#سفيه_الدوحه_وجزيه_المرتزقه.. يريند يتصدر تويتر لفضح مكافأة تميم لمذيعي الجزيرة

الإثنين، 17 فبراير 2020 07:00 م
#سفيه_الدوحه_وجزيه_المرتزقه.. يريند يتصدر تويتر لفضح مكافأة تميم لمذيعي الجزيرة
صوره ارشيفية

أظهرت وثيقة تناقلها رواد موقع التواصل الاجتماعى، فضيحة جديدة للنظام، بعد موافقته على صرف مبلغ مليون و850 ألف دولار، لعدد من الإعلاميين فى قناة الجزيرة، كمكافأة لهم مهاجمتهم الدول العربية وقيادتها، كذلك الإشادة بالمشروع الصهيونى مثلما فعل فيصل القاسم.
 
5
 
الوثيقة المسربةـ أظهرت مكافأة المذيعين فيصل القاسم وجمال الريان، ولكل منهما 400 ألف دولار، ثم المذيعة روعة أوجيه بمبلغ 250 ألف دولار، ثم غادة عويس 200 ألف دولار، ثم علا الفارس ومحمود مراد، ولكل 150 ألف دولار، وأخيرا 100 ألف دولار للمذيعين وجد على وقفى وعثمان آى فرح.
 
الوثيقة المسربة
الوثيقة المسربة
 
وجاء صرف الوثيقة الصادرة يوم 12 فبراير الماضى، تنفيذا للتوجيهات التى تضمنت الموافقة على الطلبات المقدمة للديوان الأميرى والمدرجة أرقامها وأصولها فى المرفقات، واحتسابها ضمن الدعم المقدم من سمو أمير البلاد المفدى للشبكة فى ديسمبر 2019، باعتبارها مكافآت عن العام الفائت، اعتمدوا صرف المبالغ المدرجة أدناه مع مطابقة بيانات كل طلب من المرفقات.
 
7
 
الوثيقة المسربة، دفعت رواد تويتر على تدشين هاشتاج #سفيه_الدوحه_وجزيه_المرتزقه، تصدر قائمة ترند تويتر فى عدد من العربية منها مصر والسعودية والإمارات، هاجموا من خلاله القناة المحرضة ومذيعيها الذين يهاجمون الدول العربية وقادتها ليلا ونهارا.
 
 8
 
وتنوعت تغريدات المدونين المشاركين خلال الهاشتاج، حيث قال حساب باسم بن شبلان: "قبل 10 أيام مذيع الجزيرة جمال ريان يحرّض لاغتيال قادة ورموز دولاً عربية، بعد 10 أيام نظام الدوحة يقدم له دعماً ومكافأة مالية بمبلغ 400 ألف دولار"، فيما قال حساب باسم المستشار محمد نافع: "سؤال واحد فقط للحمدين، ماذا استفدتم من إهدار أموال شعبكم فى الصرف بالمليارات على الإعلام، عبر تأليف المسرحيات ونشر الإشاعات وإغراق الأبواق بالملايين كى ينشرون أكاذيب ضد المملكة ؟.. ماذا استفدتم هل نجحتم فى فك المقاطعة؟.. كلا كلا لم تنجحوا، الحل فى الرياض".
 
9
 
وأضاف صالح: "مكافئات أبواق الجزيرة ليكملوا مسيرتهم فى تشتيت الوطن العربى وزرع أفكارهم الضالة ونشر الفساد"، وقال أحمد: "الديوان الأميرى قاعد يدعم مرتزقته فى الجزيرة، التى شوهت العالم العربى ودمرته بكذبها وتدليسها"، وقال سعد العدلى: "دعم المرتزقة بشكل مستمر من الديوان الأميرى القطرى مباشرة، وهذا يعود على الدول العربية ودمارها من منبر الجزيرة الإرهابى".
 
 
10
 
 
 
أما محمد المطيرى، فقال: "أموال الشعب تكبب على الأجانب والشعب لاحول له ولا قوة، السرقات أكثر من المعلن والأموال اللى تصرف على المليشيات والمرتزقة فى الخارج لا تعد"، وقال طلال المشعل: "هذه مكافئتهم على ما قدموه من أخبار كاذبة وملفقة ضد السعودية، وعلى عدد ذكر اسم ولى العهد محمد بن سلمان مسوى لهم قلق".
 
12
 

13
 

14
 

15
 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر قراءة