أردوغان.. الدبة التي قتلت إخوان فرنسا

الأحد، 23 فبراير 2020 12:00 م
أردوغان.. الدبة التي قتلت إخوان فرنسا
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

تتحرك فرنسا في الأونة الأخيرة بيقظة عالية لمواجهة نشاط جماعة الإخوان في فرنسا، حيث رصد في الأيام القليلة الماضية تحركات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لمواجهة مخطط الإخوان وقطر في باريس، والتصدى لمحاولات الجماعة السيطرة على المساجد في فرنسا.

صحيفة لو فيجارو الفرنسية أكد أن الرئيس الفرنسى إيمانيول ماكرون ذهب إلى منطقة ألزاس 18 فبراير الجارى لإلقاء خطاب عن الانفصالية الإسلامية، مهاجما فيه المتطرفين، ومعظم الجماعات التى تتبع الإخوان الممولة من قطر وتركيا فى تلك المنطقة.

من جانبه أكد هشام النجار، الباحث الإسلامي، أن هناك يقظة فرنسية متعلقة بهذا بمواجهة نشاط جماعة الإخوان المتزايد في باريس، موضحا أن هذه اليقظة دعمتها ممارسات أردوغان المتعالية والعدائية سواء في المواقف ضد المصالح الغربية عمومًا على أكثر من صعيد وبشأن أكثر من ملف أو حتى في التصريحات الهجومية العدائية التي يقدم فيها أردوغان نفسه كزعيم إسلامي مستندًا لموقعه في السلم التنظيمي للتنظيم الدولي للإخوان.

وأضاف الباحث الإسلامي أن لهذه التطورات اعتبار رئيسي ضمن دوافع اتخاذ باريس اجراءات مختلفة ومتطورة عن سابقتها ضد نشاطات وحضور جماعة الإخوان في فرنسا.
 
 
واعتبر المتابعون للشأن الفرنسي أن وجهة إيمانويل ماكرون بتركيز خطابه على المتطرفين هذه المرة لم تأت بمحض صدفة، ففى مدينة تولوز يقع مسجد النور الكبير، وهو أكبر مسجد قيد الإنشاء فى فرنسا، وليس للصلاة فقط، بل يخصص مساحة للأنشطة الثقافية السياسية.
 
بدأ العمل فيه عام 2009، ولم ينتهِ بعد، حيث يُدار المسجد من قبل جمعية مرتبطة بحركة الإخوان فى فرنسا ومن أتباع الإسلام السياسى، وهو ما ينوى إيمانويل ماكرون محاربته، بحسب مخططه، كما يعرف عن المكان أيضًا أنه مصدر لتمويل الإسلام المتطرف فى فرنسا من قبل الأجانب، حيث تبلغ ميزانيته حوالى 28 مليون يورو، نصفها يأتى من "قطر الخيرية"، وهى منظمة قطرية، تورطت بحسب تحقيقات بفساد وأموال، ونشر تفاصيل عنها صحافيان فرنسيان تحت اسم "أوراق قطر".

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق