تيتة عذبتنا وطبق رز دفعها لقتل «جنة».. مفاجآت صادمة في قضية طفلة الدقهلية

الأربعاء، 02 أكتوبر 2019 04:00 ص
تيتة عذبتنا وطبق رز دفعها لقتل «جنة».. مفاجآت صادمة في قضية طفلة الدقهلية
جنة

أسرار جديدة خرجت حول قضية الطفلة «جنة» ضحية التعذيب في قرية «بساط كريم الدين» بمحافظة الدقهلية كشفها أقاربها وجيرانها اليوم، مؤكدين أن طبق أرز كان هو السبب الرئيسي لارتكاب هذه الجريمة البشعة، فضلًا عن ذلك منعت الجدة حفيدتها من شربة ماء تروي بها عطشها.

احد أقارب الضحية
 
أحد أقارب الضحية

وترجع قصة جنة إلى ما قبل 8 أعوام من الآن، حيث دخل الأم والأب الكفيفين في مشروع زواج، لتكون قصتهما حديث أهالي القرية الذين توقعوا أن تكون هذه الزيجة الأكثر انسجاماً، في ظل تشابه ظروف العروسين، وبعد قدوم الطفلتين "أمانى" و"جنة" زادت التوقعات باستمرار هذا الزواج بشكل طبيعي، لتأتي الرياح بما لا يتوقعه الأهالي، حيث بدأت الخلافات تدب مبكراً لتصل لأروقة المحاكم، لينتهي الأمر بالطلاق.

 

التقرير الطبي للطفلة جنة
 
التقرير الطبي للطفلة جنة

ووفقًا لأحد جيران الأسرة "محمد.ع" فأن الأمر لم يتوقف عند الطلاق، وإنما تخطى ذلك وصولاً لإقامة قضايا نفقة من أسرة المطلقة التي أصرت على وجود الطفلتين معها لتربيتهما، ووصل الأمر للتعدي على الأب بالضرب لدى محاولته الاطمئنان على بنتيه وزيارتهما.

أماني مع والدها
 
أماني مع والدها
 
وبعد سنوات من الطلاق، بدأت قصة الكفيفين تتداول مرة أخرى، عندما استيقظ أهالي القرية على فاجعة لم يألفوها من قبل، بإكتشافهم تعذيب الطفلة "جنة" أبنة الكفيفين على يد جدتها لأمها في أماكن متفرقة من الجسم حتى فارقت الحياة.

يقول "محمد.ع" أحد أعمام الطفلة وجارهم، أن أهالي الطفلة وجيرانها اكتشفوا بالصدفة البحتة تعذيب الطفلة على يد جدتها ثم ابلغوا الشرطة، وتم القبض عليها، وإيداع الطفلة بمستشفى شربين بعدما فقدت الوعى، ومنها تم نقلها لمستشفى المنصورة العام الجديد الدولى بسبب سوء حالتها الصحية، حيث أوضح التقرير الطبي أن ممارسة الجدة للكى والحروق المتكررة دون علاج أصاب الفتاة بحروق من الدرجة الثالثة؛ وتبين أن الوضع التشريحى للشفرتين ومجرى البول غير محدد المعالم، وتم تركيب قسطرة بولية بواسطة أخصائى المسالك البولية، ونجم عن الحروق موت بعض الأوعية والشعيرات الدموية فى الساق اليسرى؛ الأمر الذى أدى إلى تورمها وتحلل النسيج، والدخول فى غرغرينة، وتم التأكد من ذلك برصد عدم وصول نبض للقدم باستخدام الأجهزة الطبية واضطر الفريق الطبى لإجراء عملية لبتر قدم الطفلة اليسرى المصابة، لتلفظ بعدها أنفاسها الأخيرة.

 
 
قدم الطفلة قبل البتر
 
قدم الطفلة قبل البتر

 

محل إقامة أقارب القتيلة
 
محل إقامة أقارب القتيلة

عمة الطفلة تحدثت عن بنت أخيها، قائلة: «منهم لله حرمونا منها، حرقوا قلبنا عليها ربنا يحرق قلبهم دنيا وأخرة»، فيما أكدت شقيقة "جنة" أماني  تعرض شقيقتها للتعذيب على يد جدتهما، قائلة:«كنا بنعمل حمام على نفسنا، وعشان كده تيتة كانت بتكوينا بالنار لحد ما جنة ماتت، وأنا خايفة مش قادرة أنام من يوميها، مين هيلعب معايا بعد ما سابتني، أنا مش مسامحة تيتة، لأنها كانت بتربطنا بحبل في السرير عشان ما نقومش نشرب بالليل من التلاجة ونعمل حمام على نفسنا، فكنا نبات بالعطش».

مدخل القرية
 
الأب أيضًا تحدث عن المأساة التي تعرضت لها بنتيه، قائلاً: «بعد انفصالي عن طليقتي وتركت لها ابنتي أهملت في تربيتهما، وتركت والدتها تعذبهما لأسباب واهية، تارة لتبولهما لاإرادياً وأخرى بسبب طبق أرز أكلته إحداهما، ولدى اصطحابي أماني لمنزلي اكتشفنا وجود آثار تعذيب عديدة على جسدها»، فيما أكد أقارب "جنة" أن اللافت للانتباه أن الأم كانت على دراية بعمليات التعذيب التي تعرضت لها الطفلتان دون أن تحرك ساكناً، ولم تمنع والدتها من ذلك.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا

مسجل خطر!

مسجل خطر!

السبت، 17 أكتوبر 2020 06:00 م