للمرة الثانية في أسبوع.انهيار الاقتصاد التركي يتسبب في انتحار جماعي لعائلة بأكملها

الأحد، 10 نوفمبر 2019 09:00 م
للمرة الثانية في أسبوع.انهيار الاقتصاد التركي يتسبب في انتحار جماعي لعائلة بأكملها
الوضع الاقتصادى بتركيا
نرمين ميشيل

تتوالي حالات الانتحار الجماعي داخل تركيا بسبب انهيار الاقتصاد التركي بسبب سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، وهو ما أفقد المواطنين القدرة علي العيش وسط الازمات الاقتصادية المتتالية وانهيار الخدمات، حيث ذكرت وكالة "بلومبرج" الأمريكية أن تدهور الأوضاع الاقتصادية مع ارتفاع معدلات البطالة ونسب التضخم، أدى إلى زيادة حالات الانتحار الجماعى فى تركيا. 

جاء هذا التقرير عقب إعلان الشرطة التركية انتحار عائلة بأكملها مكونة من أربعة أفراد أمس، والعثور على جثثهم داخل منزل العائلة جنوب تركيا، وهي الحالة الثانية للانتحار والتي شهدتها تركيا خلال اسوع واحد بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية الذى أصبح يثقل كاهل المواطن التركى.

وأوضحت "بلومبرج" - فى سياق تقرير بثته على موقعها الإلكترونى اليوم الأحد، أن الشرطة التركية عثرت على جثث لرجل وزوجته وطفليهما فى منزل بمدينة أنطاليا، حيث ترك الأب رسالة تقول بإنه عاطل عن العمل منذ 9 أشهر، ولم يعد في إمكانه المضي قدمًا في حياته، مضيفًا: " أعتذر من الجميع، لكن لم يعد في الإمكان فعل أى شىء، لذا قررنا إنهاء حياتنا".

يأتي ذلك بعد أسبوع واحد فقط من تسجيل أول حالة انتحار جماعي في مدينة أسطنبول، حيث عثر على جثث لأربعة أشقاء في منزلهم قرروا إنهاء حياتهم بسبب تردى وضعهم الاقتصادية.

وأضافت "بلومبرج" أن الاقتصاد التركى يشهد أزمة بسبب تدني قيمة العملة المحلية، حيث تعاني الشركات التركية من أجل سداد ديونها المتراكمة، وسط توقعات بأن يسجل الاقتصاد التركى انكماشًا بنحو 0.5% هذا العام، وهو الأول له منذ 10 أعوام بفعل ارتفاع معدلات البطالة والتضخم حسب توقعات الخبراء.
ونسبت "بلومبرج" لأحد المختصين في علم النفس بمدينة أسطنبول قوله: "من المعروف جيدًا أن حالات الانتحار تزداد بوتيرة كبيرة خلال الأزمات الاقتصادية".


وأشارت الوكالة الأمريكية إلى أن معدل البطالة فى تركيا بلغ 13.9%، أى ما يعادل 4.6 مليون عاطل عن العمل فى بلد يبلغ عدد سكانه 82 مليون نسمة.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق