خليك فى بيتك.. كوورنا فيروس يهزم العالم

الأحد، 29 مارس 2020 06:00 ص
خليك فى بيتك.. كوورنا فيروس يهزم العالم
فيروس كورونا

مصر تحاصر الفيروس بإجراءات جديدة والرهان على وعى الشعب  
 
«خليك فى بيتك».. تلك هى الرسالة الأبرز التى يجب أن تكون شعار كل أسرة مصرية، فمن يريد أن يحمى نفسه ومن حوله من فيروس كورونا، فليس أمامه من خيار سوى البقاء فى منزله، والالتزام بكل الإجراءات التى أعلنتها الحكومة الأسبوع الماضى، التى تستهدف فى المقام الأول الحفاظ على أرواح المواطنين.
كل الحقائق تؤكد أنه إذا لم نلتزم بالتدابير الاحترازية اللازمة من أجل وقف انتشار الفيروس، سيكون البديل هو الدخول فى سيناريو قاتم يحول المشهد الى كارثة، وهو ما لا نتمناه.
 
كل المؤشرات والتقارير الدولية تؤكد أن الفيروس بات خارج السيطرة، وهو ما يظهر فى دول كثيرة رفعت راية الاستسلام، على رأسها إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية، ودول أخرى تقف فى طابور الاستسلام، منتظرة فقط نبأ عاجلا يفيد بانحسار الفيروس إما بالتوصل إلى لقاح، أو لأسباب أخرى غير طبية.
 
منظمة الصحة العالمية، كانت صاحبة التحذير القوى لكل دول العالم، خاصة المتقدمة منها، حيث وجهت تحذيرات حاسمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية حول إمكانية أن تكون مركزا لانتشار الوباء على مستوى العالم فى ذلك التزايد الضخم فى أعداد الإصابات والوفيات، لافتة إلى تسارع كبير للغاية فى عدد الإصابات هناك، وهو ما يؤكد أن خريطة العالم تتغير بسبب كورونا، الذى أدى إلى انهيار اقتصادى عالمى، فحركة التجارة الدولية متوقفة، والطيران معلق، ووصلت الخسائر إلى مدى لا يمكن توقعه.
 
هذا عالميا، أما فى مصر، فالوضع ما زال تحت السيطرة، لأن مصر كانت من الدول التى تنبهت فى وقت مبكر لخطورة الفيروس، وبدأت فى اتخاذ إجراءات احترازية تصاعدية، كان لها تأثير كبير فى عدم ظهور أعداد كبيرة من المصابين، على خلاف دول أخرى حتى مجاورة، تفاقم فيها الفيروس، ووصل فيها إلى درجة «الكارثة».
 
حتى هذه الأرقام المعلنة، كان يمكن تحجيمها، لولا عدم الالتزام «الشعبى» بالإجراءات الاحترازية، والالتزام بدعوة البقاء فى المنازل، منعاً لوجود أى احتكاك، وحتى لا يحدث نقل للفيروس من شخص لآخر.
 
لا يزال الوقت أمامنا لمواجهة الفيروس مواجهة كاملة، من خلال الالتزام بكل الإجراءات التى تم إعلانها من الحكومة، وعلى رأسها حظر التجوال فى الأوقات المعلنة، وعدم النزول من المنازل إلا للضرورة القصوى، أو بمعنى أدق «الرهان على وعى المصريين»، كما قال الرئيس عبدالفتاح السيسى.

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا