السجون وحقوق الإنسان.. آخر تقاليع الإخوان للتغطية على إفلاسهم والزيارات الحقوقية تفضحهم

السبت، 19 أكتوبر 2019 10:38 م
السجون وحقوق الإنسان.. آخر تقاليع الإخوان للتغطية على إفلاسهم والزيارات الحقوقية تفضحهم
السجون المصريه
دينا الحسيني

السجون وحقوق الإنسان وتعذيب السجناء، وحرمانهم من الزيارات، وتعرضهم للسجن الإنفرادي، كلها سيناريوهات مكرره تلجأ له جماعة الإخوان الإرهابية  للتغطية علي إفلاسهم، والهجوم على مصر، حتى أصبح يطلق عليها «ملفات معلبة»، لاستخدامها وقت الحاجة.

الأيام الماضية لم يجد إعلام التنظيم الدولي بتركيا  ضالته في إثارة الرأي العام في مصر ضد القيادة السياسية ومؤسسات الدولة، فاستغلوا عدة حوادث جنائية وحاولوا تحويلها كسياسية  ، لم يتركوا جنازه الطالب محمود البنا الذي لقي مصرعة علي يد الحدث محمد أشرف راجح ، وأظهروها علي قنوات الشرق ومكملين والجزيره كمظاهرة ، وسرعان ما خرجت أسرة المجني عليه وكذبتهم .

إفلاس إعلام الإرهابية ، جعلهم يروجو لشائعات إنتشار مرض الإلتهاب السحائي بين طلاب المدارس ، التقارير الطبية للحالات التي إدعوا وفاتها أو إصابتها بالمرض كذبتهم ، وكذلك البيانات الرسمية الصادرة عن وزارتي الصحة والتربية والتعليم ،وبعد 48 ساعة من الشائعة المزعومة ،  لجأوا إلي إعاده تدوير محتواهم القديم من فيديوهات وصور وتغريدات حول أوضاع السجناء المحبوسين بالسجون المصرية إما تنفيذاً لأحكام قضائية صادرة ضدهم ، أو محوبسين بقرار من النيابه العامه علي ذمة التحقيقات في قضايا متداولة .

 

 

أوضاع المساجين ملفات جاهزة وقت الحاجة
 

الحكاية بدأت بتغريدات استغاثه تغزو السوشيال ميديا عبر حسابات قيادات الإرهابية وحلفائهم ، لنجدها تتحدث عن نفس الشخصيات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية التي سبق وتحدثوا عنها  ، ولم نجد من بينهم مسجون جنائي واحد . 

 بعد ذلك لقفت  قنوات الإخوان  ، وقناة الجزيرة القطرية الحالات التي روجت لها الكتائب الإليكترونية التابعة للجماعة عبر منصات التواصل الإجتماعي ، وبدأت اللعب علي المشاعر بفيديوهات قديمة مدعومة بمؤثرات صوتية  ، قدمتة قنوات إعلام الإرهابية لمشاهديها كمحتوي جديد ، وهو ما يتطابق مع السياسية التحريرية  الفاشلة التي تدار بها قناة الجزيرة والتي كشفت عنها  الإعلامية الجزائرية  المستقيلة من الجزيرة حسينة أوشان حين فضحت ما يحدث خلف الكاميرات، بعد شهرين من تقديم استقالتها، وقالت :" كلما توقف الجديد يقومون بإعادة تدوير القديم وإعادة التعبئة وإضافة كلمات عاطفية حفاظا على مهمة تغذية الأغنام " ، وبعد تغريديات السوشيال ميديا وفيديوهات إعلام الأإخوان المفبركة تظهر  يانات وتقارير المنظمات الحقوقية المشبوهة مثل  " هيومان رايتس ووتش " ، " العفو الدولية " ، لتهاجم المؤسسات في مصر ، وتدين ما يتعرض له السجناء داخل السجون وفقاً لما صدرته لهم شاشات  القنوات الإخوانية المأجورة .

22379-WhatsApp-Image-2019-10-18-at-1.43.59-PM
مذيعة قناة الجزيرة المستقيلة تفضح السياسيه التحريره
 
 

زيارات الحقوقين للسجون فضحتهم

مخطط الإخوان للهجوم علي السجون والمؤسسة الأمنية في مصر، تزامن مع زيارات حقوقية للسجون المصرية ، من بينها المجلس القومي للمرأة الذي أعلن عن زيارتة لسجن النساء بالقناطر والتقابل مع السجينات ، ولم تبد أياً منهن شكوي خلال الزيارة  ، وكذلك زيارات وفد حقوق الإنسان بمجلس النواب لعدد من السجون ، وفقاً لما أعلنة النائب علاء عابد، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب،  ، وأعدوا تقريراً أثبتوا خلالة  أن هناك تحسنا كبيرا في ملف حقوق الإنسان بكافة  السجون ، كذلك مديريات الأمن على مستوى الجمهورية،  ونوه التقرير أن كافة الشكاوى التي تتلقاها اللجنة وترسلها إلى الجهات المعنية بوزارة الداخلية، يتم التعامل معها بشكل فوري .


طفره بالسجون المصرية بعد 30 يونية 

مراعة البعد الإنساني لنزلاء السجون ،كان له بالغ الاثر في تأهيل المساجين وسط إشادة من ذويهم  ، وأخرهم السماح لأحد المحامين المسجونيين الخروج من محبسة لدفن والده ،  فالسجون المصرية  خضعت عقب ثورة 30 يونية للعديد من ضوابط حقوق الإنسان لتصل إلى المعايير الدولية وترد على تلك الإدعاءات ، ولعبت مؤسسات الدولة دورا كبيرا بجانب وزارة الداخلية لتأهيل السجناء للارتقاء بالسجون وفقا للمعايير الدولية، وكان لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسى "سجون بلا غارمين" أثر طيب فى سداد ديون الغارمين والغارمات وإدخال الفرحة بالبيوت المصرية، ولم تكتف وزارة الداخلية بذلك بل حرصت على مراعاة البعد الإنسانى والجانب النفسى، والاستجابة للالتماسات المقدمة من المساجين وذويهم إما بالنقل لسجن قريب من محل إقامة الأسرة للتيسير عليهم، أو بالزيارات، وتقديم السماعدات الطبية من خلال الكشف الدوري عن فيرس سي ، تركيب أطراف صناعية للنزلاء من ذوي الإحتياجات الخاصة .

 

التفتيش القضائي المستمرعلي السجون 

 السجون المصريه تخضع  أيضاً للتفتيش القضائي المستمر ، يواصل أعضاء النيابة العامة  التفتيش المفاجيء علي السجون والليمانات التابعة لقطاع السجون ، والإطلاع على أحوال المساجين، تفقد جميع العنابر بالسجون  للتأكد من تنفيذ لائحة السجون وتناسب سعتها الاستيعابية.

ويطلع فريق النيابة على دفاترالمسجونيين، ومطابقة بالأعداد الفعلية المتواجدة بالعنابر والتأكد من عدم وجود سجين دون سند قانونى بعد مراجعة المدد القانونية المتبقية على حبسه هؤلاء، يعاين فريق النيابة أيضاً المرافق العامة بالسجون و التأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية وأدميتها ، ومراجعة منافذ التهوية وصيانة المراوح والتكييفات، هذا بالإضافة لمراجعة انتظام زيارات الطبيب للمحجوزين بالمواعيد المحددة قانونًا، وكذا توفير الأدوية اللازمة وجاهزية مستشفيات السجون للتعامل مع الحالات الطارئة وحالات ذوى الإعاقة.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق