«حتى لا تحبطوا».. كيف تمكن «البيض» من كشف زيف عالم مواقع التواصل الموازي

الأحد، 23 فبراير 2020 05:00 م
«حتى لا تحبطوا».. كيف تمكن «البيض» من كشف زيف عالم مواقع التواصل الموازي
أحمد قنديل

«طالما شعرت الفتاة بالإحباط الشديد والمزاج الاكتئابي المتكرر، رجوعًا لعدم تفاعل أصدقائها مع منشوراتها وصورها عبر منصات التواصل الاجتماعي، ووصل الأمر بها في كثير من الأحيان إلى البكاء وانعدام الأمل، اعتقادًا بأن شخصيتها غير محبوبة من قبل الجميع، بل منبوذة».. هذا الشعور يراود الكثير من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، إلا أنه ظهر ما يثبت عكس ذلك تمامًا، بل يؤكد أن التفاعلات غير مشروطة بإعجاب الرواد بالمنشور من عدمه.

لا شك أبدًا، أن هناك ما يعتمد بصورة كبيرة على منصات التواصل الاجتماعي كعالم موازي مهم يكشف مدى أهمية الشخص وهويته الاجتماعية، إلا أن الحقيقة غير ذلك مطلقًا.

وربما لن يصدق البعض أن ما أثبت تلك النظرية ليس مقطعًا مصورًا من قبل إدارة تابعة لمنصة تواصل اجتماعي، أو أحد أشهر المدونين حول العالم، وإنما الأمر يعود كله بسبب «بيضة»، ففي يناير السابق قرر شخص إنشاء حساب جديد على منصة التواصل الاجتماعي «إنستجرام»، وأسماه «تسجيلات عالم البيض»، ولم يضع في الحساب سوى صورة بيضة.

خلال 10 أيام، وصل عدد متابعي الحساب إلى 2.7 مليون مستخدم، وحاليا وصلوا إلى 10 ملايين تقريبًا، وحصدت صورة البيضة أكثر من 50 مليون إعجاب، ليتخطى الحساب أكبر نسبة إعجاب ومتابعة في تاريخ وسائل منصات الاجتماعي.

ويرى مراقبون، أنه رغم عدم أهمية التحدي، إلا أنه يثبت صحة منطق أنه لا علاقة بين عدد المتابعات والإعجابات ومدى حب المستخدمين لأصحاب المنشورات الاجتماعية.

01
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق