بعد تركه تغريدات «الإرهابية» المحرضة على الاحتراب.. هل اشترى الإخوان «تويتر»؟ (صورة)

الأحد، 22 سبتمبر 2019 06:48 م
بعد تركه تغريدات «الإرهابية»  المحرضة على الاحتراب.. هل اشترى الإخوان «تويتر»؟ (صورة)
دينا الحسيني

 

 

 

يعد موقع التغريدات القصيرة «تويتر» واحد من أهم منصات مواقع التواصل الاجتماعي، التي باتت تستغلها الجماعات الإرهابية مؤخراً، لنشر أفكارها المتطرفة، التي تحرض على العنف وسفك الدماء، بالمخالفة لمواثيق حقوق الإنسان الدولية، والقواعد العامة التي ارتضاها الموقع العملاق منظمة لعمله منذ انطلاقه.

خلال الفترة الماضية، ثبت بما لا يمكن التشكيك فيه، أن إدارة «تويتر» تتراخى بشكل يصل حد التواطئ في غلق الحسابات الداعية للاحتراب، والجريمة المسبوقة بالإصرار والترصد، وخلال الساعات الماضية على وجه التحديد، برز العديد من الصفحات التي يمتلكها أعضاء باللجان الإلكترونية للجماعة الإرهابية، وتابعين لها، تدعو للعنف في مصر، وتحرض الشعب على الاشتباك مع مؤسسات الدولة، وأجهزته التنفيذية.

واحد من هذه الصفحات يمتلكه ناشط وإعلامي يتبع الجماعة الإرهابية يدعى حسام الشوربجي، يصل الليل بالنهار، للتحريض على مصر وأهلها ومؤسساتها، ولا يدخر جهداً في تنفيذ أجندة الجماعة الإرهابية، المتضمنة خطط شيطانية لبث الفرقة بين الشعب وجيشه وقواته الشرطية.

كشف أمر الشوربجي، ومن يقف ورائه، عندما كتب على صفحته على موقع التغريدات القصيرة «تويتر»، تدوينة قال فيها: «عشان نخرج من كل التحليلات والكلام الي ملوش اي فائدة، كل التحركات في #مصر على السوشيل أو الشارع مفيدة، لكن محدش يقدر يقيس حجمها، أمتى نقدر نعرف الحكاية " أول ما تنزل نقطة دم هتوضح كل حاجة».

يدعو الناشط الإرهابي، إلى المواجهة الصريحة بين الشعب والأمن، حتى يقع قتلى، تعول عليهم الجماعة الإرهابية في تنفيذ مخططها وتشويه المؤسسات الأمنية، والرجوع بالعجلة إلى ما قبل هذه اللحظة بأربع سنوات، يريد من حديثه أن نعود إلى المربع صفر، والحصار المسلح لنصف ميادين مصر، والتهديد المباشر لحياة المدنيين أيا كان اتجاههم، طالما أنهم لا يتبعون دين الجماعة وسنتها.

 

حسام الشوربجي

يمني الناشط الإرهابي، نفسه بأي نقطة دم، حتى تجد الجماعة مدخلاً لإشعال الفتنة، ومضاعفة القتلى كما فعلت في تظاهرات يناير ومن بعدها أمام الاتحادية إبان حكم المعزول محمد مرسي، والتي راح إثرها العشرات من خيرة شباب الوطن.

يقامر الشوربجي، كما تقامر الجماعة الإرهابية وذيولها بدم الأبرياء، كما لو أنها أوراق مالية زائدة في خزائنهم، لا حاجة لهم إليها، فقرروا الدفع بها يميناً ويساراً ليشتروا خراباً يظنون أنه عائد ولو ليوم واحد.

كل ذلك يمكن توقعه من جماعة ونشطاء بهذه الخلفية الفكرية والثقافية، ولكن كيف لموقع بحجم تويتر، أن يترك كل هذا العنف والتحريض على القتل، دون حساب أو ردع، أو حتى غلق لهذه الحسابات، ولاسيما أنه هناك من تقارير الحظر والشكوى، التي تقدم بها النشطاء على هذا الموقع لإدارته، إلا أن القائمين على هذه المنصة لم يحركوا سكناً حتى الآن، لحماية الأبرياء من هذه المجزرة، التي تخطط لها الجماعة.

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق