آخر أنظمة «الأزهر» لتحسين جودة التعليم: الحصة النموذجية في سنوات النقل

الجمعة، 08 نوفمبر 2019 01:00 م
آخر أنظمة «الأزهر» لتحسين جودة التعليم: الحصة النموذجية في سنوات النقل
التعليم الأزهري

 
أعلن قطاع المعاهد الأزهرية تطبيق نظام «الحصة النموذجية» بكافة معاهد الأزهر بمحافظات الجمهورية، في إطار تطبيق أحدث طرق التعليم والنهوض بالتعليم الأزهرى، وذلك لتطوير كفاءة منظومة العملية التعليمية ورفع الكفاءة المهنية للمعلمين والمعلمات بما يحقق الفائدة المرجوة لعمليتى التعليم والتعلم بما ينعكس إيجابيا على تطوير التعليم الأزهرى وتحقيق ميزة تنافسية يكون لها الأثر الطيب فى واقعنا التعليمي لتكون خطوة على طريق النهوض بالتعليم الأزهرى.
 
وبحسب الشيخ على خليل، رئيس قطاع المعاهد الأزهرية ، فإن الحصة النموذجية لا بد للمعلم خلالها أن يحقق الأهداف السلوكية للدرس، وأن يستخدم الوسائل أثناء الشرح وفي الوقت المناسب، ويقوم بتفعيل جميع الطلاب أثناء الشرح من خلال طرح الأسئلة، وكتابه الملخص السبوري بعد تطبيق كل هدف من الأهداف، والتحدث باللغة العربية مع الطلاب.
 
وعن آليات التنفيذ قال، يكون ذلك عن طريق تخصيص حصة واحدة في الأسبوع لكل فرع يقوم المعلم بتدريسه، وتثبت في الإشراف اليومي مشاركة زملائه في التخصص ومشرف المادة؛ لمتابعة الشرح وتوثيقها بالصوت والصورة، وتثبت في ملف إنجازاته.
 
وأضاف أنه أصدر توجيهاته بضرورة الاهتمام بالفاعلية التعليمية وجعلها محور التمركز فى أعمال الإدارات المركزية للمناطق الأزهرية والعمل على رفع كفاءة الأداء المهنى للمعلم وتطوير الأداء لتوصيل المعلومة بكل سهولة ويسر للطالب وإشراكه فى العملية التعليمية ليصبح التعليم فعالاً، كما تلعب الخصائص المعرفية والانفعالية التى يتميز بها المعلم دوراً بارزاً فى فاعلية هذه العملية باعتبارها تشكل أحد المدخلات التربوية المهمة التى تؤثر بشكل أو بآخر فى الناتج التحصيلى على كل المستويات المختلفة من معرفية ونفسية وأدائية وانفعالية عاطفية

الحصة النموذجية هى الدرس النموذجى الذى تتحقق فيه كل الأهداف المرجوة «معرفية، وجدانية، مهارية»، لتحقيق الفائدة الكبرى ألا وهى فهم واستيعاب المادة العلمية من قبل الطالب وتحقيق النمو المعرفى المتكامل التى تؤكد عليه نظرية التعلم البنائى، حيث تتميز الحصة النموذجية بالمتعة والروح المتفائلة والبشوشة بين المتعلم والمعلم وباستخدام الوسائل التعليمية والتقنيات التربوية الحديثة فتنشأ حصة حوارية تفاعلية ويتحول الفصل إلى ورشة عمل حقيقية وكذلك دمج فكرة التدريس المصغر مع درس الحصة النموذجية لنتمكن من اقصى استفادة ممكنة.

أولا، يكلف كل مدرس بتسجيل حصة نموذجية مستوفاة من حيث التحضير التربوى السليم ، ثانيا، استخدام الوسائل التعليمية المعينة مثل: الصور، النماذج، الرسوم البيانية، الخرائط ، اللوحة الوبرية، لوحة الجيوب، فى تنفيذ الحصة، ثالثا، استخدام أساليب التقويم المختلفة والأسئلة الفعالة على أن تكون متنوعة «مقالية، موضوعية، مراعيا فنيات الصياغة الجيدة للأسئلة»، رابعاً، يستخدم الفصل المطور أو معمل الحاسب الآلى لتنفيذ هذه الحصة، وخامسا، يتم تصوير الحصة وتسجيلها إلكترونيا كلما أمكن ذلك حيث تعد وثيقة يمكن الرجوع إليها والاسترشاد بها.

عناصر التحضير التربوى بناءً على طرح الكثير من خبراء التربية تتكون من سبعة عناصر بعد كتابة المادة والعنوان هى على النحو التالي «الأهداف، الوسيلة والأداة، استراتيجيات التعليم والتعلم، المقدمة أو التهيئة، طريقة عرض المتحو بقضاياه المتضمنة، نشاط الطالب، التقويم الواجبات المطلوبة».

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق