قائده.

 

وفقًا لقطب وضع هذا التنظيم خططًا لعمليات إرهابية للرد على وقوع اعتقالات لأعضائه وإزالة رؤوس في مقدمتها رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ومدير المخابرات ومدير البوليس الحربي ومدير مكتب المشير عبد الحكيم عامر، ومن ثم التخطيط لنسف بعض المنشآت التي تشل حركة مواصلات القاهرة لضمان عدم تتبع بقية الإخوان فيها.

 

وفي تبرير غريب للإرهاب الذي مارسه جماعة الإخوان في ذلك الوقت، استثنى قطب ومجموعته في وضع خريطة عملياته الإرهابية نسف الكباري والجسور وتدمير القناطر الخيرية، في حين اكتفوا بأقل قدر ممكن من تدمير بعض المنشآت في القاهرة لشل حركة الأجهزة الحكومية عن المتابعة بحسب وصفهم «إذ هذا وحدة الهدف من الخطة».

 

وقال على العشماوي في تعليقه على استبعاد المجموعة نسف الكباري والجسور: «ألا يخشى أن نكون في حالة تدمير القناطر والجسور والكبارى مساعدين على تنفيذ المخططات الصهيونية من حيث لا ندرى ولا نريد، ونبهتنا هذه الملاحظة إلى خطورة العملية فقررنا استبعادها»، ولكن في نفس الوقت قرروا الإقدام على تدمير منشآت أخرى وكأن هذا الأمر لا يعد تنفيذًا لمخططات صهيونية في مبرر غريب للإقدام على عمليات إرهابية أكثر سفكا للدماء دائمًا ما يضحك به القيادات على المغرر بهم والمضحوك عليهم من الشباب.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق