المؤسسسات الدينية ترد الشائعات.. وتعتمد خطة المواجهة الشاملة

الجمعة، 27 سبتمبر 2019 03:40 م
المؤسسسات الدينية ترد الشائعات.. وتعتمد خطة المواجهة الشاملة
وزارة الاوقاف
منال القاضي

تعكف جماعة الإخوان الإرهابية على بث الشائعات في الشارع المصري إضافة لتزييف الحقائق، من أجل تحقيق مكاسب شخصية أو تنفيذ أجندات أجنبية لنشر الفوضى وخلق فجوة بين الموطنيين ومؤسسات الدولة، دون التحقيق فى مدى صحتها.
 
المؤسسات الدينية في مصر، شاركت في صد العدوان الإعلامي وتزييف الحقائق، فوزارة الأوقاف استخدمت اليوم الجمعة جميع مساجدها للتاكيد على مخاطر بث الشائعات وإثارة الفتن وخطورتها على الفرد والمجتمع، وخصصت موضوع خطبة الجمعه بعنوان حروب الشائعات والسوشيال ميدى ومحالات تزيف الوعى، مؤكدة على أن إتباع الجماعات الضالة المنحرفة خيانة للدين والوطن لأن الدين والوطن كليهما لا يقران الفساد ولا الإفساد ولا التخريب ومحاولات هدم الأوطان.
 
وأوضحت الوزارة أن هذه الجماعات الضالة قد وقعت في براثن الخيانة والعمالة من جهة واحترفت الكذب والافتراء والعمل على بث الشائعات وترويجها ظلما وزورا من جهة أخرى ، مما يتطلب منا جميعا التكاتف والوقوف صفا واحدا في وجه هذه الجماعات المارقة ، وبيان زيفها وزيغها وإفكها وبهتانها ، وتعريتها أمام العالم أجمع.
 
وأكدت أن التستر على أي شخص مجرم من دعاة التخريب مشاركة في التخريب والإفساد من جهة وخيانة للدين والوطن من جهة أخرى ، فجماعات التطرّف والإرهاب والإفساد والتخريب أين حلت لا تأتي بخير ، وهي عبء على الدين والوطن».
 
ونبهت الوزارة على الآئمة والقيادات متابعة غرفة عمليات الوزارة تتصل بجميع المديرات لتقى اى شكوى.
 
وأكدت الوزارة على جميع الآئمة الالتزام بنص الخطبة أو بجوهرها على أقل تقدير مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 – 20 دقيقة كحد أقصى 
الضرورة الالتزام جميع الائمى بتواجد طول ساعات العمل وعدم السامح بترك المنبر لغير المصرح بهم  وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط للخطاب الدعوي ، مع إستبعاد أي خطيب لا يلتزم بموضوع الخطبة، وعدم إعطاء فرصة لغير المصرح لهم للخطابة والالتزام بموضوع الخطبة التى أقرته الوزارة، وعدم الخوض وراء الشائعات التى اطلقها الارهابيين على مواقع التواص الاجتماعى فيس بوك.
 
 كما تم فصل 5 آئمة من أوقاف القليبوبية وإمام من أوقاف الإسكندرية أستاذ بجامعة الأزهر وتم منعه من الخطابه بسبب تخالفه عن موضوع الخطبة.
 
وفي سياق متصل، حذرت دار الإفتاء المصرية من استغلال تيارات التطرف والجماعات الإرهابية لوسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية وجعلها منابر لنشر فكرها المنحرف والترويج له واستقطاب الشباب، موضحة في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة،أن تلك الجماعات تستخدم أساليب الكذب والزور والخداع لتحقيق أهدافها، كما تعمل على تأجيج مشاعر الناس عبر الخطاب الحماسي العاطفي المتستر بستار الدين.
 
وشددت دار الإفتاء أنه ليس من هدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تكفير الناس، ولا سفك دماء الأبرياء أو معاقبتهم بالحرق أحياء أو الاعتداء على أعراضهم وحرماتهم، والتحريض على الأوطان والصدام معها، ولا تخريب المجتمعات وإشاعة الخوف بين أهلها، مضيفة أن المسلم الصادق يَزِنُ الأقوال والأفكار والدعوات بميزان الشرع والعقل، ولا ينجرفُ وراءَ الأكاذيب أو الحماسة أو العاطفة.
 
ووجهت دار الإفتاء في نهاية الفيديو رسالة إلى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها قالت فيها: «إن كنت تريد تحصيل رضا الله فإن رضا الله في اتباع هدي رسوله صلى الله عليه وآله وسلم، لقوله تعالى: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ﴾، فلا تسلم عقلك لمن يريد أن يستخدمك لأهدافه الخاصة تحت ستار الدين، وانظر  لماضي هذه الجماعات وواقعها .. فهل رأيت منها سوى الدمار والتكفير والخراب؟ لذا عليك بالنجاة، والزم طريق الخير، واتبع العلماء المتخصصين ففي سبيلهم كل الخير».
 
كما بثت وحدة الرسوم المتحركة بدار الإفتاء المصرية فيديو جديدًا ضمن سلسلة فيديوهات الرسوم المتحركة التي بدأت دار الإفتاء في إنتاجها من أجل مواجهة الفكر المتطرف والأفكار المتشددة بطرق مبتكرة وجذابة. 
 
وضم مقطع الرسوم المتحركة الجديد ردًّا على من يَدْعون إلى التستر وإيواء المتطرفين والإرهابيين الذين يخططون للأعمال الإرهابية أو الهاربين الذي نفذوا عمليات قتل للأبرياء. 
 
ورد الفيديو على دعاوى المتشددين التي يدعون فيها لمساعدة الإرهابيين بدعوى أنه إعانة على الجهاد في سبيل الله، حيث أوضحت الدار في الفيديو الجديد أن النفس الإنسانية لها حرمة كبيرة في دين الله والمساس بها يمثل عدوانًا على الناس جميعًا. 
 
وأشار المقطع إلى أن دين الله وأحكام الشريعة الإسلامية جاءت لإقرار ورعاية الأموال والأنفس والأعراض، مشددًا على أنه يجب على المجتمع بكافة أفراده وطوائفه ومؤسساته الوقوف أمام هؤلاء البغاة الخوارج وصد عدوانهم كل حسب سلطته واستطاعته حتى لا نقع تحت وعيد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لعن الله من آوى محدثًا».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق