الأمم المتحدة: الآن نستطيع محاسبة أردوغان

الثلاثاء، 21 يناير 2020 10:28 ص
الأمم المتحدة: الآن نستطيع محاسبة أردوغان
إرسال تركيا قوات إلى ليبيا

أجرى مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة حوارًا صحفيًا عبر فيه رؤيته فيما يخص إرسال قوات تركية أو مرتزقة سوريين إلى ليبيا، وهو القرار التركي الذي أغضب المجتمع الدولي.
 
وكانت مصر وتركيا وعدد من الدول الأوروبية انتقدت إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بدء إرسال قوات تركية إلى ليبيا.  
 
وقال غسان سلامة، في حوار له مع قناة "218" الليبية  إن أردوغان دُعي لأنه يهدد بإرسال سوريين إلى ليبيا، كما تعهّد بعدم التدخل وإرسال مرتزقة، مؤكدًا الآن أنه يستطيع محاسبة أردوغان إذا نفذ دعواته السابقة بعد توقيع الاتفاق.
 
وعن مذكرتي التفاهم بين تركيا وحكومة الوفاق، أوضح سلامة أن مذكرة التفاهم الأمنية عقّدت بعض الأمور في ليبيا وزادت من التصعيد، بينما تمس مذكرة التفاهم البحرية مصالح دول أوروبية لاسيما قبرص واليونان.
 
وحول التصريحات الأوروبية بشأن إرسال قوات إلى ليبيا، قال سلامة “ليس هناك استعداد لدى الليبيين لقبول قوات أجنبية وليس هناك استعداد لدى مجلس الأمن لإرسال قوات، وأكد بوضوح "لا أرى قبعات زرق في ليبيا قريبا".
 
ودعا سلامة الليبيين إلى تطوير فهمهم للسياسة الدولية وأن يتخلوا عن فكرة "العصا السحرية"، في إشارة إلى عدم قدرة المجتمع الدولي على حل الأزمة الليبية.
 
وقال سلامة إن مؤتمر برلين كان ناجحًا وحقق ما يراد منه بإنشاء مظلة دولية تحمي أي اتفاق يصل إليه الليبيون في المستقبل، مضيفا أن المؤتمر هدف إلى إصلاح الوضع الدولي المتصدع تجاه ليبيا وإيجاد حد أدنى من التفاهم الدولي ليعزز من توافق الليبيين.
 
ولفت المبعوث الأممي إلى أن الأمم المتحدة عقدت مع الجهات الدولية المعنية اجتماعات مكثفة في برلين وغيّرت نصوصا وفق ضغوط من عدة أطراف، وتوصلت بالنهاية لعقد المؤتمر في برلين.
 
وبشأن دعوة القائد العام للجيش الوطني المشير خليفة حفتر، ورئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، إلى برلين، أكد سلامة أن أطرافا دولية عديدة ضغطت لدعوتهما وأنه لم يكن رأيه، موضحا أنهما عقدا اجتماعات مع أطراف دولية ثم تم إبلاغهما بنتيجة المؤتمر.
 
وقال سلامة إن الأطراف الدولية ضغطت على المشير حفتر والسراج لتقديم لائحة أسماء لتشكيل لجنة (5+5) التي ستسير في الملف الأمني والعسكري، ومن أهم أعمالها تحويل الهدنة إلى وقف حقيقي لإطلاق النار، ونزع السلاح، وتفكيك الميليشيات، وتنفيذ حظر السلاح، وتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق