ذبح الطيور خارج المجازر.. قنبلة موقوتة في مركز السادات بالمنوفية

السبت، 28 مارس 2020 07:00 ص
ذبح الطيور خارج المجازر.. قنبلة موقوتة في مركز السادات بالمنوفية
ذبح الطيور

في وقت تكافح فيه الدولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، لا يزال تداول الفراخ الحية وذبحها بالشوارع والمحلات، يتم في بعض المناطق، بالرغم من صدور قرار في هذا الشأن، وهو القانون 70 لسنة 2009، الذي يحظر تداول الدواجن الحية وذبحها في المحلات، إلا أن هذا القانون لم يفعل في كل محافظات الجمهورية، حيث لا ترتكب محلات الدواجن الكثير من المخالفات الخاصة بعملية الذبح و التنظيف.
 
و يهدد الذبح غير الآمن، معظم دول العالم لما له من مخاطر صحية، في نقل الميكروبات والأوبئة، خاصة أن أهم بيئة يعيش فيها وتنمو فيها الميكروبات هى «الدم»، وخاصة مع انتشار الأمراض، والأوبئة، واحتياجها دول العالم.
 
وبحسب رجال الطب البيطري، فإنه يجب اتخاذ إجراءات وقائية منها تطهير مزارع المربيين بصفة مستمرة، وارتداء العاملين الملابس الوقائية المعقمة عند دخولهم للمزارع فيما يًعرف بعملية «الأمن والأمان الحيوي»، لحماية المزارع من أى فيروس جديد، وتطعيم الطيور والدواجن ضد أي فيروس ومنع استيراد أي دواجن من الخارج.
 
وتشهد مدينة السادات بمحافظة المنوفية، انتشار ذبح الطيور خارج المجازر فى شوارع المدينة وخاصة سوق المنطقة الرابعة، والمنطقة الأولى بسبب ضعف الرقابة على أصحاب المحلات الأمر الذي يتسبب فى انتشار الأمراض والروائح الكريهة.
 
ويقول أحمد عبد التواب موظف ومقيم بمدينة السادات بمحافظة المنوفية، أننا نعانى الأمرين، وذلك بسبب انتشار ذبح الطيور فى شوارع المدينة الأمر الذى يتسبب فى انتشار الأمراض، التى من الممكن التى تحملها الدواجن لأنها لا تخضع إلى تحاليل للتأكد من عدم حملها للفيروسات.
 
وينص قانون تداول وبيع الطيور على عدم السماح بنقل الطيور والدواجن الحية، بكافة أنواعها فيما عدا الكتاكيت عمر يوم، من المزارع إلى أى مكان آخر إلا إذا كانت مصحوبة بتصريح من الهيئة العامة للخدمات البيطرية بعد الفحص المعملى القومي للرقابة البيطرية على الإنتاج الداجنى وثبوت خلوها من مرض أنفلونزا الطيور، ومنع تداول وبيع الطيور والدواجن الحية منعا باتا، لتتحول عملية البيع والتداول للطيور الحية إلى تداول وبيع الطيور والدواجن المجهزة المذبوحة بالمجازر المرخصة من وزارة الزراعة.
 
وعلى الرغم من وجود القانون بلائحته التنفيذية، إلا أنه لم يفعل إلا لمدة عام تقريبا، وعقب قيام ثورة 25 يناير فى 2011 لم يتم تطبيق القانون حتى الآن، وهو ما جعل المشكلة تتفاقم دون اتخاذ خطوة لحماية المواطن من مخاطر التداول الغير آمن للطيور وذبحها خارج المجازر المرخصة، دون الرقابة عليها.
 
في غضون ذلك، أكد الدكتور السيد عوض مدير مديرية الطب البيطري بمحافظة المنوفية، أننا نشن جولات على الاسواق لتحرير محاضر للمخالفين والذين يقومون بذبح الطيور خارج المجازر على الرغم من توافر 5 مجازر بمدن منوف الباجور قويسنا أشمون والتى تبلغ طاقتها 5 آلاف فى الوردية الواحدة بإجمالي 10آلاف فى اليوم الواحد ومنهم بين تلك المجازر آلى ويدوى.
 
وأضاف مدير مديرية الطب البيطري فى تصريحات صحفية، أن الغرض من الذبح داخل المجازر لأنه يتم أخذ عينات للتأكد من خلوها الطيور من أى فيروسات، مشيراً إلى أننا بتقوم بشن حملة خماسية من الطب البيطرى والبيئة والزراعة لتحرير محاضر للمخالفين.
 

 
تعليقات (1)
السادات
بواسطة: ريم
بتاريخ: السبت، 28 مارس 2020 12:07 م

طب هو اصلا السادات مفهاش تكاتك الصوره دي منين

اضف تعليق