ردت في صدرهم .. الإخوان تاجروا بدم محمود البنا للحشد ضد الدولة وأنصارهم كشفوهم (فيديو)

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2019 05:11 م
ردت في صدرهم .. الإخوان تاجروا بدم محمود البنا للحشد ضد الدولة وأنصارهم كشفوهم (فيديو)
المتهمين
دينا الحسيني

منذ بداية التصعيد في قضية مقتل الطالب محمود البنا المقيم بالمنوفيه ، وهي قضية جنائية منظورة أمام القضاء  ، كان الرأي الأول والأخير فيها من قبل كتائب إليكترونية محسوبة علي جماعة الإخوان الإرهابية ، والتي حاولت إثارة الرأي العام ببث شائعات تشكك في نزاهة الإجراءات القانونية التي إتخذتها النيابة العامه ،جلسات  محاكمة المتهم محمد اشرف راجح.

محاولات جماعة الإخوان الإرهابية للرقص علي الدماء لم تتوقف عند هذا الحد، بل حركت الجماعة عناصرها بالداخل للحشد لمظاهرات أمام محكمة شبين الكوم في أولي جلسات محاكمة المتهمين، ظاهرها المطالبة بإعدام القاتل، وحقيقتها جر قوات الأمن للإشتباك مع الأهالي  أمام المحكمة.

التعليمات جاءت لعناصر الإرهابية بإستغلال التجمعات أمام المحكمة وإطلاق أعيره نارية من أسلحة مولتهم بها الجماعة الإرهابية، لأسقاط مصابين وضحايا ، لإلصاق التهمة لقوات الأمن، وكان هذا " الفخ" الذي سعت له الجماعة بقوه الذي لم يكن في صالح المجني عليه، بل كانت محاولة إخوانية لكسب جولة سياسية ضد مصر، ومن هنا ظهرت كتائب الإخوان التي نفذت مخطط تقليب الرأي العام علي الدولة باسم " المطالبة بحق محمود البنا "، وبثت شائعات غير عقلانية ، منها تهريب المتهم أو إيجاد ثغرة قانونية لإنقاذ من الإعدام مجاملة لجده لواء " شرطه سابق".

اليقظة الأمنية حالت دون تنفيذ المخطط الإخواني، بعدما  تمكن قطاع الأمن الوطني من رصد المخطط وتتبع وتحديد تلك العناصر القائمة على هذا التحرك وعددهم 22 ، وضبطهم عقب تقنين الإجراءات حيالهم، عثر بحوزتهم على " ملصقات إثارية ، اسبراى ، أسلحة بيضاء ، 2 طبنجة صوت ،رشاش صوت " بهدف استغلالها، لإثارة حالة من الفوضى والشغب وقطع الطريق وتعطيل حركة المرور أمام مقر محاكمة المتهم بمدينة شبين الكوم خلال جلسة محاكمته، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتوالي نيابة أمن الدوله العليا التحقيقات .

عقب ضبط المتهم ومواجهتهم بالتحريات والمعلومات ، ردت الرصاص في صدر الجماعة الإرهابية بعد إعتراف المتهمين  تلقيهم تكليفات من قيادات الإخوان الهاربين بالخارج لإستغلال الأحداث المختلفة لإثارة الرأى العام، وتأجيج المشاعر لدى المواطنين والتحريض ضد الدولة، من خلال نشر العديد من الأخبار المغلوطة والشائعات الكاذبة، ومن بينها حادث الاعتداء على الطالب  محمود البنا بمحافظة المنوفية مما أدى لوفاته.

 

المتهم الأول : دفعنا أموال للشباب للتجمع بمحيط المحكمة

 

أحد المتهمين ويدعي محمد محمود إعترف بدوره في هذا المخطط قائلا :" أنا من محافظة المنوفية، وتلقيت إتصالا من إخواني "بلدياتي" طلب مني تجميع أكبر عدد من الشباب وإعطائهم أموال مقابل الزحف نحو المحكمة والتظاهر في الشوارع وارتكاب أعمال تخريب وإستغلال حادث مقتل محمود البنا، وطلب مني الهاتف ضد الحكومة، وأعطاني حقيبة بها سلاح لإستخدامها ضد الأمن حال تدخله.


المتهمة الثانية : استخدمنا السوشيال لتحريض الشباب علي العنف

لجأت الجماعة الإرهابية غلي العنصر النسائي للمشاركة في مخططهم القذر ، وهي المتهمه سالى فوزى، والتي إعترفت "  جاءتنى تكليفات من قبل جماعة الإخوان بتحريض الشباب والمواطنين عبر فيس بوك والسوشيال ميديا للتجمع والتظاهر فى الشوارع، والهتاف ضد الحكومة واستغلال حادث مقتل محمود البنا فى إثارة الفوضى البلاد على نطاق واسع.

 

المتهم الثالث : دور  حشد المواطنين للتظاهر أمام المحكمة

محمد السيد وهو أحد المتهمين الذين استعانت بهم الإرهابية من قبل ، وذلك  للمشاركة في تحريك الأحداث خلال محاكمة المتهمين بالمنوفية والذي قال :" أنا  مقيم فى مدينة طنطا بمحافظة الغربية، وشاركت فى كل المظاهرات منذ 25 يناير وحتى الآن، وعندما وقع حادث مقتل محمود البنا فى المنوفية بدأت فى حشد المواطنين عبر السوشيال ميديا وحثهم على الزحف نحو المحكمة والتظاهر أمامها وارتكاب أعمال عنف.

 

المتهم الرابع : توزيع منشورات وكتابة هاشتاج # حق _ البنا على الحائط لإثارة الفوضى

 

إعترف المتهم  حسين محمد قائلا : "  أنا إخواني، وعندما انتشرت قصة محمود البنا عبر السوشيال ميديا، اتفقت مع زملائي على طباعة منشورات وتوزيعها بين المواطنين، فضلاً عن الكتابة على جدران "الحائط" لإثارة الرأي العام ضد الحكومة.


المتهم الخامس : فبركة محادثه لجد القاتل " لواء سابق" مع ضابط شرطة

ويأتي الدورالأبرز للمتهم خالد سيد ، حيث قال :"  أنا إخوانى مقيم فى منطقة الهرم في الجيزة، وحصلت على تكليفات من جماعة الإخوان بعمل محادثة "مفبركة" بين جد القاتل لواء سابق وأحد الضباط، تناولت فيها رغبة الجد في تزوير سن القاتل والنزول به لسن الحدث على خلاف الحقيقة.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق