المقررات في المطابع.. التعليم تنتهي من مراجعة وإسناد مناهج «الترم الثاني»

الثلاثاء، 10 ديسمبر 2019 10:00 م
المقررات في المطابع.. التعليم تنتهي من مراجعة وإسناد مناهج «الترم الثاني»
وزارة التربية والتعليم

انتهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، من مراجعة كتب ومناهج الفصل الدراسى الثانى، حيث تم تنقيحها ومراجعة الدروس والموضوعات الدراسية من قبل مستشارى المواد الدراسية بالتنسيق مع مركز المناهج والوسائل التعليمية.

وقالت مصادر بالوزارة، إن جميع المقررات الدراسية للفصل الدراسى الثانى من العام الدراسى الجارى تم منحها أمر طباعة وتم الإسناد إلى المطابع وتم البدء فى طباعة كتب الفصل الدراسى الثانى، موضحة أن مليارات الصفحات يتم طباعتها لجميع الصفوف الدراسية، لافتة إلى أن بعض الصفوف لا تحتاج لطباعة مقررات دراسية خلال الترمين مثل كتب الثانوية العامة" الثالث الثانوى"، لأن السنة الدراسية بلا ترم وبالتالى الكتاب يتسلمه الطالب مع بداية العام الدراسى ويظل معه لحين انتهاء السنة الدراسية.
 
وأوضحت المصادر، أن مناهج التعليم الفنى أيضا يتم طباعتها مرة واحدة فى العام الدراسى، مشددة على أن كتب صفوف النقل يتم طباعتها خلال الترمين.
 
وشددت المصادر على أن بعض المواد الدراسية تم الانتهاء من طباعتها ووصولها إلى مخازن وزارة التربية والتعليم والمديريات التعليمية منها منهج التربية الدينية والباقة لتلاميذ الصف الأول الابتدائى ومناهج مرحلة التعليم الأساسى معظمها وصلت للمخازن، مشددة على أن المطابع تنتهى خلال الشهر الجارى من طباعة الكميات المطلوبة ويتم توريدها إلى مخازن الوزارة ومن ثم تتسلمها المديريات والمدارس لتصبح الكتب موجودة قبل انطلاق الفصل الدراسى الأول والمقرر لها فبراير 2020.
 
وأشارت المصادر إلى أن اللجنة التى تم تشكيلها خلال الفترة الماضية للتفاوض مع القائمين على طباعة الكتب المدرسية على أسعار جديدة  لتوريد كتب الفصل الدراسى الثانى نتيجة انخفاض سعر التكلفة وفرت قرابة 22 مليون جنيه على الوزارة، بعد أن تواصلت مع أصحاب المطابع الذين أبدوا تعاونًا ووافقوا على تخفيض أسعار توريد كتب الفصل الدراسى الثانى من العام الحالى بنسبة 3%، نتيجة انخفاض سعر صرف الدولار.
 
وتابعت المصادر تأتى هذه الخطوة فى إطار هيكلة موازنة الوزارة للاستفادة القصوى من الموارد المتاحة لتعزيز إصلاح المنظومة التعليمية، والتى تحتاج إلى مليارات الجنيهات لبناء فصول لتقليل الكثافات وتوفير الاتاحة المطلوبة وتحسين البيئة التعليمية للطلاب والمعلمين من خلال تقديم خدمات اجتماعية ورعاية لأعضاء هيئة التدريس،إضافة إلى البنية التكنولوجية لدعم المنظومة الجديدة والتى تحتاج إلى مبالغ ضخمة سواء للتابلت أو السبورات التفاعلية أو البنية التكنولوجية فى المدارس.
 
وشددت المصادر على أن العام المقبل ستقل تكلفة طباعة الكتب المدرسية نظرا لأن دفعات الثانوى العام من الأول حتى الثالث سيكون لديهم التابلت ويستفيدون من المحتوى الرقمى على منصة التعلم ببنك المعرفة وبالتالى لن يكون هناك حاجة لطباعة كتب الثانوى العام لتوفر مبالغ ضخمة على الوزارة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق