قلم ثلاثي أوروبي على وجه أردوغان بسبب سوريا

الأربعاء، 26 فبراير 2020 02:00 م
قلم ثلاثي أوروبي على وجه أردوغان بسبب سوريا
بوتين وميركل وأردوغان وماكرون
مايكل فارس

يبدو أن الغضب الروسي والأوروبي والأمريكي أيضا على حد سواء، بدى يظهر على الساحة، ضد سياسات رجب طيب أردوغان الرئيس التركي، العدائية في ليبيا وسوريا على حد سواء.

وبسبب السياسات العدائية لأردوغان، ومنذ عام 2017، عقدت 5 قمم بين أردوغان، والرئيسين الروسي فلاديمير بوتن والإيراني حسن روحاني، اللذين يدعمان دمشق، وآخرها تلك التي عقدت في أنقرة في سبتمبر 2019، للحد من تدخلاته في سوريا.

وقد أقر الرئيس التركي رجب طيب، بعدم وجود اتفاق كامل بشأن عقد قمة "رباعية" حول سوريا في 5 مارس المقبل، وهو ما أكدته موسكو من جانبها عندما أعلنت أنها تبحث عقد قمة بشأن سوريا، حيث كان مقررا عقد قمة بين كل من روسيا وفرنسا وألمانيا و تركيا، ففي أنقرة، أعلن أردوغان أنه  لا يوجد "اتفاق كامل" فيما يتعلق بعقد قمة حول سوريا تجمع كلا من تركيا وروسيا وفرنسا وألمانيا.

ليس هناك اتفاق كامل بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من جهة والرئيس الروسي فلاديمير بوتن من جهة أخرى، بحسب ما صرح أردوغان، وفي موسكو، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إنه يعمل في سبيل الإعداد لقمة مع تركيا وإيران لبحث الصراع في منطقة إدلب السورية، غير أنه لا يجهز لقمة رباعية منفصلة تشارك فيها فرنسا وألمانيا وتركيا وروسيا، وفقا لرويترز.

 وجاء تصريحات بيسكوف ردا على تصريحات أردوغان، حيث شدد على أنه لا تجرى مناقشات لعقد قمة مع فرنسا وألمانيا، وعلى أن روسيا لا تبحث حاليا سوى عقد قمة بشأن إدلب مع إيران وتركيا فقط، وبينما قال أردوغان، الذي تدعم بلاده فصائل المعارضة السورية، إنه "في أسوأ الحالات" يمكن أن يعقد اجتماعاً ثنائياً مع الرئيس الروسي في التاريخ نفسه، ذكر بيسكوف أنه لا توجد مناقشات حاليا بخصوص لقاء محتمل بين الزعيمين.  

ويأتي القلم الأوروبي على وجه أردوغان، بعدما أعلن السبت الماضي عن عقد قمة رباعية حول سوريا في 5 مارس المقبل، في مبادرة تهدف إلى إيجاد حل للأزمة في منطقة إدلب في شمال غربي سوريا، غير أن بيسكوف قال إنه "يتم درس احتمال (عقد) لقاء متعدد الأطراف، والأمر ليس متعلقا باتصالات ثنائية بين بوتين وأردوغان، مضفا أن القرار لم يتخذ بعد بما أن كل المشاركين المحتملين لم يعطوا موافقتهم بعد.

إن تركيا لم تف بالتزاماتها بشأن اتفاق سوتشي بشأن إدلب، آخر معاقل المعارضة في شمال غرب سوريا، بحسب ما صرح الكرملين، الذى أضاف أن أنقرة لم تف بالتزاماتها بشأن اتفاق سوتشي حول إدلب، التي تشهد منذ أيام اشتباكات عنيفة بين بين الفصائل السورية المسلحة الموالية لتركيا بدعم من الجيش التركي، وبين الجيش السوري المدعوم من روسيا، مشيرا إلى أن الإرهابيون في إدلب يحصلون على أسلحة خطيرة.

وتنص بنود اتفاق سوتشي على سحب المسلحين والأسلحة من المنطقة المنزوعة السلاح، ووقف القصف، وفتح طريق السيارات الواصل بين دمشق وحلب، كما يقضي اتفاق سوتشي بين روسيا تركيا بإنشاء منطقة منزوعة السلاح بعمق 20 كيلومترا من خط منطقة خفض التصعيد بإدلب وسحب الأسلحة الثقيلة والمتوسطة.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق