أنقرة بلا دواء والأتراك يتصارعون للحصول على الطعام والاحتياجات الأساسية «فيديو»

الإثنين، 20 يناير 2020 09:43 م
أنقرة بلا دواء والأتراك يتصارعون للحصول على الطعام والاحتياجات الأساسية «فيديو»
أردوغان
أمل غريب

تعاني الأسواق التركية من جراء الأزمة الاقتصادية الضخمة التي تمر بها أنقرة، مما أثر بالسلب على سوق الدواء هناك، مما انعكس على سوق الدواء في تركيا، فظهرت الصيدليات خالية من أهم أصناف الأدوية الأساسية، وعلى رأسها جميع أنواع المسكنات والضغط والأنفلونزا، الأمر الذي بدوره طال المواطنين الأتراك، الذين زادت معاناتهم بشكل كبير، وباتوا يدافعون للحصول على خصومات تمكنهم من مواجهة الارتفاع الكبير في الأسعار، الذي يضرب الأسواق التركية خلال هذه الفترة، في ضوء الأزمة المالية التي تسبب فيها سياسات أردوغان، الاقتصادية الخاطئة، وحزبه العدالة والتنمية، التي اتخذها صهره وزير المالية، بيرات البيرق، وتسببت في انهيار عملة الليرة التركية.

 

Konya’da bir mağazanın yapacağını duyurduğu indirim için akın eden vatandaşların yarattığı izdiham, sosyal medyada gündem oldu.

 

Videoda mağazanın kapılarının açılır açılmaz içeriye hücum ettikleri görülürken, bazı kadınlar ise ezilme tehlikesi geçirdi. pic.twitter.com/CNQDYxB0C5

 

— Biz10 TV (@Biz10TV) January 18, 2020

ونشرت عدد من المواقع التركية المعارضة، تقارير توضح معاناة الأتراك في الحصول على على الأدوية الأساسية في الصيدليات، موضحة أن شركات الدواء التركية تتعمد تخزين منتجاتها تحسبًا لارتفاع محتمل في الأسعار، من المرجح الإعلان عنه فبراير المقبل، موضحة أن الصيدليات التركية خالية تماما من أدوية الصرع والمسكنات وضغط الدم وانفلونزا «H1N1» وأمراض العيون، ولا يستطيع الأتراك الحصول عليها.

ونقل تقرير نشره موقع «الأن» التركي المعارض، تصريح رئيس غرفة الصيادلة بإسطنبول، ظافر سيناب ساريالي أوغلو، قوله: «لا ترغب الشركات في إعطاء الأدوية للمستودعات، فصيدليتي في الوقت الحالي خالية من 150 دواء، هي الأكثر تداولاً بين المرضى، كما أن قائمة الأدوية التي احتاجها الآن بالصيدلية تملأ ورقة كاملة».

وأوضح موقع تركيا الآن، استخدام تركيا لنظام يسمى «السعر المرجعي لتحديد تكاليف الأدوية»، يستند على أدنى أسعار المبيعات في 5 دول داخل الاتحاد الأوروبي، موضحا اتفاق السلطات التركية وشركات الأدوية على رفع الأسعار خلال شهر فبراير المقبل، ما يعني انتهاء تدفق تدفق الأدوية من مستودعات التخزين سينتهي في يناير، إذ ترغب الشركات في الاستفادة من الأسعار الجديدة، خاصة الأدوية المستوردة، ما يعني زيادة معاناة الأتراك في هذا الوقت.

ووضح موقع المعارضة التركي، فرض الحكومة التركية زيادة بلغت 20% على أسعار الأدوية العام الماضي، وتحديدا بعد أزمة الليرة وما أصاب اقتصاد تركيا، عام 2018.

وكشف تقرير موقع الأن التركي، عن تأثر سلوك الأتراك بسبب الأزمة المالية الطاحنة، التي ظهرت من خلال تحول سلوك الأتراك في الشارع، خاصة خلال عمليات البيع والشراء، إلى جانب ارتفاع ظاهرة الانتحار الجماعي بينهم، بسبب ضيق الحال.

ولفت موقع الأن المعارض، أن تداول مقطع فيديو منشور على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، اثار الجدلا واسعا بين مستخدميه في تركيا، حيث يظهر في الفيديو تهافت سكان مدينة قونية، على أحد المحال قدم عروضا للتوفير، ما أدى إلى سقوط العديد من الأتراك على الأرض، وتعرضهم لإصابات بسبب التدافع.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق