زلزال الاعتذارات يضرب الدعوة السلفية في مقتل.. وخناقة بين أعضاء التيار

الإثنين، 17 فبراير 2020 03:00 م
زلزال الاعتذارات يضرب الدعوة السلفية في مقتل.. وخناقة بين أعضاء التيار
أبو إسحاق الحوينى

 
ضربت الانقسامات من جديد صفوف التيار السلفي، في أعقاب اعتذار الشيخ أبو إسحاق الحويني، عن بعض الفتاوى والآراء التي نسبها للإسلام، في وقت خرج فيه عدد من قيادات التيار السلفي للهجوم على الحويني ونجله حاتم الحويني، مشيرين إلى أنه- أي الحويني- كان سببا في نشر الفكر المتشدد داخل التيار السلفي، وأن ابن الحويني هو السبب في فتح باب شتم مشايخ الدعوة السلفية.
 
وأحدثت تصريحات الحويني الأب، زلزالا داخل التيار السلفي، إذ سعى عدد من القيادات السلفية لتبرير اعتذارات الشيخ، بينما دافع ابنه حاتم الحويني عنه، في الوقت الذي شن فيه عدد من الإعلاميين هجومًا على الداعية السلفي.
 
واتهم الشيخ سامح عبد الحميد، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، نجل أبو إسحاق الحويني، بالتسبب في شتم مشايخ التيار السلفي، قائلا في بيان له، إن حاتم الحويني هو من سن هذه السنة السيئة، عندما كرر شتم بعض المشايخ، وفتح المجال والتعليقات للطعن في بعض أهل العلم، وحتى الآن لم يعتذر حاتم على تطاوله على مشايخ فضلاء، ولم يُعلن توبته عن سوء أدبه وقُبح سلوكه مع علماء أجلاء، وهو بذلك قد أساء أيضًا للشيخ الحويني.
 
وأضاف عضو مجلس شورى الدعوة السلفية: كذلك دأب أتباع الإخوان على شتم الشيخ حسان وبرهامي وغيرهما، وتجرأ أتباع الإخوان وجرَّؤا غيرهم على سب الدعاة، لأن هؤلاء المشايخ رفضوا نهج الإخوان، ولم يُساندوهم في رابعة ولا غيرها، فلذلك يتطاول الإخوان على المشايخ الذين يحرصون على الحفاظ على مصر.
 
وتابع سامح عبد الحميد: المداخلة أيضًا أسهموا في تشويه المشايخ، ورسلان وتلامذته لهم جهد غير مشكور في محاولة إسقاط هيبة الدعاة، والمداخلة ليسوا على نهج السلف، وليسوا على سبيل أهل السنة والجماعة، بل هم يشتمون أنفسهم، وأتباع هشام البيلي المدخلي في عراك دائم مع أتباع رسلان المدخلي، فهم قوم سوء سبابون شتامون.
 
في غضون ذلك، شن الداعية السلفي حسين مطاوع، هجومًا عنيفًا على الشيخ أبو إسحاق الحويني، بعد اعتذار الأخير، حيث قال إنه ليس عيبًا أن يخطئ المرء وليس عيبًا أن يعترف بخطئه، ولكن ما فعله الحويني ليس اعترافا بخطأ كما فهم البعض، فالرجل لم يتراجع عن منهجه المؤيد للثورات أو على الأقل الصمت الذي لازمه وعدم وقوفه صراحة مع بلده ضد المؤامرات التي تحاك ضدها، فعن أي تراجع يتحدث الحويني؟!
 
وأضاف الداعية السلفي، في تصريحات له، أن أبو إسحاق الحويني صاحب منهج تكفيري وكذلك أبناؤه وإقامته في قطر تجعله على تواصل دائم مع كل شيوخ الفتن المحرضين على الدولة المصرية، ودروسه التي تنقلها قناة الجزيرة أكبر شاهد على انحرافه، ومواقع التواصل شاهدة على انحراف ولديه اللذين لا يكفان عن الهمز واللمز عن الدولة المصرية ومسئوليها.
 
وتابع الداعية السلفي: لو كان صادقا في توبته ورجوعه لرأينا تراجعه عن تأييد مشايخ الفتن ولرأيناه ناصحًا للشباب بالوقوف خلف جيشه وقيادته، ولكن هذا لم يحدث، وعليه فهذه توبة مزعومة لا تسمن ولا تغنى من جوع.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق