11 ألف سيدة و700 طفل في سجون تركيا.. مظاهرة بكندا تفضح السفاح أردوغان

الأربعاء، 11 ديسمبر 2019 08:00 م
11 ألف سيدة و700 طفل في سجون تركيا.. مظاهرة بكندا تفضح السفاح أردوغان
أردوغان

بسبب قمع الديكتاتور التركي رجب طيب أردوغان خرجت فى كندا تندد بممارسات رجب طيب أردوغان وانتهاكاته ضد حقوق الإنسان فى تركيا، حيث نظم نشطاء فى كندا وقفات احتجاجية ضد انتهاكات حقوق الإنسان فى تركيا على يد حكومة أردوغان.

سلطت صحيفة زمان التابعة للمعارضة التركية الضوء على المظاهرة حيث نظمت إحدى المنظمات الحقوقية وقفة فى مدينتى تورنتو وكيتشنر، لتسليط الضوء على الظلم الذى يتعرض له الشعب التركى، وتناولت أسماء الصحفيين المعتقلين فى سجون أردوغان.

 
وندد المشاركون بممارسات رجب طيب أردوغان بعد تعرض عشرات الآلاف للتعذيب والمعاملة السيئة والتنكيل والاعتقال والاختفاء القسرى والفصل التعسفى من الوظائف، منذ محاولة الانقلاب الفاشلة فى 15 يوليو 2016 على حد قول الصحيفة.
 
وأشار التقرير إلى أنه منذ انقلاب تركيا يوجد أكثر من 30 ألف شخص فى السجون بتهمة المشاركة فى تدبير الانقلاب، بينهم أكبر رقم للصحفيين المعتقلين فى العالم والذى يتجاوز 120 صحفيًا، و11 ألف سيدة برفقتهن 700 طفل، كما فصل منذ بداية الأحداث 130 ألف موظف مدنى وعسكرى من عملهم.
 
فى سياق آخر كشف موقع "تركيا الآن"، التابع للمعارضة التركية، حالة التناقض التى يعيشها الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، مشيرًا إلى أنه خلال افتتاحه مؤتمر منظمة التعاون الإسلامى للاستثمار فى القطاعين العام والخاص بمدينة إسطنبول، ارتدى الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، عباءة الزعيم الدينى، وأبدى خلال كلمته، استعداد تركيا لمشاركة خبراتها من أجل دعم وتوحيد قوى العالم الإسلامى وضمان ازدهاره.
 
وقال أردوغان، إن الفرق في الدخل بين أغنى وأفقر دولة إسلامية يصل إلى 200 ضعف، وهذا معناه أن المسلمين أصبحوا لا يشغلون مؤسسة الزكاة أيضًا فيما بينهم، وأنه لو دفع جميع المسلمين الزكاة لم يكن ليبقى فقير فى العالم الإسلامى، مشيرًا إلى وجود جانبين فى العالم الإسلامى، أحدهم يعيش فى ترف وبذخ، والآخر يسوده الجوع والفقر.
 
وأضاف موقع "تركيا الآن": "يأتى انتقاد أردوغان للترف، بينما أعلن ديوان المحاسبة التركى عن زيادة نفقات الرئاسة التركية فى عام 2018 بنسبة 160% مقارنة بالعام السابق، وبلغ العجز في خزانة القصر 637.8 مليون ليرة، لتصل الإيرادات إلى 305 ملايين ليرة فقط، وكانت مصاريف المطبخ بالقصر الرئاسي قد بلغت 2 مليون و646 ألف ليرة عام 2017، إلا أنها تضاعفت عام 2018 لتصل إلى 5 ملايين و311 ألف ليرة".
 
واستطرد الموقع التابع للمعارضة التركية: "أصبحت نفقات القصر الرئاسى التركى الواردة فى ميزانية 2020 محور حديث الأتراك ومثار دهشتهم، حيث وصلت نفقات البهارات والتوابل والحلويات فقط، فى عام 2018 لـ118 ألفًا، كما أنفق 739 ألف ليرة على الهدايا، ومن المنتظر أن يُخَصَّص للقصر 3.1 مليار ليرة خلال السنوات الأربع المقبلة".
 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا