السحر الأسود وراء الجريمة.. قصة ذبح 4 أسود في جنوب أفريقيا

السبت، 09 نوفمبر 2019 02:00 ص
السحر الأسود وراء الجريمة.. قصة ذبح 4 أسود في جنوب أفريقيا
الأسود الذين تم قتلهم

 
عثر مالك حديقة حيوانات على 4 من أسوده التي قام بتربيتها على مدار 11 عاما، مقتولة داخل أقفاصها، بعد أن تم تسميمها من قبل مجهولين، في محاولة منهم لسرقة أسنانهم ومخالبهم لاستخدامها في السحر الأسود.
 
وكان الأسدان ثور (7 سنوات) ومامفورد (8 سنوات)، واللبؤتان إيسيس (11 عاما) وميا (سنوات)، من بين الحيوانات الموجودة في حديقة "شاميليون فيلدج" المخصصة للأسود، وبعض الحيوانات المفترسة في جنوب إفريقيا.
 
ونجح مجهولون في التسلل إلى أقفاص تلك الأسود ليلا وإلقاء دجاج مسمم داخلها، لتلتهمه الحيوانات وتموت بألم وبطء.
 
وقبل أن يصل الصيادون إلى جثث الأسود للحصول على الأجزاء التي يريدونها (الأسنان والمخالب) واستخدامها في السحر الأسود، المنتشر في جنوب إفريقيا، شعرت كلاب الحراسة بوجودهم ونبهت من في الحديقة، ففروا هاربين.
 
وقال هيني بيو المالك المشارك للحديقة، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية: "أنا وزوجتي ربيناهم وأحببناهم بصدق. كانوا أطفالنا. في الحقيقة عرفناهم قبل أن يكون لدينا طفل. هذا أمر مؤلم".
 
وأكد بيو أنه "سيعمل جاهدا للقبض على مرتكبي المذبحة".
 
وكام قد جرى افتتاح مدرسة لتعليم السحر في جنوب أفريقيا تقوم بإعداد سحرة حائزين على شهادات دبلوم رسمية في علوم السحر.

و هذه المدرسة الجديدة تحت إشراف وزارة التعليم العالي في البلاد بحسب ما نقلته "أفريك انفورم" الإعلامية هناك.

وقال وزير التعليم العالي، بليد إنزيماندي، إن أبواب المدرسة افتتحت بتاريخ 20 مارس الماضي وبدأت باستقبال أول طلابها هذا العام.

وفي معرض تبريره لافتتاح هذا النوع من المدارس غير العادية، أكد الوزير أن الهدف الأول لافتتاحها بسبب أن الدولة والمجتمع ضاقا ذرعاً بالمشعوذين والسحرة الذين يمارسون السحر بدون ترخيص.

وأضاف: تماماً كما يفعل المهندس والطبيب والقس، الذين يحضرون إلى الجامعات لمعرفة المزيد عن مهنتهم، فإنه سيكون على السحرة والساحرات اتباع التعليمات للوصول وفق ذلك إلى نتائج جيدة في أعمالهم. كما أصبحت استمارات تسجيل القبول في المدرسة متاحة على الموقع الإلكتروني للمدرسة.

وإضافة إلى علوم السحر الأسود، فإن الطلاب الداخليين المقبلين على صفوف  المدرسة سيخضعون إلى دروس في الرياضيات والعلوم الفيزيائية الأخرى.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق