انتخابات برلمانية ثالثة في عام واحد.. فساد نتنياهو يحرج إسرائيل

الأحد، 08 ديسمبر 2019 10:30 ص
انتخابات برلمانية ثالثة في عام واحد.. فساد نتنياهو يحرج إسرائيل
نتنياهو

تتأزم الأوضاع السياسية فى إسرائيل يوماً تلو الأخر، فبعد توجيه تهم فساد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وأصبحت على بعد خطوة نحو إجراء انتخابات برلمانية للمرة الثالثة فى أقل من عام، أعلنت لجنة الانتخابات أنها ليس بوسعها الإشراف على الانتخابات المزمع إجرائها فى فبراير المقبل.

أعلنت مديرة لجنة الانتخابات المركزية اورلي عداس عن صعوبات تواجههم لتجهيز انتخابات جديدة، حيث لا تتوفر لدى المؤسسة المسئولة عن تنظيم الانتخابات بإسرائيل موظفين أو طواقم عمل، والمخازن فارغة، وقالت لدى اللجنة فقط يوجد 30 موظفًا، في حين أن الانتخابات تحتاج إلى 40 ألف.
 
وأشارت عداس فى تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الشرط الملح الذي يجب توفيره لإجراء الانتخابات خلال فترة قصيرة هو التعاون بين مديري الوزارات المختلفة، بهدف تمكين تشغيل الآلاف العاملين بيوم الانتخابات.
 
وأضافت عداس أنه لطالما لا يوجد موعد مؤكد لانتخابات، فإنه لا توجد أي وسيلة للجنة للالتزام والانطلاق، وأنه لا يمكن إجراء انتخابات خلال 45 يومًا. كما لفتت عداس إلى أنه ما لم يقوم الكنيست بتشريع قانون حتى يوم الأربعاء بتبكير الانتخابات، ستبدأ فترة الـ90 يومًا وسيتزامن موعد الانتخابات مع عيد البوريم.
 
يأتي ذلك، فى وقت تشير أصبح الحل الوحيد هو التوجه لانتخابات برلمانية ، وهو ما دفع وسائل إعلام إسرائيلية إلى إجراء استطلاعات عن الحزب الذى سيفوز فى الانتخابات المقبلة ، حيث كشف استطلاع للرأي النقاب عن تقدم تحالف حزب "أزرق- أبيض" برئاسة بانى جانتس على حزب الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، فى الانتخابات التي ستجرى بداية العام المقبل، فيما اعتبر 52% من الإسرائيليين أن نتنياهو لا يستطيع الاستمرار في شغل منصب رئيس الحكومة بعد اتهامه بقضايا فساد.
 
ووفقًا لنتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 12 الإسرائيلية سيحصل تحالف "أزرق- أبيض" على 34 مقعدًا والليكود على 33 مقعدًا، فيما تحافظ القائمة المشتركة على تمثيلها وتحصل على 13 مقعدًا.
 
وأظهر الاستطلاع أن حزب "إسرائيل بيتنا" برئاسة أفيجدور ليبرمان يحصد 8 مقاعد، وكل من كتلة "شاس" و"يهديوت هتوراه" الحريديتين على 8، فيما يحصل "اليمين الجديد" برئاسة أييليت شاكيد على 6 مقاعد.
 
وسُئل المستطلعة آراؤهم "هل يستطيع نتنياهو الاستمرار في شغل منصب رئاسة الحكومة بعد تقديم لوائح اتهام ضده؟"، فأجاب 52% أنه لا يستطيع الاستمرار في رئاسة الحكومة، فيما قال 38% إن بإمكان نتنياهو مواصلة شغل المنصب، في حين قال 10% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذه السؤال.
 
وعارض 50% من المستطلعة آراؤهم اتفاق تسوية تشكل على إثر حكومة وحدة بموجب اتفاق تناوب يقضي بتولي نتنياهو منصب رئاسة الحكومة أولا، لفترة لا تتعدى ستة أشهر، فيما قال 35% إنهم يدعمون هذه التسوية، وأجاب 15% إنهم لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال.
 
وفى نفس السياق ، قال رئيس حزب "اسرائيل بيتنا" افيجدور ليبرمان إن إسرائيل تعيش حالة سياسية هى الأسواء منذ اقامتها حيث لم يتم اختيار رئيس وزراء حتى الآن، حيث ليس أمام الجميع سوى حلين أحلاهما مر.
 
وأضاف فى تصريحات لهيئة الإذاعة العامة الإسرائيلية الحلين هما إما الدعوة لانتخابات ثالثة فى أقل من عام أو الموافقة على تشكيل حكومة ضيقة لا تضم معظم الأحزاب الإسرائيلية.
 
وأشار "ليبرمان" أنه ملتزم بمبادىء وثوابت حزبه وهو عدم التوصل لأى اتفاق مع تحالف "أزرق- أبيض" بزعامة بانى جانتس الذى فشل فى تشكيل حكومة بعد تكليفه من قبل رئيس الدولة رؤفين ريبلين، وأكد ليبرمان أنه أبلغ مقربين منه الاستعداد لخوض الانتخابات المقبلة التى ربما، بينما تحاول الأحزاب الأخرى منع حدوث ذلك.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق