من اعترافه بالمثلية إلى دعوته لإطلاق النار على المرتشين.. رئيس الفلبين يثير الجدل مجددا

السبت، 14 سبتمبر 2019 02:00 م
من اعترافه بالمثلية إلى دعوته لإطلاق النار على المرتشين.. رئيس الفلبين يثير الجدل مجددا
رودريغو دوتيرتي

 
ما زال الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي، يثير الجدل  بتصريحاته الغريبة، بعد أن سمح لمواطنيه بإطلاق النار على المسؤولين الذين يطالبونهم بدفع رشوة، لكن ليس بقتلهم نهائيا وإرسالهم إلى العالم الآخر.
 
دوتيرتي له تاريخ في الإدلاء بتعليقات مثيرة للجدل ومتناقضة حول مجتمع المثليين. ففي الماضي، وصف علناً السفير الأمريكي في الفلبين بأنه «مثلي الجنس وابن عاهرة»، لكنه قال أيضًا إنه سيحمي حقوق المثليين في البلاد.
 
واقترح الرئيس دوتيرتي المثير للجدل على مواطنيه إطلاق النار على أقدام المسؤولين الفاسدين وليس على صدورهم أو رؤوسهم، وذلك لتجنب السجن لاحقا.
 
وقال الرئيس الفلبيني: «إذا كنت قد دفعت الضرائب والرسوم والجمارك وما إلى ذلك، ورغم ذلك طالبك هؤلاء الحمقى بدفع رشوة لهم، فاضربهم على وجوههم. أما إذا كان لديك سلاح، فيمكنك إطلاق النار عليهم فورا، لكن لا تقتلهم نهائيا، لأنك قد تحرم حينها من العفو والأسباب التخفيفية نتيجة لذلك».
 
وأعلن دوتيرتي أن الإجراء الوحيد ضد أي شخص يطلق النار على مسؤول ينتهك القانون سيكون «العقوبة البدنية الجسيمة فقط»، ولكن ليس السجن. ووفقا للرئيس الذي اعترف مرارا بأنه أطلق شخصيا النار على تجار المخدرات وأرداهم دون محاكمة، أصبح الفساد مشكلة واسعة الانتشار في البلاد. وقال في بيان «هذه دودة تجلس داخل كل شخص تقريبا في الحكومة».
 
ودعا المواطنين للدفاع عن حقوقهم والإبلاغ عن كل حالة من حالات الفساد أو الجرائم التي يتورط فيها المسؤولون الحكوميون. وقال إنه إذا تناهى هكذا حادث إلى علمه، فسوف يستدعي المسؤول المتورط ويسمح للمواطن الذي اشتكى منه بضربه على وجهه مباشرة أمام ناظريه.
 
وتم انتخاب رودريجو دوتيرتي رئيسا للفلبين في مايو 2016، وهو يدعو إلى اتخاذ تدابير صارمة لمحاربة المجرمين وتجار المخدرات، لكن  المجتمع الدولي دان مرارا أساليب مكافحة تهريب المخدرات المتبعة في الفلبين، كما دان خبراء حقوق الإنسان التابعون للأمم المتحدة أساليب السلطات الفلبينية، وحثوها على منع عمليات القتل العشوائية ورفض إعدام المشتبه بهم الذين لم تجر محاكمة كاملة لهم.
 
يذكر أن رئيس الفلبين، رودريجو دوتيرتي، كان قد قال في حديثه مع الجالية الفلبينية في اليابان، قال إنه «اعتاد على أن يكون مثلي الجنس، قبل أن «يشفى» بعد أن قابل زوجته الحالية.

وبعد اتهامه لخصمه السياسي والناقد، السيناتور أنطونيو تريلانيس الرابع، بأنه مثلي، قال دوتيرتي إنه كان يشعر أنه هو أيضًا «مثلي الجنس قليلاً» حينما كان مع زوجته السابقة إليزابيث زيمرمان، قبل أن «يُشفى» بعد مقابلة زوجته الحالية هونيليت أفانسانيا. وقال دوتيرتي: «لقد أصبحت رجلاً مرة أخرى! لذا فإن النساء الحسناوات شفنّني، كرهت الرجال الوسيمين بعد ذلك. أنا الآن أفضل النساء الجميلات».

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا