2019 هو الأسوأ: براكين.. زلازل.. فيضانات.. وجفاف

الأحد، 29 ديسمبر 2019 01:00 م
2019 هو الأسوأ: براكين.. زلازل.. فيضانات.. وجفاف
فيضانات

 
شهد عام 2019 العديد من الكوارث الطبيعية، ما بين زلازل وبراكين وتغيرات في درجات الحرارة، والتيب نتج عنها العشرات من القتلى والجرحى، وهو ما رصدته قناة «تيلى سور» الفنزويلية في تقريرا لها.

الفيضانات فى الفلبين

كانت نتيجة الانهيارات الطينية والفيضانات المدمرة الناجمة عن وصول الكساد الاستوائى إلى الفلبين 85 قتيلاً و 20 مفقودًا فى يناير، وتسببت الانهيارات الطينية بعد عدة أيام من الأمطار الغزيرة فى العديد من مقاطعات الدولة الآسيوية فى الانهيارات الأرضية.

إعصار دوريان

وهو أشد إعصار ضرب جزر الكاريبى هذا العام والذى حدث فى سبتمبر الماضى، والذي تسبب في مقتل 60 شخصا علي الأقل علاوة علي 1200 شخص من المفقودين، ويعد من أشد الأعاصير المدارية سجلا فى جزر البهاما، ويعتبر أسوأ كارثة طبيعية فى تاريخ البلاد، وبحسب العلماء فإنه أقوى الأعاصير المسجلة فى المحيط الأطلسى من حيث رياح مدتها دقيقة واحدة، وبلغت سرعة هذه الرياح 295 ميلاً فى الساعة.

إعصار إيداى

ضرب هذا الإعصار الدول الواقعة فى جنوب شرق إفريقيا، ومنها موزمبيق وجنوب إفريقيا، وأسفر عن مقتل ما يقرب من 2000 شخص ونزوح أكثر من 10 ملايين آخرين بتلك المناطق.

إعصار فى اليابان

وصل إعصار هاجيبيس القوى إلى اليابان فى أكتوبر، مسبوقاً بأمطار غزيرة ورياح عنيفة بلغت 216 كم / ساعة، وأدى إلى مقتل 56 شخصا.

زلازل فى بيرو

هز زلزال عنيف بلغت قوته 8 درجات بمقياس ريختر، بيرو، فى مايو الماضى، وأثر هذا الزلزال على الإكوادور والبرازيل وكولومبيا، نتيجة لحركة التلوريك القوية، ومات شخصان على الأقل وأصيب العشرات .

زلزال عنيف فى إندونيسيا

يعد هذا الزلزال هو الأعنف هذا العام، حيث بلغت قوته 7.3 على مقياس ريختر، وضرب السواحل الإندونيسية، فى 14 نوفمبر، وفقاً لما أفادت به دائرة المسح الجيولوجى بالولايات المتحدة، وأسفر عن تشريد الآلاف من العائلات فى إندونيسيا التى تعد مكاناً نشطاً للزلازل.

بركان سترومبولى

انفجر بركان سترومبولى فى 28 أغسطس فى مدينة صقلية الإيطالية، والذى خلف وراءه نهرا من الحمم البركانية.

موجة حارة فى أوروبا

تسببت الموجة الحارة في وفاة 5 اشخاص بعد أن وصلت إلى رقم قياسى بلغ 46 درجة مئوية فى يوليو الماضى، كما سجلت مستويات قياسية جديدة فى جمهورية التشيك وسلوفاكيا والنمسا وأندورا ولوكسمبورج وبولندا وألمانيا، وأصدرت بلجيكا تحذيرات «الأحمر» فى معظم أنحاء البلاد، وفى شمال ألمانيا، جفت بعض الأنهار والبحيرات.

كما واجهت إسبانيا أطول موجة حر منذ عام 1975، ووصلت درجات الحرارة إلى 44.5 درجة، وسجلت 5 وفيات أيضا، ووضع 34 إقليما من أصل 50 فى إسبانيا فى خانة الحذر من الحرائق. خاصة فى كتالونيا.

الجفاف فى أفريقيا

حذرت منظمة أوكسفام غير الحكومية فى يوليو الماضى من أن حياة أكثر من 15 مليون شخص معرضون لخطر الجفاف فى مناطق مختلفة من كينيا وإثيوبيا والصومال، وأن قلة الأمطار تفسد المحاصيل، وبذلك تترك 7.6 مليون شخص فى خطر الجوع الشديد.

فيضانات البندقية فى إيطاليا

تعرضت مدينة البندقية لموجة لاسوا موجة فيضانات فى العصر الحديث عندما بلغ منسوب المياه 194 سنتيمترا فى نوفمبر 1966، وهو ما تسبب في تدمير معظم أنحاء المدينة فى ذلك الوقت.

وارتفع منسوب المياه إلى أقصى حد مسجلا 187 سنتيمترا، وتراجع منذ ذلك الوقت إلى منسوب 90 سنتيمترا، الذى كان عليه فى بداية الفيضانات، وبلغت اضرار الفيضان نحو 20 مليون يورو (22 مليون دولار) .

الأعاصير فى الولايات المتحدة

تسببت الأعاصير التى ضربت مدن ولاية ألاباما فى مارس الماضى، في  مقتل ما لا يقل 23 شخصا، بعد أن دمرت حوالى 400 متر،  حيث قال إريك سنيتيل، خبير الأرصاد الجوية فى ألاباما، إن عدد الوفيات الناجمة عن إعصار فى مقاطعة لي قد زاد فى يوم واحد عن كل ما سجل فى عام 2018 فى الولايات المتحدة بسبب هذه الظواهر.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة