"أردوغان داعم المليشيا والإرهاب".. مظاهرات ليبية أمام سفارة تركيا في برلين (صور)

الجمعة، 10 يناير 2020 05:51 م
"أردوغان داعم المليشيا والإرهاب".. مظاهرات ليبية أمام سفارة تركيا في برلين (صور)
الجالية الليبية أمام السفارة التركية في برلين

نظم أبناء الجالية الليبية في العاصمة الألمانية برلين تظاهرة، اليوم الجمعة، أمام السفارة التركية في برلين نددوا فيها بتدخل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا بدعم المليشيات والإرهاب لتخريب البلاد، رفعوا أعلام ليببيا.

WhatsApp Image 2020-01-10 at 5.33.57 PM

وأظهرت الصور التي حصلت عليها "صوت الأمة" رفع أبناء الجالية الليبية لافتات كتب عليها (أردوغان داعم المليشيا والإرهاب في ليبيا، ارحل يا أردوغان عن أرضنا، وندد بالتدخل التركي العسكري في ليبيا)، ورددوا شعارات تطالب بوقف التدخل العسكري التركي في ليبيا.

وطالب منظمو التظاهرة الليبية من أمام السفارة التركية في برلين، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بتحمل المسؤولية والتصدي بقرارات صريحة وواضحة تمنع التدخل التركي العسكري في ليبيا ودعم أردوغان للمليشيا والإرهاب.

WhatsApp Image 2020-01-10 at 5.33.58 PM (1)
 

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، الأربعاء الماضي، أن دفعة جديدة من المسلحين السوريين وصلت إلى ليبيا، ليرتفع عدد “المرتزقة الموالين لتركيا”، وفق وصفه، إلى أكثر من ألف مسلح.

وقال المرصد إن عدد المسلحين الموالين لتركيا بات “أكثر من 1250 بعد وصول أكثر من 250 مقاتل في الدفعة الأولى لفيلق الشام"، مشيرا إلى أن "2000 آخرين يستعدون للانتقال" إلى ليبيا.
 
وحسب المصدر نفسه، فإن "نحو 260 مقاتلا بينهم ضابط برتبة نقيب من الفصائل الموالية لتركيا، توجهوا إلى ليبيا للقتال إلى جانب صفوف قوات حكومة الوفاق".
 
وينتمي هؤلاء إلى مليشيا "فيلق الشام"، وفق المرصد الذي أشار إلى أنه "يجري التجهيز لنقل 300 مقاتل آخرين من الفصيل نفسه بعد عدة أيام إلى ليبيا".
 
وتثير التطورات قلق الأمم المتحدة، التي تحدثت، أواخر الشهر الماضي، على لسان مبعوثها إلى ليبيا، غسان سلامة، عن وجود مرتزقة من جنسيات عدة.
ولن يقتصر الدعم التركي الميداني على إرسال مقاتلين سوريين، فالأسبوع الماضي صادق البرلمان التركي على مذكرة تجيز للحكومة إرسال عسكريين أتراك إلى ليبيا دعما لحكومة الوفاق.
 
وعلى أثر ذلك، نقلت صحيفة حرييت، الأربعاء الماضي، عن إردوغان قوله إن تركيا أرسلت 35 جنديا إلى ليبيا، دعما لحكومة طرابلس، لكنهم لن يشاركوا في المعارك.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق