أكراد سوريا: مصر سند العرب فى دفاعاتهم.. ونتمسك بأرضنا في وجه العدوان التركى

الأربعاء، 09 أكتوبر 2019 08:30 م
أكراد سوريا: مصر سند العرب فى دفاعاتهم.. ونتمسك بأرضنا في وجه العدوان التركى
قوات سوريا الديمقراطية

الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يريد تقسيم سوريا وخطف الأراضي التي تقع تحت الميثاق الملى .. هذا ما قاله رئيس مجلس سوريا الديمقراطية "مسد" رياض درار، مؤكدا أن التغيير الديموغرافى هو جزء من سياسات أردوغان وجزء مما يتحدث عنه بوضع الملايين على الحدود يهدف لوضع خطا فاصلا بين جماعات تتبع له لتقود البسطاء ويفصلوا الحاجز الكردى عن تركيا، وهو ما سيغير المنطقة ديموغرافيا وسيثير سحابة من الاشكالات التى لا تنتهى.

رياض درار

وأكد درار في تصريحات صحفية أن الجامعة العربية لم يسمع لها صوت ولا وجود لأية اشارات عربية واضحة تتحدث عن التهديدات التركية سوى من مصر، مشيرا إلى أن مصر تعتبر سند العرب فى كل دفاعاتهم.

 وردا علي - هل ترى أن الانسحاب الأمريكى من سوريا تخلى عن الأكراد، قال درار أن الانسحاب الامريكي يأتي ضمن الدعاية الانتخابية للرئيس دونالد ترامب، والحقيقة نحن لم ندعو أمريكا للتدخل فهى جاءت لقتال داعش، كما أن المسألة ليست انسحاب أمريكا الأخيرة، فهي  قادرة على الضغط دون أن تكون على الأرض، أما نحن سندافع عن الأرض والمصير حال تعرضت أرضنا لأي تهديد 

ووصف ما تقوم به أنقرة من ترحكات راجع  لأأزمة داخلية وقع بها أردوغان ويريد تصديرها للخارج،  فقد فقد الكثير من ثقة الناس ووقع فى مغالطات كثيرة وخسر انتخابات بلدية اسطنبول، وهو يمارس سياسات استعلائية ينبذها الأتراك وهذا يمكن أن يدفعه لتغيير اللعبة وتوجيه الأنظار لمكان اخر.

وأضاف ردا علي سؤال حول توقعه تهجير الأكراد من المناطق التى تعتزم تركيا مهاجمتها بأن المنطقة ليست مقصورة فقط على الأكراد فهى منطقة متنوعة وبها الكثير من المكونات المسيحية والعربية والاشورية والأرمن والشيشان، وكل هؤلاء معرضون للخطر وبالمناسبة هم مشاركون فى قوات قسد والادارة الذاتية.

 

وأشار إلي أن الضعفاء ربما ينتقلون إلى مناطق بالداخل السورى أو الانتقال لمناطق آخرى لكن لن يغادرها الكثيرون الذين صمموا على الدفاع على الأرض.

وعن موقف الجامعة العربية قال درار أننا لم نسمع لها صوت ولا وجود لأية اشارات عربية واضحة تتحدث عن التهديدات التركية سوى من مصر، والحقيقة تعتبر مصر هى سند العرب فى كل دفاعاتهم ونحن نتقدم بالامتنان لمصر وشعبها ونتمنى له أن يحقق كل أهدافه من أجل الأمان والاستقرار وأن يحمى الله مصر.

وأشار إلي أن خطورة الهجوم التركى على المنطقة التى تحتجزون بها الالاف الدواعش ، أن أسرى داعش موجودون فى معتقلات قريبة من الحدود وهؤلاء سيتعرضون لتهديد القتال والحصار.

وحول تقييم دور بعثة الأمم المتحدة فى سوريا ، قال درار أن المكونات الاجتماعية فى المنطقة وجهت رسائل للأمين العام للأمم المتحدة ويجب أن تلقى آذان صاغية، والممثل الخاص لدى سوريا السيد بيدرسون لم ينظر نظرة صائبة وصحيحة بسبب تأثيرات الدول التى رسمت السياسات فى المنطقة، وتجنبوا أن يشركونا فى الحل السياسي واللجنة الدستورية وبالتأكيد سبب هذا التأثير التركى.

الصمت الدولى والأمم المتحدة عن التجاوزات الانسانية يعنى أنه يكيل بمكيالين وينظر للشعب السورى نظرة غير شمولية، يجب عليهم النظر بعين العدل والإنصاف لما يحدث وما يمكن أن يحدث لو شاركنا فى رسم المصير، لأنه لن يكون هناك أى حل ولن يتحقق أي دستور بدون مشاركتنا.

وكشف عن رغبة أردوغان في أن يعيد الميثاق الملي وهو يعني تقسيم سوريا وخطف الأراضي التي تقع تحت الميثاق بما فيها حلب والموصل لصالح تركيا، والتجربة التى قام بها فى عفرين والمناطق السورية الأخرى تدل أنهم لم يعملوا بشكل يؤكد على صفاء المنطقة بأبنائها، التغيير الديموغرافي جزء من سياسات أردوغان وجزء مما يتحدث عنه بوضع الملايين على الحدود لأنه يريد وضع خطا فاصلا بين جماعات تتبع له لتقود البسطاء ويفصلوا الحاجز الكردى عن تركيا، هذا الأمر سيغير المنطقة ديموغرافيا

وأكد أن كل ما يجري في سوريا كان جزء كبير منه ورسم سياسات وتبادل آراء بين روسيا وأمريكا، ورؤية وزيرا خارجية روسيا وأمريكا واضحة بمسألة رسم السياسات لكن في الحقيقة الولايات المتحدة موجودة بحكم أنها تقاتل داعش بالمنطقة، لكن روسيا التى تريد مكايدة أمريكا عبر سياسات اخرى بالتحشيد مع تركيا وإيران عبر اجتماعات أستانة لإخراج واشنطن من سوريا وربما ينجحون لأن سياسة ترامب ليست واضحة ولا توجد استراتيجية محددة، ويمكن أن تتسبب ذلك فى دفع ترامب لاتخاذ قرارات غير صائبة تجعل المنطقة خاضعة لدول  أستانة ( تركيا – روسيا –إيران) وتقاسم الكعكة بينهم.

أعتقد أن الموقف الروسي التحريضي لتركيا هو واضح وبين لأنهم يقولون أنه من حق تركيا أن تأخذ هذه المنطقة وتحارب الإرهاب فيها، وايران من مصلحتها أن يكون هناك موقف ضعف لأنها متواجدة فى غرب البلاد وتنتظر إضعاف المنطقة للدخول من الشرق السورى.

وأضاف ، لو وقع هجوم من تركيا سيحرك كثير من المخالفين للسياسات الأردوغانية والتركية والتدخل فى مجرى الحدث، اعتقد أن دخول تركيا لن يبتعد عن دخول صدام للكويت وهناك من يدفع به للسطح ليقع فى شر أعماله، وتركيا الآن تعانى وهناك كثير من أبناء الشعب يفكر فى سياسات أردوغان الاستبدادية وهى ضد مسار تركيا العلمانية، فهناك محاولات من الرئيس التركى للعبث بالدستور لصالح الإسلاميين فى ظل تضرر  العلويين والأكراد وعدد من الأحزاب التركية من سياسات أردوغان، ويمكن أن تدفع أفعال الرئيس التركى لتقسيم تركيا ويكون هو أخر رئيس لها.

وأكد أن الأوروبيون يرون أننا رأس حربة فى حصار تنظيم داعش فنحن نقوم بخدمة كبيرة لهم بحماية بلادهم من التمدد الداعشى، وهذا يلقى ثناء منهم ومساعدة ولكن بالنسبة بالموقف النهائى فى الحل السياسى أعتقد أنهم مقصرون ويجب أن يعيدوا قراءة الموقف بشكل أفضل.

                                 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق