تفاصيل ضبط عسكريين تركيين يهربان أسلحة إلى سوريا

السبت، 14 مارس 2020 03:08 م
تفاصيل ضبط عسكريين تركيين يهربان أسلحة إلى سوريا

ألقت قوات الأمن التركية القبض على ضابطي صف تركيين كانا يحاولان تهريب أسلحة إلى سوريا وفق صحيفة زمان التركية المعارضة.
 
ضابطي الصف عاملين ضمن القوات المتمركزة في سوريا، وأوقفا خلال عبورهما من معبر “تشيلدير أوبا” في مدينة كيليس على الحدود الجنوبية مع سوريا وضبط بحوزتهما مسدسات وبنادق وأعداد كبيرة من الذخيرة.
 
وفق تقرير قوات الأمن، تم مصادرة 23 بندقية كلاشينكوف، و32 خزانة ذخيرة لها، و1435 طلقة، وذخيرة بندقية دافعة، وعدد مسدس واحد، و3 طلقات نارية من عيار 5.56 مم.
 
ضابط الصف الأول يدعى “م. أو. ج” ويعمل ضمن القوات الخاصة التابعة لقوات الجاندرما.
 
وبحسب المعلومات، فقد تم إرسال ضابطي الصف المضبوطين إلى قيادة قوات الجاندرما (الدرك) المركزية في مدينة كيليس، وتم عرضهما على النيابة العامة يوم الخميس المنصرم.
 

فى سياق آخر توعد الجيش الليبي بالرد على التدخلات التركية فى طرابلس، مصعدا من هجومه على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأطماعه في ليبيا، متوعدا إياه باستهداف كافة الطائرات المسيرة التركية التى تدخل طرابلس؛ متهما إياه بسرقة مقدرات الشعب الليبي.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي أحمد المسماري، إن الرئيس التركي يريد استعادة السيطرة على البلدان التي كانت تحت حكم الدولة العثمانية، مثل ليبيا التي تنتج مليوني برميل من النفط يوميا وكميات ضخمة من الغاز - بحسب ما ذكر موقع العربية-.

وأشار المتحدث باسم الجيش الليبى إلى أن تركيا تنقل المرتزقة إلى ليبيا بأموال قطرية، كما تنقل الأسلحة جوا من عدة مطارات، وبحرا لدعم الميليشيات المسلحة، في خرق واضح لمحادثات جنيف ومؤتمر برلين الذي ألزم الدول المشاركة فيه عدم التدخل في الصراع الليبي، وعدم تسليح أي من الأطراف، موضحا أن أنقرة تمثل خطرا كبيرا على حركة الملاحة في البحر الأحمر وإفريقيا، كاشفا أنها نقلت مقاتلين موالين لها من سوريا عبر أراضيها للقتال في ليبيا بأموال قطرية وليبية، وأن المقاتلين كانوا يتدربون في غازي عنتاب وأنقرة ثم أرسلوا إلى اسطنبول ثم طرابلس فمصراتة.

وفى ذات الإطار أعلن المتحدث باسم الجيش الليبي، تدمير محطة رادار "سكاي جارد" في الكلية الجوية بمصراته، وتدمير مستودع ذخيرة في منطقة أبو قرين بالقرب من مصراته، موضحا أن عملية تحرير طرابلس دامت طويلاً لأننا نسعى لحماية المدنيين ولا نستخدم المعدات الثقيلة بخلاف العدو الذي يستخدم كافة أنواع الأسلحة ضدنا.

وقال المتحدث باسم الجيش الليبي، خلال حواره مع قناة إكسترا نيوز، إنه تم تدمير 3 سيارات ببوابة الستين التي تبعد 60 كيلومترا عن مصراته، مؤكدًا أن قوات الجيش قادرة على الدخول إلى قلب طرابلس وتحريرها، تابعا: قادرون على إسقاط أي طائرة تركية على أي ارتفاع، فالطائرات التركية المسيرة بدائية للغاية مقارنة بطائرات أخرى ولدينا القدرة الكاملة على إسقاط أي طائرة ، مشيرا إلى رفض الاتحاد الأوروبي لأردوغان دفعه لدعم جماعة الإخوان الإرهابية كورقة ضغط.

وتابع اللواء أحمد المسمارى أن ما تريده تركيا في ليبيا هي جزء لما تريده من المنطقة بالكامل، ويسعى أردوغان لإحياء الإمبراطورية العثمانية، فهو يريد السيطرة على ليبيا التي تنتج مليوني برميل من النفط يوميا وكميات ضخمة من الغاز، بالإضافة إلى أن تمكنه من السيطرة على ليبيا، يمكنه من مساومة الاتحاد الأوروبى، لافتا إلى أن أردوغان لا ينفق الأموال في ليبيا بل تلقى الأموال الليبية بحكم اتفاقه مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج

ولفت المتحدث باسم الجيش الليبي، إلى أن الرئيس التركى يدعم الإخوان وعندما رُفض في أوروبا عاد إلى الدول العربية والإسلامية في محاولة بائسة من أجل  تنفيذ مخططاته الواهية".

وأكد العميد خالد المحجوب مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي أن الإدارة الإخوانية تدير عملية تدخل تركيا فى ليبيا بذكاء شديد، واستطاعوا خلق المتورطين في هذا الأمر، متابعا: "نحن لا نقاتل فى ليبيا كجيش فقط، ولكننا نقاتل كشعب، نرى أننا نواجه مستعمر، وبالفعل استهدفنا ضربات قاسمة للمرتزقة والمدعومين من أردوغان.

وأضاف مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي أن الشعوب لا تهزم، لافتا إلى أن ما تقوم به تركيا حاليا هو محاولة السيطرة على المنطقة، ولكنها سقطت فى مصر والسودان، وقريبا في ليبيا، ولكنها تستميت للبقاء فيها.

ولفت مدير إدارة التوجيه المعنوي بالجيش الوطني الليبي إلى أن تركيا تأتى بمرتزقة وترسلهم لدولة أخرى ومعهم أسلحة، وهذا يعتبر جريمة أمام العالم أجمع، موضحا أن القائد العام خليفة حفتر استطاع أن يقدم للعالم أجمع نموذجا للجيش الليبي فى المناطق التي تمت السيطرة عليها، ومشيرا إلى أن فايز السراج لا يملك القرار، ولايملك أيضا قرار الخروج من منزله، لافتا أن الهدف الاستراتيجي الذى يقوم به الجيش الليبي هو القضاء على الإرهاب المتمثل في المليشيات.

 
 

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق