بابا الفاتيكان يواجه 3 تحديات خلال عام 2020 أبرزها فضيحة التحرش الجنسي داخل الكنيسة

السبت، 28 ديسمبر 2019 05:00 م
بابا الفاتيكان يواجه 3 تحديات خلال عام 2020 أبرزها فضيحة التحرش الجنسي داخل الكنيسة
بابا الفاتيكان

سلسلة من التحديات التي تنتظر البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان خلال عام 2020 ولعل أهمها التحرش الجنسى والاعتداء على القاصرين داخل الكنيسة، علاوة علي الأزمة المالية التى تحاصره، فضلاً عن أزمة انتشار السلاح النووى الذى دعا إلى ضرورة إيقافه، حسبما ذكرت صحيفة "الموندو" الإسبانية.

من جانبه تحدث البابا فرانسيس عن أزمة التحرش الجنسي مؤكدا إلغاء قاعدة "السرية البابوية" على القضايا الخاصة بالاعتداء الجنسى على القاصرين، فى محاولة منه لتحقيق الشفافية فى مثل هذه القضايا.

وأشارت الصحيفة الاسبانية فى تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني، إلى أن الوثائق الباباوية السرية رفعت القيود المفروضة على من يبلغون عن سوء المعاملة أو عن تعرضهم للاعتداء الجنسى، وهو ما كان قادة الفاتيكان طالبوا به فى فبراير الماضى، باعتبار الأمر سيساعد فى تحقيق الشفافية  وسيساعد الشرطة في طلب معلومات من الكنيسة.

أما الأزمة الثانية التي ستواجه بابا الفاتيكان هي الأزمة المالية التي تجاوزت الحيز الاقتصادي وتلقى بظلالها على الصعوبات التى تواجه البابا فى تحقيق الإصلاحات التى وعد بها، والدليل على ذلك قراره الأخيرة بتعيين رئيس جديد للنيابة العام الفاتيكانية، واختياره للقاضى جيوزيبى بينياتونى الذى يحمل خبرة طويلة فى ملاحقة قضايا المافيا فى صقلية وروما.

ورغم جهود البابا فرانسيس لإصلاح الجهاز المالى فى الفاتيكان، إلا أن خزانة الكنيسة لا تزال تعانى من عجز، خاصة فى الوقت الذى أحيل الوزير السابق الكاردينال بيل إلى السجن بتهمة التحرش الجنسى بالأطفال، واندلاع فضيحة الاستثمار العقارى فى لندن مؤخرًا التى وصفها وزير خارجية الفاتيكان الكاردينال بيترو باروليبن بالمحرجة، وأيضًا وجود وزارة للاقتصاد دون اشراف عليها بعد تعرض المدقق الخارجى الذى تم تعيينه لمراجعة حسابات الفاتيكان للتهديد ثم للطرد، كما طُرد نائب مدير المصرف المركزى جيوليو ماتييتى الذى يعتبر الذاكرة التاريخية للمؤسسة، من غير أن تُعرف حتى الآن أسباب طرده.

كانت البلدان الكاثوليكية قررت مساعدة الفاتيكان ماليا، وفى عام 2006 بلغت هذه المساعدة 115 مليون دولار، لكنها تراجعت إلى النصف تقريباً فى العام الماضى بسبب تراجع عدد أتباع الكنيسة والفضائح الجنسية، ما دفع الكنيسة إلى زيادة مخاطر استثماراتها للتعويض على انخفاض المساعدات.

أما ثالث الأزمات التي ستواجه بابا الفاتيكان هي أزمة السلاح النووى والدعوة إلى إيقافه، حيث طلبت كوريا الجنوبية من البابا فرنسيس، لقاء الزعيم الكورى الشمالى كيم جونج أون فى المنطقة منزوعة السلاح التى تفصل بين الكوريتين.

جاءت هذه الدعة بعد بعد تأكيدات البابا على أهمية وجود عالم بدون الأسلحة النووية، داعيًا إلى اتخاذ إجراء من جانب الجميع لتحقيق ذلك.

وقال البابا فرنسيس، فى خطاب ألقاه فى ناجازاكى، أثناء زيارته إلى اليابان نوفمبر الماضى "إن واحدة من مدينتين فى العالم قصفت بالقنابل الذرية، وإن عالم سلام خاليًا من الأسلحة النووية هو طموح الملايين.

جاء خطاب البابا فى ظل خلاف واشنطن وموسكو بشأن الأسلحة منذ انتهاء معاهدة القوات النووية المتوسطة المدى فى أغسطس الماضى، وهى معاهدة أبرمت عام 1987 بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى ، كما أثارت برامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية والأنشطة النووية الإيرانية مخاوف بشأن سباق تسلح جديد.

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق