«سهيل سات».. قمر صناعي قطري في خدمة الدعاية الإيرانية

الأحد، 09 فبراير 2020 10:44 م
«سهيل سات».. قمر صناعي قطري في خدمة الدعاية الإيرانية
ارشيفيه

خصصت دويلة قطر  القمر الصناعى "سهيل القطرى"، لخدمة الدعاية الإيرانية، ليصبح أحد أدوات التطبيع القطرى الإيراني، وتتخوف قطر من إمكانية تسرب طلب تقدمت به طهران لإسماع الأمريكيين برغبتها في استئجار جانب من منظومة القمر الصناعى سهيل سات، التابع لنظام الدوحة لخدمة الداعية للنظام الإيراني، حيث يجد نظام الحمدين نفسه محاصرا بين ضغوط إيران التي يتحالف معها لإتمام الصفقة، ففى الوقت الذى تلوح فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمعاقبة أي حكومة تتعاون مع طهران.

وتستهدف الحكومة الإيرانية من وراء استئجارها خدمات منظومة سهيل تكثيف حملاتها الإعلاميبة الرامية لنشر الفوضى والتوتر في دول المنطقة بالتزامن مع تصاعد الضغوط الدولية ضدها.

وفى وقت سابق نقل موقع قطريليكس، التابع للمعارضة القطرية، عن صحيفة "أمريكان جريتنس" تقريرًا يؤكد على جرائم تنظيم الحمدين وتاريخه في دعم الإرهاب، وصولاً إلى الهجمات على السفن في الخليج العربي.

وقال الموقع التابع للمعارضة القطرية، إن تنظيم الحمدين كان على علم مسبق بالهجوم الإيراني على 4 سفن في خليج عمان في الربيع الماضي، إذ تخاذل النظام القطرى عن تحذير الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والمملكة المتحدة، مشيرة إلى تقرير قناة فوكس نيوز، الذي أوضح كيف كان تنظيم الحمدين على علم بخطط إيران قبل هجوم 12 مايو، لشن هجوم على ناقلتين سعوديتين وناقلة نرويجية وسفينة وقود للإمارات العربية المتحدة بالقرب من ميناء الفجيرة الذي يربط الممر المائي التجاري الحيوي مضيق هرمز بالمحيط الهندي.

وأوضح موقع قطريليكس، أن الوحدة البحرية لقوات الحرس الثوري مسئولة عن هجمات ميناء الفجيرة، بالاشتراك مع عناصر الحكومة المدنية في إيران، وكذلك النظام القطرى التي كانت على دراية بأنشطة الحرس الثوري الإيراني، موضحا أن هناك اتهامات تلاحق تنظيم الحمدين منذ سنوات بالسماح لممولي الإرهاب بالعمل داخل حدودها، لدرجة أن الدبلوماسي رون بروسور، اعتاد أن يطلق على قطر اسم "النادي الدولي للإرهابيين في الشرق الأوسط".

 

 

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق