فى ليبيا.. تفاصيل صفعة بوتين على وجه أردوغان فى مجلس الأمن

الجمعة، 07 فبراير 2020 09:00 ص
فى ليبيا.. تفاصيل صفعة بوتين على وجه أردوغان فى مجلس الأمن
حفتر وبويتن وأردوغان والسراج
كتب مايكل فارس

رفضت روسيا مشروع قرار بريطاني حول ليبيا، باجتماع مجلس الأمن مطالبة إجراء بعض التعديلات عليه، قبل عملية عرضه للتصويت على أعضاء المجلس.

فقد طالبت موسكو بدعم من جنوب إفريقيا، أن يتم استبدال كلمة "المرتزقة" الواردة في المشروع البريطاني، بعبارة "إرهابيين أجانب"، الأمر الذي وضع المشروع البريطاني أمام واحدٍ من خيارين: الأول إجراء محادثات جديدة بين أعضاء مجلس الأمن حول بنوده، والثاني، أن تصر بريطانيا على إجراء التصويت على مسودتها، التي يمكن أن تستخدم روسيا حق النقض لمنع إقرارها.

عبارة "إرهابيين أجانب"، التي طالبت روسيا بوضعها في مشروع القرار، تؤكد عمق الخلاف مع تركيا، بحسب مراقبون دوليون أكدوا أن أنقرة هي الطرف الأكثر إرسالاً للمقاتلين الأجانب إلى سوريا، وهو ما لم تنفِه تركيا، وإنما أعلنت بشكل مباشر نقلها العديد من وحدات الجبس إلى ليبيا، مساندةً لحكومة الوفاق، التي تسيطر على العاصمة الليبية، طرابلس، في وقت أصرت فيه موسكو على ذكرها لتأكيد دعم تركيا للإرهاب.

وفى ليبيا، لقد شكل توقيع الاتفاق البحري وإرسال أنقرة مرتزقة إلى طرابلس أزمة مستجدة مع موسكو، فمن الواضح أن هناك أيضاً تباين واضح في الموقفين الروسي والتركي، فموسكو تدعم الجيش الوطني الليبي في حربه ضد الميليشيات، وأنقرة تقف في صف الميليشيات في مواجهاتها مع الجيش الوطني، وقد عبرت روسيا عن قلقها من إرسال تركيا جنودا ومرتزقة إلى ليبيا، معتبرة أن الأمر يساهم في زيادة عدم الاستقرار بليبيا، وفي وقت يتبنى أردوغان دعم مشروع تنظيم الإخوان في المنطقة، منعت روسيا أنشطة التنظيم الإرهابي على أراضيها منذ عام 2003، وأدرجته على لائحة المنظمات الإرهابية في عام 2006، كما اتهمت روسيا في الماضي الإخوان بدعم المتمردين الذين يرغبون في إنشاء دولة إسلامية في القوقاز الذي تقطنه أغلبية مسلمة.

والأزمة في ليبيا أمنية وليست سياسية، وأن مساعدة الليبيين تقتضي ضرورة نزع سلاح الميليشيات المسلحة والجماعات المتطرفة المسيطرة على العاصمة طرابلس، بحسب ما أكد رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح، الذى أضاف خلال لقائه وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، مساء أمس الأربعاء، "نثمن اهتمام الجزائر ومساعيها للم شمل الليبيين ومساعدتهم في الوصول إلى حل ينهي الأزمة التي تمر بها ليبيا"، مشددا على ضرورة تفهم الجزائر أن الأزمة في ليبيا أزمة أمنية وليست سياسية.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق