لماذا صام الرسول (ص) يوم عاشوارء؟.. الدكتور على جمعة يجيب

الإثنين، 09 سبتمبر 2019 08:00 م
لماذا صام الرسول (ص) يوم عاشوارء؟.. الدكتور على جمعة يجيب
الدكتور علي جمعة

"الاحتفال بالمناسبات الدينية أمر مرغب فيه ما لم يشتمل على ما لم ينه عنه شرعًا، مؤكدًا أن الاحتفال بصيام يوم عاشوراء مشروع ومن تعظيم شعائر الله".. هذا ما أكده الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق.

وكتب الدكتور على جمعة تدوينة بفيس بوك قال فيها: "الاحتفال بالمناسبات الدينية المختلفة أمر مرغب فيه ما لم تشتمل على ما ينهى عنه شرعًا حيث ورد الشرع الشريف بالأمر بالتذكير بأيام الله تعالى في قوله - عز وجل -: {وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ} وجاءت السنة الشريفة بذلك، ففي صحيح مسلم أن النبي ﷺ كان يصوم يوم الإثنين من كل أسبوع، ويقول "ذاك يوم ولدت فيه".
 
وأضاف: "عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: إن سول الله ﷺ قدم المدينة، فوجد اليهود صيامًا يوم عاشوراء، فقال لهم رسول الله ﷺ: "ما هذا اليوم الذي تصومونه؟ "، فقالوا: هذا يوم عظيم أنجى الله عز وجل فيه موسى وقومه، وغرق فيه فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا، فنحن نصومه، فقال رسول الله ﷺ: "فنحن أحق وأولى بموسى منكم". فصامه رسول الله ﷺ، وأمر بصيامه".
 
واختتم قائلًا: "وعليه فالاحتفال بالمناسبات الدينية على الصورة المذكورة أمر مشروع لا كراهة فيه ولا ابتداع، بل هو من تعظيم شعائر الله تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}".
 
وكانت دار الإفتاء المصرية،قد أجرت بثا مباشرا عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، للرد على أسئلة واستفسارات المتابعين. وكانت الإفتاء تلقت سؤالا حول: «ما هو يوم عاشوراء؟»، وهو سؤال يتردد بين أوساط الأطفال والصغار وبعض الشباب، لذلك نقدم فى السطور التالية معنى يوم عاشوراء وفضله وفق ماجاء فى السنة النبوية المطهرة.
 
عن السيدة عائشة رضي الله عنها: «أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يصوم عاشوراء» أخرجه مسلم في «صحيحه». وعن أبي قتادة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ، وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» أخرجه مسلم في «صحيحه».
 
وعاشوراء: هو اليوم العاشر من شهر الله الحرام المحرم، وصيامه سنة فعلية وقولية عن النبي صلى الله عليه وآله سلم، ويترتب على فعل هذه السُّنَّة تكفير ذنوب سنة قبله كما مر من الأحاديث.
 
يستحب التوسعة على الأهل يوم عاشوراء؛ لما ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَنْ وَسَّعَ عَلَى أَهْلِهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ وَسَّعَ اللهُ عَلَيْهِ سَائِرَ سَنَتِهِ» أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان»، قال ابن عيينة: قد جربناه منذ خمسين سنة أو ستين فما رأينا إلا خيرًا.
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق