النهضة التونسية تكرر خطايا جماعة «بديع».. الإخوان يفضحون قياداتهم

الثلاثاء، 31 ديسمبر 2019 07:00 م
النهضة التونسية تكرر خطايا جماعة «بديع».. الإخوان يفضحون قياداتهم
عنف عناصر تنظيم الإخوان

 
في وقت اعترف فيه عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، أن حركة النهضة الإخوانية في تونس، تسير على نفس خطى جماعة الإخوان فى مصر، خرجت قيادات الإخوان وأنصارها ليفضحوا قيادات التنظيم الدولي للجماعة، ويكشفون حجم الأكاذيب التى يروجها لعناصر الجماعة.
 
وبحسب عبد الماجد، فإن حركة النهضة، تسير على نفس خطى جماعة الإخوان فى مصر عندما سعت للسيطرة على الحكم والاستحواذ على جميع مفاصل ومؤسسات الدولة، فيما شن عصام تليمة، مدير مكتب يوسف القرضاوى السابق، هجوما عنيفا على إبراهيم منير مدير مكتب الإخوان فى لندن.
 
فى البداية، قال عصام تليمة، القيادى الإخوانى بتركيا، إن هجومه على إبراهيم منير كان هدفه إظهار أن هذه القيادات هذا هو مستوى تفكيرها فى إدارة خلافات داخلية، وأن هذه القيادات للأسف فى حسم خلاف داخلى كله كان حول الإدارة ومشاكل الإدارة، ومن يتولى إدارة الجماعة، فقط، وأضع ألف خط تحت كلمة فقط.

واتهم عصام تليمة، فى تصريح له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: إبراهيم منير الذى يتولى أمين التنظيم الدولى للجماعة، بتضليل الإخوان وقواعدهم والكذب عليهم، واستخدام كل الأساليب غير المشروعة فى خلافاتهم الداخلية بالجماعة قائلا أن إبراهيم منير وقيادات الإخوان صدروا للصف الإخوانى وخارجه فى الإعلام، غير الحقيقة فى الخلاف، وأنه لحسم هذا الخلاف لصالحهم تم استخدام ما يجوز وما لا يجوز، وما يقبل وما لا يقبل، ومن حيث تشويه مخالفيهم، ومخالفة لوائح ونظم وأخلاقيات الجماعة، نعم هذا حدث، نعم.

من ناحيته أشار عصام تليمة، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إلى وقوع حركة النهضة الإخوانية فى نفس أخطاء إخوان مصر بعد 25 يناير 2011 فى محاولة الاستحواذ على مفاصل الحكم دون أن يكونوا جاهزين لذلك. وتساءل عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، فى تصريح له عبر صفحته الرسمية على فيسبوك: هل وقع حزب النهضة فى نفس الخطأ الذى وقع فيه إخوان مصر.. أعنى التقدم للحكم دون أن يكون مدركا للتحديات التى ستواجهه ودون أن يكون متسلحا بأدوات مواجهتها؟

من جانبه، أكد هشام النجار الباحث الإسلامى، أن خروج عدد من قيادات الإخوان مؤخرا يفضحون الإخوان ويكشفون أخطائهم، خلفها العديد من الكواليس، مشيرا إلى أن تلك الشهادات الإخوانية يبدو أن وراءها أمر ما متعلق بالضغوط التى تمارس على قطر ورغبة الدوحة فى فك عزلتها العربية خاصة وهى تستشعر التراجع بل الخطر من الهيمنة التركية عليها وعلى قرارها وأنه لم يعد مربحا ولا مجديا السير فى سياستها صحبة محور تركيا وإيران إلى النهاية وأنها لا مفر من تقديمها تنازلات للجانب العربي.

ولفت النجار، فى تصريحات صحفية، إلى أن ما يجرى على قناة الجزيرة القطرية بشأن نشر شهادات إخوانية تعلن فيه مراجعات وتكشف أخطاء التنظيم وقياداته هو بمثابة تمهيد لتلك التنازلات. وقال الباحث الإسلامى، إن قطر هى من تقف خلف تلك الاعترافات الإخوانية التى تكشف فضائح قرارات التنظيم، مشيرا إلى أنه لا يحدث مثل هذا الإجراء الخاص بتلك الاعترافات إلا بضوء أخضر من القيادة القطرية.

وحول موقف تركيا من تلك المراجعات الإخوانية قال هشام النجار، أن تركيا يهمها أن تظل علاقتها بقطر كما هى بصرف النظر عن وضع جماعة الاخوان التى يبحثون لها عن بدائل كما جرى فى اجتماع كوالالمبور.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق