«مفسد في الأرض».. الإرهابي وجدي غنيم يهاجم السعودية بأوامر إخوانية تركية

الجمعة، 08 نوفمبر 2019 09:00 م
«مفسد في الأرض».. الإرهابي وجدي غنيم يهاجم السعودية بأوامر إخوانية تركية
وجدي غنيم

سقطات وجرائم وجدي غنيم كثيرة ومتعددة وتسببت من قبل في طرده من تونس والبحرين، وهروبه من مصر، وملاحقته من العراق، وإبعاده من بريطانيا وماليزيا واليمن، إذ لا يكف الداعية الإخواني المتطرف الهارب في تركيا عن مهاجمة ممن يخالف سياسة جماعته الإرهابية.
 
عاد «المفسد في الأرض»، كما وصفته دار الإفتاء المصرية، من جديد لشن هجوم على السعودية وذلك بعد العرض الأخير للاتحاد العالمي للمصارعة الحرة دبليو دبليو إي بحجة إنه شهد عري وكان فيه مصارعة نسائية.
 
«غنيم» لا يكف عن مهاجمة مصر والسعودية بعد سقوط حكم الجماعة الظلامية في مصر بثورة 30 يونيو المجيدة عام 2013، وفي آخر فيديو نشره على يوتيوب هاجم المملكة بحجة الدفاع عن الاسلام على عكس حقيقته وهي الانتقام لرفض السعودية استقبال الإخوان على أرضها ووضع الجماعة على قوائم الإرهاب ومساعدتها لمصر بعد ثورة 30 يونيو.
 
الداعية الإخواني المتطرف لم يكن الوحيد الذي يهاجم المملكة العربية السعودية حيث يشاركه في الهجوم قنوات الإخوان الذين لا يفوتون يوما وإلا يهاجموا فيها المملكة العربية السعودية وعلى رأس تلك القنوات قناة الشرق الإخوانية التي تخصصت في الهجوم على السعودية وحكامها دعما للجماعة الإرهابية، وتحقيقا لأجندة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
 
وعقب 30 يونيو 2013 فر وجدي غنيم من مصر إلى قطر، التي آوته مع آخرين بعد هروبهم من الملاحقات الأمنية والقضائية في مصر، وقال في فيديو له «أنا أحب قطر، قطر آوتنا جميعاً، أنا أعيش في قطر أفضل مما كنت أعيش في بلدي مصر، ولذلك أعتبر قطر بلدي الأول، قطر بلدي الحبيب».
 
وعلاقة غنيم بالإخوان هي التي سهلت له الإقامة في قطر حيث توجه إليها بترشيح رسمي من الداعية القطري الجنسية المصري الأصل يوسف القرضاوي.
 
خلال وجوده في قطر خرج غنيم على شاشات الفضائيات التابعة للإخوان، واصفاً الرافضين للإخوان وحكم الرئيس المعزول محمد مرسي بالكفر.
 
وفي 15 يونيو 2013 أعلن وجدي غنيم أن الخروج على الرئيس محمد مرسي في تظاهرات 30 يونيو حرام شرعاً، وأضاف أن من سيخرج على مرسي فهو مرتد كافر وجب قتله.
 
كما أفتى بقتل كل الإعلاميين المعارضين لمرسي، وأفتى كذلك بأن ضباط الجيش والشرطة كافرون وجب قتالهم، وهو ما دفع دار الإفتاء المصرية لتكذبه، وأعلنت في بيان رسمي أن من يعتدي على النفس البشرية أياً كانت فجزاؤه جزاء المفسد في الأرض.
 
إزاء تلك الفتاوى والجرائم التي ارتكبها وصدور حكم الإعدام ضده، تقدمت مصر بعدة مذكرات إلى الإنتربول الدولي تطلب تسليم وجدي غنيم الذي يتنقل ما بين قطر وتركيا، ولذلك أدرج اسمه في القائمة التي أعدتها الدول الأربع السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وكان المطلوب رقم 33 فيها.

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق