«الجمعيات الخيرية» القطرية حصان طروادة لتمويل الجماعات المتطرفة

السبت، 29 فبراير 2020 12:20 م
«الجمعيات الخيرية» القطرية حصان طروادة لتمويل الجماعات المتطرفة
تنظيم داعش

لا تزال تقدم قطر المساعدات المالية والأسلحة للجماعات المرتبطة بالقاعدة في سوريا، بينما تستضيف قادة الإخوان المسلمين وحركة طالبان وحماس، إذ وزعت الدوحة مئات الملايين من الدولارات على الجماعات المتطرفة والمنظمات الإرهابية من خلال جمعياتها الخيرية، حسبما أفاد موقع ميدل إيست أونلاين في تقرير جديد له. 
 
أشار التقرير أن المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر فرضوا مقاطعة سياسية واقتصادية على قطر في يونيو 2017 على خلفية مزاعم بأن الدوحة كانت تدعم الإرهاب. من أجل زعزعة استقرار الدول العربية وتأكيد سلطتها في المنطقة، قدمت قطر المساعدات المالية والأسلحة للجماعات المرتبطة بالقاعدة في سوريا، بينما كانت توفر مأوى لقادة الإخوان المسلمين وحركة طالبان وحماس.
 
من بين المؤسسات الخيرية المشتبه في رعايتها للمتطرفين هي مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية التي تتخذ من قطر مقرا لها والمعروفة باسم «راف»، التي ارتبط اسمها بتمويل الجماعات المسلحة السورية واستضافة مؤيدي تنظيم القاعدة الإرهابي.
 
Capture
 
تم التعرف على أحد ممولي جبهة النصرة والمدرج اسمه في قائمة الإرهاب محمد جاسم السليطي بصفته عضوا في مؤسسة راف. تضم مؤسسة راف كل من نبيل العوضي وشافي بن سلطان العجمي المدرجين على القائمة السوداء للولايات المتحدة والأمم المتحدة لجمع الأموال من أجل تمويل الإرهاب.
 
شارك وجدي غنيم، الذي يجمع التبرعات بالاشتراك مع ممولي تنظيم القاعدة المعينين من قبل الأمم المتحدة سعد بن سعد الكعبي وعبد اللطيف بن عبد الله الكواري، باعتباره محاضر ضيف في عدد من فعاليات مؤسسة راف في قطر لجمع الأموال لدعم أنشطة مؤسسة راف في سوريا. 
 
لقد نقلت المؤسسة القطرية ملايين الدولارات إلى جبهة النصرة، التي تعرف الآن باسم هيئة تحرير الشام. قامت الحكومة القطرية بدور الوسيط في مناسبات أخرى للتفاوض بشأن دفع الفدية للإفراج عن الرهائن الغربيين المحتجزين من قبل جبهة النصرة.
 
بين عامي 2012 و 2015، تفاوضت قطر على دفع فدية إلى جبهة النصرة بعشرات ملايين من الدولارات في مقابل إطلاق سراح مواطنين أوروبيين، وفقا لوثيقة محكمة أمريكية. يتهم المصور الصحفي الأمريكي ماثيو شيرير، الذي أسرته جبهة النصرة في عام 2012، بنك قطر الإسلامي (QIB) بتمويل مباشر لمؤسسة قطر الخيرية التي قدمت الأموال للجماعات الإرهابية في سوريا.
 
في دعوى قضائية فيدرالية رفعت في فلوريدا في 13 يناير، طلب شيرير تعويض مقابل ادعائه بأن جبهة النصرة وأحرار الشام اعتمدوا على بنك قطر الإسلامي لتوفير خدمات مالية لشبكة دولية من الجهات المانحة والجمعيات الخيرية التي تساعد في تمويل عملياتها. كما يدعي أن بنك قطر قد تبرع بمبلغ كبير لمؤسسة قطر الخيرية، والتي تشتهر بتمويل الجماعات الإسلامية والإرهابية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
 
حسب الشكوى الفيدرالية: «لقد تصرف بنك قطر الإسلامي بشكل متعمد أو عن غير قصد أو بتهور أو بتجاهل متعمد لهجوم جبهة النصرة على الأمريكيين في سوريا، بمن فيهم السيد شيرير». عملت مؤسسة قطر الخيرية في شمال مالي عندما كانت تسيطر عليها الجماعات الإسلامية. كما أثيرت الشكوك حول دورها في السودان حيث حرصت على تقديم الدعم لجماعة الإخوان المسلمين ومجموعاتهم المسلحة هناك. يشتبه في أن مؤسسة راف تدعم وتمول الجماعات المتطرفة والنزاعات العرقية القبلية من دارفور إلى بورتسودان.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا