اضحك مع عصام تليمه.. مادحاً مفتي الدم يوسف القرضاوي: «وسطي لايحب التطرف» (فيديو)

السبت، 19 أكتوبر 2019 08:48 م
اضحك مع عصام تليمه.. مادحاً مفتي الدم يوسف القرضاوي: «وسطي لايحب التطرف» (فيديو)
الإرهابي يوسف القرضاوي
دينا الحسيني

 

«إذ لم تستح فافعل ما شئت».. هكذا ظهر الإرهابي عصام تليمة أو كما يلقب  بشيخ الضلال، المحسوب علي جماعة الإخوان الإرهابية، والهارب بتركيا، والذي هل على شاشة قناة الشرق بحلقة خاصة على قناة الشرق التي تبث من تركيا تحت عنوان «عن الشيخ العلامة.. يوسف القرضاوي في حلقة خاصة برنامج إسلامنا الجميل».

 

المضحك في الأمر أن عصام تليمه تحدث عن مفتي الدم يوسف القرضاوي، وكأنه يتحدث عن الإمام محمد متولي الشعراوي، فعلى الرغم من  إعلان منظمة الإنتربول الدولي إلغاء النشرة الحمراء الصادرة لملاحقته العام الماضي، إلا أن قائمة جرائم القرضاوي تكشف عن أنه مازالت دماء الآلاف معلقة برقبته سواء في ليبيا أو مصر.

قناة إكسترا نيوز عرضت فيديو منذ قليل كشفت من خلالة الوجه الحقيقي للقرضاوي  ، لتكذيب إدعاءات تليمه الذي قال نصا ببرنامجه : " يوسف القرضاوي إمام وسطي يكره العنف .

مهما حاولت عناصر تلك الجماعة الإرهابةي تجميل وجه كبيرهم الذي علمهم العنف ، إلا أنه لا أحد ينسي فتاوي القرضاوي للجماعات الإرهابية باستخدام العنف ضد الشعوب العربية، ما أسقط آلاف الضحايا، وستظل فتواه الشهيره لـ"الناتو" بضرب ليبيا الشقيقة وصمة عار تكلل جبينه، بعد أن خالف الشرع وفق إجماع عدد كبير من العلماء، ما أدى إلى اشتعال الفوضي في ليبيا وسقوط نظام الرئيس السابق القذافي.

صحيفة الحالة الجنائية للقرضاوي تحوي حكمين الأول الإعدام والثاني الأشغال الشاقة المؤبدة صدرت من محاكم مصرية خلال محاكمة المتهمين بأخطر 3 جرائم لن تسقط مع إسقاط اسمه من النشره الدولية الحمراء أولها التحريض على قتل ضابط الشرطة وائل طاحون، وقضية العمليات المتقدمة، والتخابر مع دولة أجنبية في قضيه اقتحام الحدود.

 

قرار إتهام القرضاوي في قضية الشهيد وائل طاحون
قرار إتهام القرضاوي في قضية الشهيد وائل طاحون
 

ويواجه القرضاوي ملاحقة أمنية لتنفيذ حكم الإعدام الصادر ضده في 16 مايو 2015 حيث قضت محكمة جنايات القاهرة التي عقدت بأكاديمية الشرطة بإحالة أوراق المعزول محمد مرسي وسعد الكتاتني ويوسف القرضاوي إلى فضيلة المفتي لإبداء الرأي الشرعي في القضية رقم 56460 لسنة 2013 جنايات أول مدينة نصر والمعروفة إعلامياً بالهروب من سجن وادي النطرون والمتهم فيها المعزول مرسي و130 آخرين من قيادات جماعة الإخوان وأعضاء من حركة حماس وحزب الله اللبناني.

وفي 29 ديسمبر 2015 أحالت نيابة شمال القاهرة العسكرية، كلا من يوسف القرضاوي، ومحمود غزلان عضو مكتب إرشاد الإخوان، ومفتي الجماعة عبد الرحمن البر، و49 آخرين إلى محكمة جنايات شمال القاهرة العسكرية، في القضية رقم 288 لسنة 2015 جنايات عسكرية شمال القاهرة المعروفة إعلاميا بـ"اغتيال العقيد وائل طاحون"

وفي 17 يناير 2018  أصدرت المحكمة العسكرية للجنايات الحكم على 52 متهمًا، بالإعدام شقنا حضورياً لكل من محمد بهي الدين شمروخ، وخالد صلاح الدين نوفل، وأسامة عبد الله محمد منصور، ومحمود محمد سعيد عبد العزيز، وغيابيا لكل: من جاد محمد جاد، وحسام الصغير، وعلاء على السماحي، والحسيني محمد علي.

كما تضمن الحكم معاقبة 14 متهما بالأشغال الشاقة المؤبدة، ومن بينهم الشيخ يوسف القرضاوي، وعلى 3 متهمين بالسجن المشدد 15 سنة، لاتهامهم بتأسيس لجان عمليات نوعية على هيئة خلايا مسلحة تضم أعضاء من جماعة الإخوان وآخرين موالين لها واستهداف رجال الجيش والشرطة.

وأودعت المحكمة في حيثيات حكمها أن المتهمين شكلوا خلايا تضطلع لجمع معلومات عن رجال الشرطة المدنية، لاستهدافهم وقتلهم وتخريب الأموال العامة، فارتكبوا جناية القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد للمجني عليه العقيد وائل عاطف طاحون، والجندي إبراهيم هان.

وأوضحت المحكمة في حيثيات الحكم أن جريمة اغتيال العقيد طاحون ما كانت أن تتم لولا تحريض واتفاق ومساعدة يوسف القرضاوي، وخالد محمد سيد علي، وعلي خفاجة أحمد شريف، ومحمد عبد الرؤوف محمد سحلوب، ومحمد محمد كمال، وطارق عبد الوهاب أحمد، وأحمد محمد عبد الغفار، وعبدالفتاح محمد إبراهيم، موضحة أنهم اشتركوا في اتفاق جنائي الغرض منه ارتكاب جناية تخريب للممتلكات العامة التابعة لوزارة الداخلية وتلاقت إرادتهم جميعاً على ذلك، ووزعوا الأدوار فيما بينهم لتنفيذ هذه الجرائم؛ تحقيقاً لأغراض إرهابية لهذه العصابة المسلحة.

وسردت المحكمة أنها اطمأنت إلى توافر الركن المعنوى فى حق المتهمين السابقين، مع علمهم بما يقترفوه من جرم مؤثم واتجاه إرادتهم لتحقيقه، مما حدا بالمحكمة إلى إدانتهم عملا بنص المادة 304/2 أ ج، وعقابهم بالمواد 90/2 ، 96 من قانون العقوبات.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق