موت وخراب ديار.. من يتحمل ثمن تعاقدات مطربي المهرجانات بعد قرار هاني شاكر بوقفهم؟

الأحد، 16 فبراير 2020 11:27 م
موت وخراب ديار.. من يتحمل ثمن تعاقدات مطربي المهرجانات بعد قرار هاني شاكر بوقفهم؟
مرفت رياض

 

صدر اليوم قرار نقيب المهن الموسيقية، الفنان هاني شاكر، بالتنبيه على كل المنشآت السياحية والبواخر النيلية والكافيهات والملاهي الليلية، بعدم التعامل مع مطربي المهرجانات، وحذرهم في حال مخالفة القرار، سيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية ضدهم بما فيها إصدار قرارا بعدم التعامل مع تلك المنشآت نهائي!.

وبعد هذا القرار هناك أسئلة تطرح نفسها نسيها نقيب الموسيقيين، وهي خاصة بمطربي المهرجانات وأول هذه الأسئلة من سيدفع مقدمات الحفلات التي حصل عليها وتعاقد هؤلاء المطربين لشهور قادمه مع هذه الأماكن التي حذرها نقيب الموسيقيين من التعامل مع هؤلاء المطربين ؟! فبالتأكيد قام العديد منهم بإنفاق معظم هذه المقدمات على أسرهم والتزاماتهم الحياتية فمن سيتحمل ماتم انفاقه من أموال بعد هذا القرار؟

وبرغم أن الفنان هاني شاكر يبدو من قراره أنه حريص على الذوق العام والثقافة العامة ، لكنه غفل سؤال هام له علاقة بأسر قد يشرد عائلهم وأسرهم فهذا القرار سيؤدي لخراب بيوت العديد من الأسر بعد منع عائلهم من العمل وراء هؤلاء المطربين بأماكن عملهم ، فهل يعلم نقيب الموسيقيين كم فرد يعمل وراء هؤلاء المطربين ويعولون أسر تحتاج لكل جنيه لمواجهة متطلبات الحياة؟!

ومن المعروف أن نقيب الموسيقيين سمح لانضمام حسن شاكوش مطرب المهرجانات إلى نقابة الموسيقيين منذ أيام ، وهو على علم بما قدمه حسن شاكوش من أغاني قبل اختياره كعضو بنقابة الموسيقيين ، لكنه فوجئ الجميع بتحرك الفنان هاني شاكر ضد حسن شاكوش بعد تجاوزه ببعض الألفاظ في حفل أقيم بإستاد القاهرة والتي كانت تحمل كلمات عن الحشيش وبناءا عليه قام بإصدار قراره ضد كل مطربي المهرجانات ، وبرغم ذلك لا ننسى الفنان العظيم سيد درويش عندما غنى أغنيته الشهيرة التحفجية ، والتي حملت كلماتها عبارات تمدح الحشيش  " دا الكيف مزاجه إذا تسلطن اخوك ساعتها يحن شو شو شوقا

الى حشيش بيتي نيتي نيشي اسأل مجرب زي حالاتي

حشاش إرا إراري يسفخ يوماتي " وقد تغنى بها الكثير من المطربين على مدار السنين الماضية ولم يعترض أحدا عليها؟

والتساؤل المهم أيضا إذا كان حسن شاكوش وعمر كمال وقعا في خطأ من وجهة نظر الفنان هاني شاكر فما ذنب باقي مطربي المهرجانات في إصدار ذلك القرار الذي سيلحق بهم ضررا كبيرا؟ خاصة أن معظم أغاني المهرجانات يتغنى بها الكثير من الأفراد من الصغير للكبير حتى أثناء سيرهم في الشوارع ؟!

الجدير بالذكر أنه بعد قيام نقيب الموسيقيين بإصادر قراره ضد المنشآت المنشآت السياحية والبواخر النيلية والكافيهات والملاهي الليلية بعد التعمل مع مطربي المهرجات ،  لم يحدد آلية ومعاييركيفية محاسبة هذه المنشآت عند مخالفتها القرار، حيث أنه لم يتم تحديد كيفية تصنيف المطرب لمطرب مهرجان أم لآ.

 

 

 

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق