دوردة كشف خفايا الوضع بطرابلس.. كيف فضح رئيس مخابرات ليبيا الأسبق السراج وأردوغان؟

الإثنين، 06 يناير 2020 03:30 م
دوردة كشف خفايا الوضع بطرابلس.. كيف فضح رئيس مخابرات ليبيا الأسبق السراج وأردوغان؟
أبوزيد دوردة

أثار المشهد الليبي وتسارع الأحداث في البلاد بوتيرة تصعيدة بعد إقرار البرلمان التركي إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا، الكثير من التحولات في الوضع القائم بالصراع الدائر ببلد عمر المختار، ما دفع الكثير من المسئوليين السابقين إلى الخروج لإعلان تأييدهم للجيش الوطني الليبي وكشف ما يدور من خفايا في معركة طرابلس.

وفي أول ظهور له على الشاشة التليفزونية بعدما خرج من السجن، اتهم أبوزيد دوردة، رئيس جهاز الأمن الخارجي للمخابرات الليبية في النظام السابق، فائز السراج رئيس حكومة الوفاق بأنه يقوم بما يكلفه به رئيس حزب الإخوان بتركيا رجب طيب أردوغان.

وأضاف «دوردة» في كلمة تلفزيونية له على قناة ليبيا روحها الوطن، ، إن “والد فايز السراج أصله تركي ولقبه «أغا» وليس السراج، ولكن فائز السراج لا يستخدم هذا اللقب في ليبيا”.
 
وتابع «دوردة» موضحًا أن تركيا أصبحت ملجأ لجميع الإخوان الفارين من كل مكان، فهرب إليها إخوان مصر بعد ثورة الشعب المصري في 30 يونيو، وكذلك  بعض إخوان ليببا، وأيضًا الجماعة الليبية المقاتلة”.
 
وقال «دوردة» إن خالد الشريف أحد قادة الجماعة الليبية المقاتلة، ووكيل وزارة الدفاع الأسبق، استدعى بعض رؤساء المصارف السجناء لابتزازهم، متسائلًا؛ “لماذا خالد الشريف لديه حسابات بنكية في تركيا”، مستطردًا “نحن لا نعادي تركيا ولا الشعب التركي”.
 
ولفت أبوزيد دوردة، إلى أن “مشكلتنا مع أردوغان وحزبه وليس مع الشعب التركي”، مؤكدًا على أنه “كانت هناك اجتماعات استخباراتية لتنظيم ما سُمي بالربيع العربي بحضور تركيا”.
 
وأكد «دوردة» أن ما “أعلن عنه السراج من شراء معدات عسكرية من أنقرة هي مجرد غطاء لتحويل الأموال إلى تركيا”، مشيرًا إلى أن “ما يجري الآن في ليبيا ليس صراعًا داخليًا على السلطة أو المال”.
 
وطالب «دوردة» جميع الليبيين بضرورة الاصطفاف لمواجهة “الخطر التركي واجتثاث ما يوجد منه في ليبيا”، معتبرًا أنه من غير المعقول أن تكون هناك منصات إعلامية بتمويل قطري وتركي بأسماء ليبية، قائلًا: “هل يعقل أن تكون «ليبيا لكل الأحرار»وتديرها وتنفق عليها قطر”.
 
وأشار أبوزيد دوردة، إلى أن فائز السراج لا يعرف أي شيء، مستطردًا قابلته سابقًا قلت له: “أنت تريد فتنة في ليبيا”، مضيفًا “السراج لا يعرف ماذا يعمل ولا كيف يعمل ومن أتى به يعرف تاريخه جيدًا”.
 
وتابع؛ إن “القوى التي فرضت السراج ومن معه هي التي لا تزال مسيطرة”، معتبرًا أن “استمرار حكومة الوفاق ضد مصلحة ليبيا”، قائلًا: “أتحدى السراج أن يعرف معنى الدولة المدنية”.
 
ووجه «دوردة» رسالة إلى جميع الليبيين قال فيها “إلى كل ليبي وطني وأقول ناصحًا انصروا جيشكم في مواجهة المتكالبين على ليبيا”، مضيفًا “الوطن لا تعيده الأوهام والتمني ولكن الجهاد.. انصروا جيشكم ينصركم الله”
 
وأوضح أبوزيد دوردة، أن “قيادة الإخوان المسلمين من مصراتة ومن أصول مصراتية”، مؤكدًا أن “أشطر من الإخوان المسلمين في الكذب لم يخلق الله بعد”.
 
وطالب «دوردة» البرلمان الليبي، بطرد “سفراء تركيا وقطر من ليبيا”، مستطردًا؛ “أدعو البرلمان الشرعي إلى اعتماد علم مؤقت للدولة لونه أبيض ويتوسطه عمر المختار إلى أن يتفق الليبيون على دستور وعلم يجمعهم”.
 
وقال «دوردة» “لا تنتظروا الفارس الأبيض لتحرير ليبيا، ولكن يجب على كل ليبي أن يكون هو ذلك الفارس”، معتبرًا أن “من لا يريد خليفة حفتر هو العميل والإرهابي وطالب السلطة”.
 
وأضاف “أدعوا أخي خليفة حفتر إلى عدم إغلاق الباب أمام من كانوا يسمون أنفسهم بالثوار ولم يتورطوا في جرائم بدلا من تجنيدهم في الخارج”، قائلًا: “أخ خليفة إلى الأمام”.
 
وختم «دوردة» كلمته قائلًا: “من لديه مشكلة مع حفتر لا يعمل معه ولكن عليه أن يأتينا بالحل وبمن تتوفر فيه الشروط التي تؤهله للقيام بما يقوم به خليفة من واجب”، مشيرًا إلى أنه “بدون أي نفاق خليفة حفتر توافرت فيه جملة من الشروط لم تتوافر في رجل أخر”.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق