قصة الروسية ماريا بوتينا عقب إطلاق سراحها من أحد السجون الأمريكية

الجمعة، 25 أكتوبر 2019 03:00 م
قصة الروسية ماريا بوتينا عقب إطلاق سراحها من أحد السجون الأمريكية
المواطنة الروسية ماريا بوتينا

 
أعلنت السفارة الروسية لدى الولايات المتحدة، اليوم الجمعة إن المواطنة الروسية ماريا بوتينا ستصل إلى موسكو صباح يوم 26 أكتوبر بعد إطلاق سراحها من أحد السجون الأمريكية.
 
 وقالت البعثة الدبلوماسية في بيان: "في 25 أكتوبر، سيتم نقل ماريا من السجن الفيدرالي بمدينة تالاهاسي بولاية فلوريدا إلى مركز الهجرة في ميامي، ومن هناك ستسافر بنفس اليوم إلى موسكو".
 
وأضافت البعثة "ستصل(بوتينا) موسكو صباح يوم 26 أكتوبر. هذه هي كل المعلومات التي يمكننا إخباركم بها حاليا".
 
واعتقلت السلطات الأمريكية بوتينا في يوليو 2018 بالعاصمة واشنطن، ووجهت النيابة المحلية لها تهم التآمر ضد الولايات المتحدة، والنشاط بصفة عميل أجنبي دون تسجيل نفسها لدى الهيئات المعنية، وإقامة علاقات مع أمريكيين مؤثرين في سياسات البلاد.
 
وبعد مكوثها لفترة في السجن، وافقت بوتينا على عقد صفقة وقبلت التعاون مع التحقيق في قضية "التآمر" ضد الولايات المتحدة، واعترفت بإحدى التهم المنسوبة إليها.
 
وأكدت موسكو مرارا أن السلطات الأمريكية اعتقلت بوتينا بتهم مفبركة، وتطالب بالإفراج العاجل عنها وأصدر قاض فدرالي أمريكى الجمعة حكما بالسجن 18 شهرا على الجاسوسة الروسية ماريا بوتينا.

 

وقال القاضي إن الأشهر التسعة التي أمضتها بوتنا قيد الحجز، ستؤخذ في الاعتبار ما يعني أنها قضت نصف المدة ويتبقى لها تسعة أشهر أخرى.

 

واعتقلت الشابة الروسية في عام 2018، ووجهت إليها تهم شملت التصرف "كعميلة لمسؤول في حكومة أجنبية" و"اختراقها منظمات سياسية بهدف الترويج لمصالح روسيا الاتحادية". واتهمت كذلك بعدم الكشف رسميا عن أنها تعمل لحساب الحكومة الروسية كما ينص عليه القانون.

 

واعترفت بوتينا في ديسمبر الماضي بالتهم الموجهة إليها ولم يرد اسم العميلة في تقرير المحقق روبرت مولر حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية التي أجريت في 2016.

 

يذكر أن بوتينا درست في الجامعة الأميركية بواشنطن وكانت من المدافعين عن حق حمل السلاح.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق