شارة الأهلي الملعونة.. تطارد كل من ارتداها وحسام عاشور أخر الضحايا

الأربعاء، 25 مارس 2020 11:00 م
شارة الأهلي الملعونة.. تطارد كل من ارتداها وحسام عاشور أخر الضحايا
حسام عاشور

رفضت لجنة التخطيط بالنادي الأهلي تجديد عقد كابتن الفريق حسام عاشور، وهو ما اعتبرته جماهير المارد الأحمر نهاية حزينة، وزادت من حالة السخط ضد السويسرى رينيه فايلر المدير الفنى للفريق، إضافة لأنها طالبت اللاعب بإعلان اعتزاله.

لعنة الكابتن تطارد كل من ارتدى شارة النادي الأهلي، وكتبت نهايات مأساوية لمسيرة قادة الفريق الأول لكرة القدم فى آخر 25 عامًا بصورة لافتة للنظر، وكان آخرهم حسام غالي. 
 
بداية اللعنة كانت مع طاهر أبو زيد "مارادونا النيل" الذى كان قائدًا للجيل الفائز، والذى حقق لقب كأس مصر على حساب الزمالك 2/1 فى النهائى، ووقتها كان طاهر أبوزيد نجم النجوم بفضل صناعته لهدف الانتصار، لكنه فوجئ بقرار الراحل صالح سليم رئيس النادى بالاستغناء عنه برفقة علاء ميهوب ومحمود صالح وربيع ياسين، من أجل خفض متوسط أعمار اللاعبين.
 
اللعنة طالت أحمد شوبير، حارس مرمى وقائد الأهلى في صيف عام 1997 بعد أشهر قضاها بديلاً لعصام الحضرى الحارس الصغير الوافد من دمياط، قبلها عانى شوبير من إصابة قوية فى الكتف كانت هى كلمة السر فى خروجه من التشكيل الأساسى للأهلى لأكثر من 3 أشهر سهلت مأمورية الحضرى وقتها فى إبعاد شوبير عن عرينه بعد 5 سنوات قائدًا.
 
اللعنة طالت التوأمان الأشهر في الكرة المصرية، إبراهيم حسن وحسام حسن أشهر توأم فى تاريخ الكرة المصرية، عندما تركا الأهلى لينتقلا إلى الزمالك فى صيف عام 2000، بعد رفض راينر تسوبيل تمديد عقديهما مع النادى، ودخلا فى خلافات شهيرة مع ثابت البطل مدير الكرة وقتها، وكان التوأم ارتديا شارة القيادة لموسم واحد فقط بعد اعتزال أسامة عرابى.
 
كذلك كان هادي خشبة، بعد 14 عامًا كان فيها لاعبًا أساسيًا فى الفريق الأهلاوى بين عامى 1990 و2004 منها موسم، قائدًا للفريق وجد نفسه بديلاً فى آخر موسمين له فى الأهلى مع مانويل جوزيه، وتعرض للإصابة فى الرباط الصليبى ويبتعد عن الملاعب فترة طويلة حتى قرر اعتزال الكرة بضغوط من الإدارة فى صيف عام 2006 وهو فى الثالثة والثلاثين من عمره ليسدل الستار عن مسيرة البارون.
 
وهو ما لم يختلف كثيرا عن وليد صلاح الدين، والذي ارتدى شارة القيادة 3 سنوات متصلة ما بين 2000- 2003، بعد رحيل التؤأم حسام وإبراهيم حسن، وخلالها جلس وليد صلاح بديلاً فى صفوف الأهلى مع مانويل جوزيه ويسكى وبونفرير حتى تم إبلاغه بقرار الاستغناء عن خدماته فى صيف عام 2003 عقب خسارة لقب الدورى.
 
شادي محمد هو الأخر، أصابته لعنة الشارة، بسبب "خناقة" مع مانويل جوزية المدير الفنى فى آخر مباريات الأخير، قررت إدارة النادى إبعاد شادى محمد كابتن الفريق بين عامى 2005 - 2009 عن النادى بمعرفة حسام البدرى المدير الفنى الذى لم يكن يرغب فى استمراره، وأنهى عقده بالاستغناء عنه فى صيف عام 2009 وهو فى الحادية والثلاثين عقب 4 سنوات رفع فيها شادى العديد من الكئوس والألقاب باسم الأهلى.
 
وفى صيف عام 2015 اعتزل وائل جمعة مدافع الأهلى وقائده فى موسم 2013 / 2014 فى عامه التاسع والثلاثين مجبرًا، بعد أن وجد نفسه فقد مكانه فى التشكيلة الأساسية مع فتحى مبروك المدير الفنى وقتها، ولم يجد سوى إعلان القرار الصعب، رافضًا فكرة البقاء بديلاً، وفى الوقت نفسه تلقى تقديرًا من جانب إدارة النادى التى قررت منحه منصب مدير الكرة فور اعتزاله.
 
ولم يسلم من لعنة شارة القيادة أيضا وهرب إلى سيون السويسرى ورفض الأهلى عودته مرة أخرى وعاش طريدا منذ عودته من سويسرا؛ ورغم اعتذاراته ومحاولاته للعودة إلا أنه وجد تعنتا من مسئولى الأهلى وقتها واستكمل الحضرى مشواره الكروى خارج القلعة الحمراء.
 
وفى نهاية موسم 2016 / 2017 دخل حسام غالى كابيتانو الأهلى فى أزمة كبيرة مع حسام البدرى، مدرب الفريق وقتها، وتم رفض تمديد تعاقده، وحاول مسئولو الأحمر إقناع غالى بالاعتزال، إلا أنه رفض وانتقل إلى نادى النصر السعودى، قبل أن يعود للقلعة الحمراء بعد 6 أشهر فقط ويعلن اعتزاله.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق