بعد 160 عاما.. التقشف والإنترنت وراء إغلاق صحيفة «البنتاجون» الورقية

الثلاثاء، 11 فبراير 2020 03:00 م
بعد 160 عاما.. التقشف والإنترنت وراء إغلاق صحيفة «البنتاجون» الورقية
نسخة ورقية من الجريدة
أمل غريب

بعد 160 عاما من الإصدار قررت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، إغلاق النسخة الورقية التي تصدرها من صحيفتها اليومية، معزية السبب إلى إجراءات تقشفية بالإضافة إلى غزو الإنترنت.

 وقال البنتاجون الأمريكي، إنه ينوي بجدية وقف طباعة وإصدار نسخته الورقية المطبوعة من صحيفة «ستارز آند سترايبس»، التي صدرت منها الطبعة الأولى خلال فترة الحرب الأهلية الأمريكية في عام 1861.

3a87c0f2-37eb-4238-a542-52df7e421250
 

وأكدت إلاين مكاسكر، المديرة المالية فى البنتاجون، خلال تقديمها مشروع ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية للعام 2021، أن البنتاجون رأى أنه في العصر الحديث، لم تعد الصحف الورقية هي الطريقة المثلى للتواصل من خلالها.

ومن المعروف أن صحيفة «ستارز آند سترايبس»، تصدر نسخا ورقية مطبوعة داخل عدد من دول العالم، إذ تملك الولايات المتحدة قواعد عسكرية مهمة هناك، ومنها اليابان، إيطاليا، كوريا الجنوبية، ألمانيا، وتوزع من إصدارها نحو 12 ألف نسخة يوميا، في تلك القواعد، خاصة إذا ما كانت هناك صعوبة في الوصول إلى الإنترنت أو محظورا لأسباب أمنية.

وفي نفس السياق، أوردت صحيفة «وول ستريت جورنال»، معلومة اعتزام البنتاجون الأمريكي، نسخته الورقية المطبوعة من صحيفة «ستارز آند سترايبس»، والتي تصدر يوميا، المتخصصة في الشؤون العسكرية، ويمولها البنتاجون جزئيا لكن بخط تحرير مستقل.

وذكرت «وول ستريت جورنال»، في تقرير لها، وثيقة ميزانية صادرة عن البنتاجون، أوضح أن الوزارة تتطلع إلى خفض دعمها المالي للصحيفة، بسبب انتقال الجمهور من متابعة وسائل الإعلام المطبوعة إلى وسائل إعلام يمكن الوصول إليها على نطاق أوسع، وهو ما يتوافر عبر شبكة الإنترنت.

على الجانب الأخر، فقد دافعت صحيفة البنتاجون، عبر تغريدة نشرتها على حسابها في موقع تويتر، عن استقلاليتها التحريرية، وكتبت: «مهمة ستارز آند سترايبس، ليست إيصال رسائل الوزارة أو القيادة العسكرية، بل أن تكون نشرة مستقلة في خدمة القوات المسلحة».

 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق