دعوات «ارحل ياتميم» تجوب تويتر.. هل تقطع تظاهرات 24 أكتوبر رأس الأفعى القطرية؟

الخميس، 03 أكتوبر 2019 11:30 ص
دعوات «ارحل ياتميم» تجوب تويتر.. هل تقطع تظاهرات 24 أكتوبر رأس الأفعى القطرية؟
تميم

انهالت تعليقات المدونين على موقع التواصل الاجتماعي التويتر على دعوات خروج مظاهرات ضد أمير قطر تميم بن حمد يوم 24 اكتوبر الحالي، ليتصدر هاشتاج «ارحل ياتميم» موقع التدوينات القصيرة ويصبح في قمة الأكثر تداولًا في تحرك يوضح الاعتراض على سياسات الحكومة القطرية.
 

EF0cQb4W4AAeId0

وأظهر الهاشتاج حكم الغاضب الناتج عن سياسات الأمير القطري تميم بن حمد وتصرفاته الصبيانية، منددين المغردون بأساليب الدوحة ومخططتها الساعية إلى هدم الأوطان العربية عبر استخدام جماعة الإخوان كعرائس ماريونت لتحقيق أهدافها، منادين بدعوات لرحيل الأمير القطري وتحريك ثورة ضده يوم 24 أكتوبر، فجاءت بعض التعليقات كالتالى: "يومك جه والثورة قادمة"، "أجمل تحية للشعب القطري الأصيل اللي ما راح يسكت عن الظلم والفتنة"، كما قال آخر: "الشعب العربي ينتظر وقفة أهل قطر بثورة ضد هذا العميل الصهيوني، دمر وتأمر مع أمريكا وإسرائيل وجعل من قطر قواعد أمريكية وتركية، هل يستفيد من هذه القواعد مسلمين أو عرب؟".

 

4

 
33

ودعا بعض المغردين مواطنى قطر الشرفاء، بالقيام بهذه الصحوة ليتخلصوا من هذا الحاكم الخائن والعودة للهوية العربية، فقال مغردون: "‏تحية إلى الأحرار من شعب قطر تخلصوا من هذا الحاكم الخائن... ادعم ثورة الشعب القطري 24 أكتوبر ‎#ارحل_يا_تميم"، بينما قال آخر: "‏٢٤ أكتوبر ثورة تحرير قطر من طغيان نظام الحمدين".

 

3

 

وتشير الكثير من التقارير التي تداولت على نطاق واسع بين المعارضين القطرين لكشف فضائح قطر، أن الأمير القطري بالرغم من صغر سنه وسنواته القليلة فى الحكم، بعد الانقلاب على والده، إلا أن تاريخه حافل بالجرائم فى حق شعبه، والشعوب العربية جميعًا، كما استشهد البعض بما شهدته الدوحة أيضًا فى ظل حكم تميم بن حمد سلسلة من الإضرابات العمالية من جانب العمال الأجانب، اعتراضًا على الأوضاع المأساوية التى يعيشون فيها، الأمر الذى صاحبه تدخل واسع للمؤسسات الحقوقية الدولية.

فيما شهدت العاصمة القطرية فى ظل حكم تميم استضافة المئات من عناصر جماعة الإخوان وتنظيم داعش الإرهابى، حيث احتلت الدوحة المركز الثانى بعد إيران فى استضافة أكبر عدد من الإرهابيين، كما ضمت جرائم تميم فى حق شعبه تواجد عشرات الآلاف من الجنود الأتراك فى الدوحة بموجب اتفاق جائر.

 

 

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق