تركيا تكشف الخيانة القطرية للعرب: نشكر الدوحة على تمويلها العدوان على سوريا

الأحد، 03 نوفمبر 2019 04:25 م
تركيا تكشف الخيانة القطرية للعرب: نشكر الدوحة على تمويلها العدوان على سوريا
اردوغان وتميم حمد

في تصريح خطير يكشف خيانة النظام القطري للعروبة، وتفضيله دعم تركيا عن استقرار الدول العربية ومنها سوريا، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو أن الحكومة القطرية هي من قامت بتمويل العدوان التركي على سوريا وإقامة ما تسميه المنطقة الآمنة.
 
وليس هذا إلا استمرارا لنهج التغريد خارج السرب العربي، وإنعدام الرؤية وضياع البصلة من أمير الإرهاب ونظامه ، وبدلا من الانضمام للدول العربية لإدانة العدوان التركي على سوريا، ارتمت الإدارة القطرية في حضن تركيا وقال الوزير التركي في  تغريدة له عبر حسابه على ”تويتر“ خلال لقائه مع أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة، في الدوحة، بلغه تحيات رئيس الجمهورية التركية السيد رجب طيب أردوغان وشكر قطر على تمويلها عملية "نبع السلام".
 
وكانت قطر هي الدولة الوحيدة التي دعمت العدوان التركي على سوريا، ففي الوقت الذي انتفضت فيه الدول العربية شعوبا وحكومات ضده، وتناست كافة خلافاتها الداخلية، أبت قطر إلا أن تغرد خارج السرب العربي من جديد وفضل أمير قطر أردوغان وإرهابه على عروبته.
 
الجدير بالذكر، أن وزير الدفاع القطرى خالد بن محمد العطية، لم يخجل من أن يعلن وعبر وسائل رسمية دعم بلاده "الدوحة" للعدوان العسكرى التركى الفج ضد الشعب السورى والأراضى السورية ، ولم يتورع فى تأييده الأعمى لانتهاك جزء أصيل من السيادة السورية ، ولم يخجل من أن يجاهر بعدائه لأشقاءه في سوريا والمنطقة العربية، ولم يتوارى من الخجل عندما يعلن عبر الوكالة الرسمية للدولة الخليجية  أنه اتصل هاتفيا بوزير الدفاع التركي خلوصي أكار.
 
ولم تذكر تركيا حجم الأموال التي ضختها قطر لدعم العملية العسكرية التركية التي سعى اردوغان الى اقناع الحكومات الامريكية والأوروبية الى المشاركة في تمويلها ولم ينجح والتي تواجه عقبات سياسية بسبب القيود التي فرضت على حركة القوات التركية وموافقة انقرة على التنسيق مع القيادات العسكرية على الأرض لكل من روسيا وايران والنظام السوري.
 
وفي وقت سابق اليوم الأحد، التقى الوزير تشاويش أوغلو، بنظيره القطري محمد آل ثاني، حيث بحثا العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ذات اهتمام مشترك بين الجانبين، ويشارك تشاويش أوغلو، في الاجتماع الوزاري لفريق الاتصال التابع لمنظمة التعاون الإسلامي حول الصومال.
 
 
 
التواصل  من وزير خارجية الدوحة بوزراء خارجية العرب وقادة الدول الشقيقة للترتيب لاجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الذى جاء تلبية لانتفاضة مصر والدول العربية ضد انتهاك سيادة دولة شقيقة، ويكون الأمر وكأن الدوحة تضرب قرارات الجامعة العربية ودعوتها للاجتماع الطارئ مسبقا عرض الحائط، فالمقدمات تؤدي للنتائج وبالتالي لا نتوقع من مندوب قطر في الجامعة العربية السفير إبراهيم السهلاوي أن يرفع صوته ولا حتى يده لتأييد الحق السوري، ليواصل نظام تميم رقصه على جثث السوريين كما فعلها من قبل في غزة وليبيا وغيرها من الدول العربية التى تجعت مراره إرهاب قطر ومؤامرات تميم وأردوغان.
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق