اليمن × 24 ساعة.. الحكومة الشرعية vs الميليشيات الحوثية

الأربعاء، 11 مارس 2020 07:00 ص
اليمن × 24 ساعة.. الحكومة الشرعية vs الميليشيات الحوثية
الحوثيون
كتب مايكل فارس

لا يمر يوم إلا وترتكب فيه الميليشيات الحوثية فى اليمن كارثة إنسانية ضد الشعب اليمني، مواصلة خرقها لوقف إطلاق النار؛ فمنذ انقلابهم على الشرعية، ومحاولتهم السيطرة الكاملة على اليمن عام 2014، ارتكب الحوثيون أفظع الجرائم البشرية فى حق الشعب.

 

بداية، صعدت ميليشيا الحوثى من حملاتها ضد التجار والباعة في العاصمة صنعاء وبقية المناطق الخاضعة لسيطرتها، لإجبارهم على دفع إتاوات جديدة دعما لما يسمى بـ"المجهود الحربى"، بحسب مصادر نقلت عنها قناة العربية الإخبارية، مشيرة إلى أنه بالتزامن مع المعارك العسكرية التي تشهدها جبهات محافظة الجوف عاودت الميليشيا مداهمتها لعدد من المحال التجارية، وألزمتهم بدفع مبالغ تبدأ بـ3 آلاف وحتى 50 ألف ريال.

 

وأوضحت المصادر اليمنية، أن المسلحين الحوثيين نفذوا مطلع الأسبوع الجاري حملات ابتزاز ومداهمة تحت قوة السلاح والتهديد، وقاموا بتحديد المبالغ بحسب حجم وكمية البضائع التي يمتلكها كل محل تجاري، فيما قال عدد من التجار في صنعاء، إن الميليشيا تمارس بحقهم أبشع صور الانتهاك وتقوم بفرض مبالغ غير قانونية عليهم، كما اعتقلت العشرات من ملاك المحال الصغيرة والكبيرة ممن رفضوا الاستجابة لدعواتها، وأغلقت محلاتهم ولم تسمح بفتحها إلا بعد دفع المبالغ المفروضة عليهم، مشيرين إلى أنعملية المداهمات التي تستهدفهم في الشهر الواحد تصل إلى أكثر من 3 مرات، وبات الكثير من التجار غير قادرين على دفع تلك المبالغ، خصوصا مع حالة الكساد التي تشهدها الأسواق.

 

في سياق متصل، كشف مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الجوف اليمنية، عن قيام ميليشيا الحوثى الانقلابية بإحراق سكن الأطباء بهيئة مستشفى الجوف، ونهب مخازن مكتب الصحة والمستشفى والعبث بمحتوياته، وإغلاق مستشفى الحزم، وتحويل المبانى الصحية إلى ثكنة عسكرية، وقد أدان المكتب هذه الانتهاكات التى ترتكبها ميليشيا الحوثى المدعومة إيرانيا للقطاع الصحى فى المحافظة، محملا إياها المسؤولية الكاملة عن هذه الانتهاكات، مشيرا إلى أن إغلاق المرافق الصحية وتحويلها إلى ثكنات عسكرية يهدد حياة المدنيين لا سيما النساء والأطفال وكبار السن.

 

ودعا بيان لمكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة الجوف المنظمات الدولية، إلى توثيق هذه الجرائم وإدانة هذه الممارسات والعمل على التحقيق فيها بما يسهم فى الحد منها وتقديم مرتكبيها للعدالة، مطالبا فى الوقت نفسه باتخاذ إجراءات كفيلة بحماية المنشآت الصحية من انتهاكات مليشيات الحوثي.

 

على صعيد متصل، دفع القطاع الصحي في اليمن أفدح الأثمان مدار سنوات الحرب العبثية التي أشعلتها المليشيات الحوثية منذ صيف 2014، بسبب الجرائم العديدة التي ارتكبها هذا الفصيل الإرهابي، ويعتبر مرض الكوليرا هو أحد نتائج الحرب الحوثية، بعدما أنشأت المليشيات بيئة خصبة تقوم على تفشي الكثير من الأوبئة والأمراض التي تفتك بالمدنيين.

 

وقالت منظمة "أوكسفام" الدولية، إن اليمن يعاني حاليا من أزمة كوليرا منسية، وحذّرت من ارتفاع عدد المُصابين بالمرض مع اقتراب موسم الأمطار في أبريل المقبل، بينما أنظمة الرعاية الصحية على وشك الانهيار، مضيفا أن تفشي الوباء في العام الماضي يعتبر الثاني على الإطلاق على الصعيد العالمي، ولا تزال الحالات في تزايد، مشيرةً إلى إعلان ارتفاع معدل الكوليرا في صنعاء وحجة والحديدة وتعز وذمار مُنذ العام 2017، موضحة أنه تم تسجيل أكثر من 56 ألف حالة مشتبه بإصابتها في الأسابيع السبعة الأولى من هذا العام، أي ما يعادل تقريبًا عدد الحالات المُسجلة العام الماضي.

 

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق