اليمن × 24 ساعة.. الصين تدخل على خط الأزمة

السبت، 19 أكتوبر 2019 02:00 ص
اليمن × 24 ساعة.. الصين تدخل على خط الأزمة
الحوثيون
كتب مايكل فارس

لا يمر يوم إلا وترتكب فيه الميليشيات الحوثية فى اليمن كارثة إنسانية ضد الشعب اليمني، مواصلة خرقها لوقف إطلاق النار في محافظة الحديدة؛ فمنذ محاولتهم السيطرة الكاملة على اليمن ارتكب الحوثيون أفظع الجرائم البشرية فى حق الشعب؛ ويرصد لكم «صوت الأمة» أهم الأحداث فى الملف اليمنى على مدار الـ 24 ساعة الماضية.

 

بداية، علقت الصين على الوضع في اليمن، حيث أكد مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة تشانغ جيون، أهمية مواصلة تهيئة ظروف تمكن جميع الأطراف في اليمن من تخفيف حدة التوترات، مؤكدا خلال كلمة ألقاها خلال اجتماع مجلس الأمن بشأن اليمن، أن الوضع في اليمن اتخذ منعطفا معقدا، داعيا جميع الأطراف إلى التحلي بضبط النفس والامتناع عن اتخاذ أي إجراء من شأنه تصعيد التوترات، وأن يسفر الحوار البناء بين الأطراف اليمنية عن نتائج إيجابية خلال أقرب وقت ممكن.

 

وحثت الصين جميع الأطراف على وضع مصالح اليمن وشعبه كأولوية، وتسوية خلافاتها عبر المفاوضات السلمية وغيرها من الوسائل السياسية، والاشتراك في حماية سيادة اليمن ووحدته المستقلة وسلامة أراضيه، بحسب مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة تشانغ جيون، الذى حث أيضا الأطراف المعنية على الجدية في تنفيذ التزاماتها، والتطبيق الكامل للاتفاقيات التي تم التوصل إليها بالفعل.

 

من جهة أخرى، كشف وزير الخارجية البحريني، الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، أن قطر تلعب دوراً في محاولة عرقلة الحل في اليمن، ونرى ذلك من خلال مواقفها الإعلامية التي تبثها، في تصريحات صحفية، معتبرا  أن اقتراب توقيع اتفاقية بين الشرعية والجنوب في اليمنقفزة كبيرة إلى الأمام فيما يتعلق بالاستقرار المستقبلي لليمن، خصوصاً بعد الاجتماعات المهمة التي عقدت في جدة، مضيفا أن الدور الذي تلعبه قطر في اليمن لن ينجح، لأن الشعب اليمني سينتصر في النهاية على الدور القطري والتدخل الإيراني، وعلى أي مدعاة للتفرقة في البلاد ما بين شعبه.

 

وتلعب قطر دوراً في عرقلة أمور كثيرة، ليس فقط في اليمن، بل في كل من ليبيا، وتونس، والبلدان الخليجية، وفي العراق، والكل يعرف ماذا نقصد، بحسب آل خليفة، الذى أكد أيضا أن  اتفاق ستوكهولم كان نتيجة مهمة لعملية الوساطة التي قامت بها الأمم المتحدة، وأن الاتفاق ساهم في وقف إطلاق النار الشامل في منطقة الحديدة، موضحا أنه يتطلع إلى أن تواصل الأطراف اليمنية المشاورات بشأن القضايا التي من بينها تبادل الأسرى، وأن تحقق تقدما خلال وقت قريب، لافتا إلى أن القضايا الإنسانية في اليمن يجب أن تحظى باهتمام أكبر.

 

من جهة أخرى، ثمن مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، دور ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في دعم مسار السلام في اليمن، حيث قال، خلال تقديمه إحاطة إلى مجلس الأمن من العاصمة السعودية الرياض ، نثمن دور ولي العهد السعودي بشأن دعم مسار السلام في اليمن، مؤكدا على وجود تقدم في المحادثات التي تقودها السعودية بشأن الوضع في جنوب اليمن، مضيفا "هناك مؤشرات جيدة بشأن المفاوضات.

 

وعلى مدار الأشهر الماضية حذر  غريفيث  من تفاقم الوضع في اليمن وخصوصا عدم استقرار الأوضاع في الجنوب، حيث أوضح : "قلت مرارا إنه يجب أن نلعب دور الوساطة، لكن الآن هناك مؤشرات تبرز بأننا في الاتجاه الصحيح.. الجهود الديبلوماسية من السعودية تجعلنا نقول إن هناك إشارات مشجعة لحل النزاع"، مضيفا، أعرف أنه لم نصل بعد إلى مرحلة حل النزاع لكن أقول إن التقدم الذي تم تسجيله مهم، كما قدم بعض المستجدات فيما يخص الوضع في الجنوب اليمني، بالقول "هناك انخفاض للعنف وتحرير لبعض السجناء والمحتجزين.. إضافة إلى إيجاد بعض الطرق المبتكرة للسماح بنقل الوقود من موانئ مختلفة، وهذا أمر ضرروي.

 

وفى محافظة الحديدة، ما زالت عملية إعادة انتشار القوات تشكل محور التركيز الأساسي، أدى إنشاء مركز العمليات المشتركة مع الطرفين إلى انخفاض ملموس في انتهاكات وقف إطلاق النار. بناء الثقة هو حجر الزاوية في تنفيذ الاتفاق، بحسب غريفيث، الذى أضاف، نسعى حاليا إلى تحسين الحالة الإنسانية في اليمن، من خلال الالتزام بعدد من التدابير الهادفة إلى تقليل معاناة الشعب اليمني.

 

وتأتى تصريحات مبعوث الأمم المتحدة، بعدما نظمت السعودة "حوار جدة" الذي رعته السعودية بين الحكومة الشرعية وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، بمشاركة المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، إلى جانب سفراء الدول الراعية للعملية السياسية في اليمن، وسيتم إطلاق مسودة للحوار  باسم «اتفاق جدة» والتي تمكنت من استيعاب جميع الجوانب الخلافية بين «الشرعية» و«الانتقالي» على جميع الصعد السياسية والأمنية والعسكرية والإدارية، مع وجود ضمانات للتنفيذ، تشرف عليها لجنة مشتركة تقودها السعودية.

 

وفى مسودة «اتفاق جدة»، سيتم تشكيل حكومة جديدة، ولجنة خاصة مناصفة بعضوية «الانتقالي» والتحالف لمراقبة أداء الحكومة والإشراف عليها، وإيقاف جميع الملحقين في السفارات، وإعادة هيكلة الوظائف الدبلوماسية والوكلاء في الوزارات الحكومية، وأن تودع إيرادات الدولة في البنك المركزي بعدن. ونوقشت إعادة تشكيل الوضع الأمني والعسكري واعتبار المقاومة الجنوبية قوات شرعية جنوبية، وأن تتولى النخب والأحزمة الأمن في الجنوب، فيما تتولى النخبة الأمن في محافظة شبوة، بإشراف وإدارة القوات السعودية، وأن يكون المجلس الانتقالي الجنوبي شريكاً ممثلاً للجنوب في مفاوضات السلام، على أن يتم تأجيل موضوع الأقاليم حتى إنهاء الانقلاب الحوثي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق