فتش عن الفاشل أردوغان.. الليرة التكية تواصل الانهيار أمام الدولار

الأحد، 16 فبراير 2020 03:00 م
فتش عن الفاشل أردوغان.. الليرة التكية تواصل الانهيار أمام الدولار
الليرة التركية والدولار

انعكست سياسات الرئيس التركى الفاشلة ودعمه للإرهاب على الاقتصاد التركي حيث واصلت الليرة التركية فقدان قيمتها أمام الدولار؛ حيث تجاوز الدولار الأمريكي حاجز 6.06 ليرات اعتبارًا من مساء الجمعة وفق صحيفة زمان التركية المعارضة 

 
وقالت الصحيفة التركية المعارضة:" ويعد هذا أعلى ارتفاع يحققه الدولار أمام الليرة التركية منذ شهر مايو2019، وبلغت نسبة الخسارة خلال تعاملات أمس حوالي 0.4%، أما صباح اليوم السبت فلم يحصل أي تغيير حيث ما زال الدولار يبلغ 6.06 ليرات في تعاملات صباح اليوم".
 
لم تقف خسائر الليرة عند الدولار فقط، وإنما بلغت خسائرها أمام اليورو حوالي 0.2% من قيمتها ووصل اليورو إلى 6.56 ليرة.
 
 
وتأثر سعر صرف الليرة التركية هذا الشهر بعد أن خفض البنك المركزي سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس، من 12 في المائة إلى 11.25 في المائة. وسجل يومها سعر صرف الدولار قبل خفض الفائدة 5.86 ليرة.
 
كما أثر تصريح لوزير الخزانة التركية بيرات ألبيرق، الأسبوع الماضي على قيمة الليرة ومنعها من التعافي، حيث أفاد بأن البنك المركزي قد يواصل خفض أسعار الفائدة.
 
فى سياق آخر دعا وزير الخارجية الفرنسي جو إيف لودريان، تركيا إلى احترام مقررات مؤتمر برلين ووقف التدخل في ليبيا.
 
انتهي مؤتمر برلين بشأن الأزمة الليبية، يناير الماضي، والذى ضم قادة الدول الكبرى الدولية والإقليمية للوصول إلى حل سلمي في ليبيا، وضع البيان الختامي عدة بنود تضمن ذلك أهمها البند الخامس، حيث تعهدت من خلاله الدول كافه بمنع إرسال قوات أو أسلحة إلى ليبيا.
 
وعقب انتهاء المؤتمر بأقل من 48 ساعة، أعلن المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يمكن محاسبته على الخطوات التي يمكن أن يتخذها مستقبلاً بشأن الأزمة الليبية، مضيفا، ان أردوغان تعهد في البند الخامس من البيان الختامي لمؤتمر برلين، بوقف إرسال قوات أو مرتزقة إلى ليبيا.
 
لقد تعهد أردوغان تعهد في البيان "بوقف التدخل في ليبيا"،  بحسب ما أكد المبعوث الأممي غسان سلامة مشدداً على أن هناك ورقة يمكن من خلالها محاسبة الرئيس التركي حال مخالفته ما تعهد به، وعن المقاتلين السوريين الذين أرسلتهم تركيا إلى ليبيا للقتال دفاعاً عن حكومة الوفاق فايز السراج، قال سلامة إن هناك مشروع سنقدمه إلى لجنة 5+5 ليتخلى الليبيون عن المقاتلين الأجانب، ليس فقط الـ 2000 سوري بل، وعن آلاف آخرين غيرهم.
 
ورغم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان تعهد في البند الخامس من بيان مؤتمر برلين مثل غيره، بعدم التدخل في ليبيا أو إرسال قوات أو مرتزقة، إلا أنه لم يتخلى عن "نفاقه"، فقد خالف تعهداته الدولية، وقد قال الجمعة، إن العسكريين الأتراك الذين يجري إرسالهم إلى ليبيا يقومون بدعم وتدريب القوات الموالية لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، مضيفا، على الدول التي حضرت قمة برلين الخاصة بليبيا عدم مساعدة منافس السراج،  في إشارة إلى المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي.
 
 
 
 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا