عقابا على تأسيسه حزب سياسي جديد.. مخطط أردوغان لاستهداف ابنة داوود أوغلو

السبت، 14 ديسمبر 2019 08:00 م
عقابا على تأسيسه حزب سياسي جديد.. مخطط أردوغان لاستهداف ابنة داوود أوغلو
داوود أوغلو

اتهمت صحيفة تركية، ابنة رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، بدفع طلاب جامعة "إسطنبول شهير" إلى تنظيم فعاليات احتجاجية.

 

صحيفة "تقويم" اتهمت هاجر بيكا داود أوغلو بالتخطيط لدفع طلاب جامعة إسطنبول شهير لتنظيم مظاهرات في الشارع، اعتراضًا على استهداف حكومة حزب العدالة والتنمية جامعتهم.

 

الصحيفة قالت إن هاجر هي من نظمت مسيرة بمشاركة طلاب الجامعة، بالإضافة إلى وقوفها وراء حملة توقيعات على مواقع التواصل الاجتماعي مع هاشتاج Şehirhepimizin# (جامعة شهير لنا).

 

يشار إلى أن صحيفة "تقويم" تتبع مجموعة تركواز للإعلام، التي يديرها رجل الأعمال سرهات ألبيراق الشقيق الأكبر لبرات ألبيراق صهر الرئيس رجب أردوغان ووزير الخزانة والمالية.

 

وتعرضت هذا الشهر جامعة "إسطنبول شهير"، التابعة لـ"وقف العلم والفن"، الذي أسسه رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، للحجز عليها من قبل بنك (خلق) الحكومي، ومن المنتظر نقل تبعيتها إلى جامعة مرمرة، وتقول تقارير إن استهداف، الجامعة جاء عقابًا لداود أوغلو على مساعيه لتأسيس حزب سياسي جديد بعد انشقاقه عن حزب العدالة والتنمية الحاكم.

 

الأزمة بدأت في البداية بين الجامعة وبنك “خلق” الحكومي، بعدها تدخل الرئيس أردوغان، ليأخذ الأمر منحى سياسي حيث اتهم داود أوغلو وآخرين بالاحتيال على بنك خلق، الأمر الذي دفع داود أوغلو رئيس حزب المستقبل للمطالبة بالتحقيق في مصادر ثروات المسئولين الأتراك وعلى رأسهم أردوغان، في اتهام صريح للرئيس بالتربح والفساد.

 

كما شن مدير تحرير جريدة “عقد” التركية الموالية لحكومة حزب العدالة والتنمية، علي كارا حسن أوغلو، هجومًا على رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو الذي أعلن أمس الجمعة تأسيس حزبه الجديد حاملا اسم “المستقبل”.

 

علي كارا حسن أوغلو قال عن داود أوغلو وفريقه: “سيدخلون التاريخ بأنهم المتدينون الذين حاولوا الإطاحة برئيس جمهورية من خريجي مدارس الأئمة والخطباء الدينية”.

 

ومدارس الأئمة والخطباء في تركيا تقدم تعليمًا دينيًا إسلاميًا يفصل بين الطلاب والطالبات، على عكس باقي المدارس المختلطة، وقد تخرج منها أردوغان.

 

كما أشار كارا حسن أوغلو إلى أن أردوغان رئيس منتخب بـ52.59% من أصوات الناخبين، قائلًا: “إنهم 130 مؤسسًا للحزب ظهروا للإطاحة بطيب أردوغان الذي يستهدفه التيار العلماني بسبب إلغائه حظر الحجاب، وستدوَّن صفحات التاريخ هكذا”.

 

وأوضح أن أردوغان سيسجل في صفحات التاريخ بأنه “الزعيم اليميني الذي أطاح بتحالف أجاويد” (رئيس الوزراء الأسبق قبل حكومة أردوغان الأولى)، قائلًا: “هل لدى فريق داود أوغلو احتمال ولو 1% أن يتولوا إدارة البلاد؟”.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق