عثمان ديمبيلي.. هل جنى «زيزو الصغير» على نفسه في برشلونة؟

السبت، 05 أكتوبر 2019 08:00 م
عثمان ديمبيلي.. هل جنى «زيزو الصغير» على نفسه في برشلونة؟
عثمان ديمبيلي- لاعب برشلونة

 
حين انتقل الموهوب الفرنسي عثمان ديمبيلي إلى برشلونة الإسباني قادما من بروسيا دورتموند الألماني في أغسطس 2017، لم يكن يتوقع أن يكون مصيره في فريقه الجديد هكذا، خاصة بعد أن طالبت جماهير البلوجرانا بالاستغناء عنه، في وقت جاء إلى إسبانيا وهو نجم الدوري الألماني، وسط توقعات بأن يكون خليفة زين الدين زيدان، في الكرة الفرنسية.
 
وتشير تقارير إسبانية، إلى أن الوضع الحالي الذي يعيشه عثمان ديمبيلي داخل جدران الفريق الكتالوني يطرح العديد من الأسئلة، حول ما إذا كان هذا اللاعب الشاب هو من جنى على نفسه وتسبب في تدهور مستواه وغيابه عن الملاعب سواء للإصابة أو لمردوده غير المقنع، أم أن برشلونة هو من أهدر قيمة فنية كبيرة كان يمكنها أن تخدم الفريق وما زالت.
 
وباسترجاع الذاكرة إلى عامين مضوا، سنجد أن البلوجرانا وفر كل سبل الراحة وكافة الإمكانيات، التي لديه لضمان تقديم ديمبيلي المردود المنتظر منه بعد أن عقد صفقة تاريخية حينها مع الفريق الألماني وصلت قيمتها إلى 145 مليون يورو، وهو مبلغ كبير لم يدفعه برشلونة لأي لاعب قبل مجئ الموهوب الفرنسي، ولكن لسوء الحظ الإصابة المبكرة للنجم الشاب تسببت في غيابه لفترات طويلة.
 
مع تعافى ديمبيلي، بدأت الأنباء تنتشر كثيرا حول عدم التزام دولى الفرنسي بمواعيد التدريبات وحضوره متأخرا في الكثير منها، رغم أن نجوم الفريق على غرار ميسي وبيكيه وسواريز لم يفعلوا ما فعله النجم الفرنسي وهو ما تسبب في ضيق إدارة برشلونة التي لم تتعود على مثل هذه الاستهتار وعدم الالتزام في التدريبات.
 
لم توقف الأمر عند هذا الحد بل أيضا تفتت عثمان ديمبيلي في ضياع الفرص السهلة في وقت لم يتوعد فيه نجوم البرسا في ضياع مثل تلك الفرص، بل إن كثيرين حملوه مسئولية الخروج من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا الموسم الماضي أمام ليفربول، عندما أضاع فرصة لا يمكن أن تضيع في نهاية مباراة الذهاب التي أقيمت فى الكامب نو وكانت من الممكن أن تحسم مسألة التأهل للبلوجرانا، حيث إنه سيكون فائزا بـ 4 أهداف وسيصعب المهمة كثيرا على الريدز.
 
عدم الالتزام في التدريبات وعدم الاستماع إلى تعليمات المدرب فالفيردي كانت الدفاع الأكبر نحو كثرة الإصابات التي تعرض لها عثمان ديمبيلي، لدرجة أن عدد مرات الإصابة التي أصيب بها تفوقت على أي لاعب أخر رغم أنه ما زال صغيرا في السن كما أن بنيانه قوي، وليس ضعيفا لتبرير كثيرة الإصابات.
 
اللافت للنظر أن ظهور عثمان ديمبيلي جاء بالتزامن مع ظهور نجم شاب فرنسي آخر وهو كيليان مبابي، وكلاهما بدءا معا مع المنتخب الفرنسي، إلا أن مبابي عرف كيف يطور من أداءه بشكل مستمر، بينما ديمبلي توقع أن الطريق سيكون مفروض له بالورود ولكن كانت الصاعقة وبالتالي يكون ديمبلي هو من جنى على نفسه ولم يظلمه برشلونة.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق