بعد تأهيلهم للقيادة... السيسي يستعين بالشباب في حركة المحافظين ونوابهم

الأربعاء، 27 نوفمبر 2019 07:26 م
بعد تأهيلهم للقيادة... السيسي يستعين بالشباب في حركة المحافظين ونوابهم
حركه المحافظين الجدد

تغيير محافظو الإسكندرية والإسماعيلية وقنا والغربية ومطروح الأبرز.

برلمانيون : المجموعة الجديدة تحتاج لجهد كبير ... وأملنا في الشباب الواعي لحل مشاكل المحافظات

العشوائيات والأسواق والتوكتوك والتعليم والصحة ملفات مشتركة بين جميع المحافظين

نهج جديد شهدته حركة المحافظين ونوابهم والتي قام بها الرئيس عبدالفتاح السيسي والتي تمثلت في تمكين الشباب من المناصب القيادية بعد تأهيلهم بشكل مناسب يسمح لهم بتولى بعض هذه المناصب، وهو ما يوكد رغبة القيادة السياسية في الاعتماد عليهم

وشهد الرئيس عبد الفتاح السيسى اليوم أداء عدد من المحافظين ونوابهم الجدد، اليمين الدستورية، حيث أدى 16 محافظًا اليمين، وهم عبد الحميد عبد العزيز الهجان محافظًا للقليوبية، وجمال نور الدين محمد زكى محافظًا لكفر الشيخ، وعصام سعد إبراهيم أحمد حسين محافظًا لأسيوط، أحمد عبد الله الأنصارى محافظًا للفيوم، طارق راشد رحمى محرم محافظًا للغربية، وطارق محمد محمد الفقى محافظًا لسوهاج، ومحمد السيد طاهر الشريف محافظًا للإسكندرية، وخالد شعيب محمود حسين محافظًا لمطروح، وأشرف غريب الداودى، وإبراهيم الحجاوى محافظًا لقنا، وشريف فهمى سعد بشارة محافظًا للإسماعيلية، وأشرف عطية عبد البارى على محافظًا لأسوان، وعمرو محمد حنفى محمود محافظًا للبحر الأحمر، وإبراهيم أحمد إبراهيم شهاوى أبو ليمون محافظًا للمنوفية، والدكتور محمد هانى جمال الدين غنيم محافظًا لبنى سويف، وأسامة محمد حسن حسنين القاضى محافظًا للمنيا، والدكتور أيمن عبد المنعم مختار حسن محافظًا للدقهلية.

كما أدى 23 نائبا للمحافظين اليمين الدستورية وهم: الدكتور محمد محمود محمد إبراهيم نائبًا لمحافظ المنيا، ولدكتور حسام الدين فوزى عبد الفتاح أبو سيف نائبًا لمحافظ القاهرة للمنطقة الشمالية، وأحمد محمد النبوى حامد عطا نائبًا لمحافظ الغربية، والدكتور سمير محمد محمد حماد نائبًا لمحافظ القليوبية، والدكتورة جاكلين عازر عبد الحليم عازر نائبًا لمحافظ الإسكندرية، والدكتور حازم عمر أحمد عمر على نائبًا لمحافظ قنا، والدكتورة غادة يحيى أبو زيد عبادى نائبًا لمحافظ أسوان، والدكتور أحمد محمود عبد المعطى حسين نائبًا لمحافظ الشرقية، والمهندسة إيناس سمير محمد حافظ نائبًا لمحافظ جنوب سيناء، والمهندس عمرو عثمان محمد نعمان نائبًا لمحافظ بورسعيد، والمهندسة لبنى عبد العزيز حبيب السيد نائبًا لمحافظ الشرقية، وعمرو مجدى مصطفى البشبيشى نائبًا لمحافظ كفر الشيخ، وبلال محمد السعيد عبد الحفيظ محمد حبش نائبًا لمحافظ بنى سويف، والمهندسة جيهان محمد عبد المنعم محمد نائبًا لمحافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، وإبراهيم ناجى عبد الفتاح الشهابى نائبًا لمحافظ الجيزة، وهيثم فتحى الشيخ محمد نائبًا لمحافظ الدقهلية، وأحمد سامى عدلى إبراهيم القاضى نائبًا لمحافظ سوهاج، وهند محمد أحمد عبد الحليم نائبًا لمحافظ الجيزة، وإسلام محمد إبراهيم إبراهيم عبده نائبًا لمحافظ دمياط، ومحمد إبراهيم لطفى موسى نائبًا لمحافظ المنوفية، ودينا محمد الدسوقى محمد عثمان نائبًا لمحافظ مطروح، وأحمد شعبان أحمد سليمان محمد نائبًا لمحافظ أسوان، والدكتور محمد عماد عبد القادر عثمان نائبًا لمحافظ الفيوم.

الملاحظ في هذا التغيير أن قائمة نواب المحافظين ضمت عددًا من خريجى البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب، للقيادة وهم: (جاكلين عازر عبد الحليم عازر مصيدة - معيدة بطب المجتمع بكلية الطب جامعة الإسكندرية - نائب محافظ الإسكندرية)، (محمد محمد حماد مدرس بقسم الهندسية المعمارية كلية الهندسية جامعة بنها - نائب محافظ القليوبية)، (محمد عبد الحميد فتح الله راضى مدير إدارة التخطيط الاستراتيجى والمتابعة بالأكاديمية الوطنية لتدريب الشباب للقيادة - نائب محافظ المنوفية)، (أحمد شعبان أحمد - معلم تاريخ بمديرية التربية والتعليم بأسوان - نائب محافظ أسوان)، (هند محمد أحمد عبد الحليم - نائب محافظ الجيزة)، (أحمد محمود عبد المعطى حسين - مدرس بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة الزقازيق - نائب محافظ الشرقية)، (إيناس سمير محمد حافظ معيدة بقسم الهندسة المعمارية أكاديمية الشروق - نائب محافظ جنوب سيناء)، (أحمد سامى عدلى إبراهيم القاضى - نائب محافظ قنا)، (عمرو مجدى مصطفى البشبيشى - منسق عام رابطة خريجى الأكاديمية الوطنية للتأهيل والتدريب - نائب محافظ كفر الشيخ).

 

من جانبه علق النائب طارق السيد، وكيل لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان، قائلا، أن هناك توجها جديدا نحو تمكين الشباب من المناصب القيادية ، وهو ما افتقدته مصر طوال السنوات الماضية ، إلي أن ظهر الاهتمام بالعنصر الشبابي في أخر 5 سنوات ، حيث كان آخر تنظيم شبابى فى أوائل الثمانينات وبعدها هجم التيار السلفى والإخوانى على الشباب".

واستطرد قائلا ، لكن توجه الدولة فى آخر 5 سنوات كان نحو تأهيل الشباب والآن يتم تمكينهم على أرض الواقع بعد اكتسابهم الخبرات"، مشيرا إلي أن هؤلاء الشباب  وُلدوا من رحم أزمات ومناخ ثورى وتعديلات دستورية وتشريعية، وعاصروا فترات صعبة، وأعتقد أنه سيكون لدينا جيلا واعيا ومثقفا التحم مع العديد من الصراعات".

وأكمل وكيل لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان حديثه  قائلا: "مازلنا فى مرحلة بناء ومش منتظر من هؤلاء الشباب شيء الآن، وفكر التنمية المستدامة هو وجود أجيال جديدة تكتسب الخبرات لتولى القيادة فى المستقبل"

 وتابع: "نتمنى ألا يخذلنا هؤلاء الشباب ، لأنهم محظوظ لوجود دولة وبرنامج رئاسى يدعمه بعد أن انحصر دور الدولة فى هذا الملف المهم فى آخر 40 عاما".

أما الدكتور محمود حسين، وكيل لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان، فقد أكد أن حركة المحافظين الجُدد تعكس استمرار الدولة نحو تمكين الشباب بعد تأهيلهم، مضيفا "كل نواب المحافظين مروا بخبرات تدريبية منها البرنامج الرئاسى، وتم تأهيلهم بشكل يسمح بتوليهم بعض المناصب القيادية، بما يضمن تلافى تكرار أخطاء حدثت فى الماضى، تحديدا عام 2011، حيث رفعت الدولة شعار تمكين الشباب دون تأهيلهم، ما أدى إلى فشل تلك المبادرات".

وأشار إلي أنه  بعد تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى قيادة الدولة المصرية، بدأ مشروع التأهيل ثم التمكين، وبالمناسبة الشباب لم يتم تمثيلهم فى نواب المحافظين فقط،  بل أن المحافظين الجُدد من الشباب، وتحديدا محافظ بنى سويف الدكتور محمد هانى كان نائب محافظ بورسعيد ومن الشباب الذى تم تأهيله".

واختتم الدكتور محمود حسين حديثه: "أتمنى أن تستمر سياسة التمكين بعد التأهيل، وأن تمتد إلى قطاعات الدولة، خاصة فى شركات قطاع الأعمال العام التى تعاني من مشاكل عديدة.

 ولعل من أبرز الملفات الموجودة أمام المحافظين الجدد – حسبما أكد بعض النواب - ، هو ملف العشوائيات والتعديات على الأراضى، ملف الأحوزة، وتعظيم الموارد الذاتية.

وفى هذا الإطار، قال النائب أحمد السجينى، رئيس لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، إن هناك عدد من التحديات أمام المحافظين، سواء الجدد، أو من تم تجديد الثقة لهم مرة أخرى لعل  أبرزها ملف التعدى على الأراضى، البناء المخالف، الأحوزة العمرانية، التقسيم الجديد للوحدات المحلية،  وكلها موضوعات مشتركة فى جميع المحافظات بشكل عام، بالإضافة، إلى ملف المواقف العشوائية، وسائل النقل الخاصة بالمواطنين يمثل تحدى كبير لكل المحافظين، ثم النسق الحضارى بشكله العام، سواء الأرصفة الطرق أولان عقارات، إدارة المخلفات بأنواعها منظومة القمامة والنظافة، جميعها من الملفات والتحديات المشتركة.

وأشار رئيس اللجنة، إلى أن ملف تعظيم الموارد المالية لكل محافظة، خاصة بعد القصور فى هذا الإطار، من أبرز الموضوعات، وضرورة تعظيم الموارد الذاتية لكل محافظة للنهوض بمستوى الخدمات واستيفاء المشروعات والمساهمة بشكل كبير فى تحسين مستوى الخدمة المقدم للمواطنين.

وتابع الحسينى: "التعدى على الأنهار، من التحديات التى تواجه المحافظين الجدد، خاصة للمحافظات الشاطئية، وكافة المحافظات لابد أن تعمل على المراكز التكنولوجية والتحول الرقمى وميكنة الخدمات وأن يكون هذا الملف على رأس الأولويات، وهذا الموضوع على وجه التحديد يحظى باهتمام كبير للجنة، حيث تم عقد العديد من اللقاءات مع وزارة التخطيط فى هذا الشأن بناء على طلبها فى هذه المسألة للاستئناس برأى اللجنة فى هذا الملف.

وفى سياق متصل، قال النائب سمير البطيخى، عضو مجلس النواب بمحافظة الإسكندرية، أن هناك العديد من الملفات العالقة والتحديات لعل أبرزها، أزمة المرور رغم ما يُبذل من جهد على أرض الواقع، لافتا، إلى أن محور المحمودية من المتوقع أن يكون بارقة أمل فى تخفيف حركة المرور بالمحافظة.

وأشار البطيخى، انتشار التوك توك من أبرز الملفات التى تستوجب حل جذرى، والتصدى علاوة علي الإشغالات ,انتشار الباعة الجائلين، وافتراش الأرصفة من قبل بعض المحال العامة والمقاهى وهى ظاهرة منتشرة تقريبا بكل شوارع المحافظة،

ومن جانبه قال، النائب محمد الحسينى، وكيل لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، إن الوحدات المحلية فى الـ27 محافظة هى العصب الأساسى لأى تنمية حقيقة على أرض الواقع، حيث يوجد 4 آلاف و732 وحدة محلية على مستوى الجمهورية، منوط بها تحقيق تنمية حقيقية فى ملف الإدارة المحلية.

ويرى النائب على بدر، أن المشروعات الصغيرة فى كل محافظة على حدى من أبرز التحديات لنهوض الدولة المصرية، هناك العديد من الدول التى نهضت بالمشروعات الصغيرة وأصبحت فى مقدمة الدول الكبرى، لأنها تمثل وقود التنمية فى الوقت الحالى، خاصة وأنها تساهم فى الإنتاج، وتوفر العديد من فرص العمل للشباب.

وأوضح بدر، أن التحدى الثانى ملف الصحة والتعليم، وذلك فى إطار اهتمام الدولة بمنظومتى الصحة والتعليم، سواء من خلال إعداد المدارس، أو القضاء على أزمة عجز الأطباء والمعلمين بالتعاون ع الوزارات المختصة،

وقال النائب عادل عامر، عضو مجلس النواب بمحافظة القليوبية، إن أبرز الملفات تحول المحافظة لمنطقة وكيان اقتصادى، وتذليل القيود والعقبات أمام المستثمرين الجادين لخلق فرص عمل وتعظيم الموارد الذاتية للمحافظة.

ولفت عامر، إلى أن ملف التعليم، والصحة، من التحديات الكبيرة أيضا، وضرورة تحسين الخدمة الصحية المقدمة للمواطنين، وعمل تعاقدات جديدة مع عدد كاف من الأطباء لتغطية العجز فى بعض الوحدات الصحية، وحل أزمة عدم تواصل وكلاء مديريات التربية والتعليم مع المواطنين بشأن المنظومة التعلمية، بالإضافة لملف العشوائيات.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق