«كورونا» يحاصر أردوغان

السبت، 28 مارس 2020 07:00 م
«كورونا» يحاصر أردوغان
أردوغان
كتب- رضا عوض

تركيا تتخلص من مصابى كورونا باستخدام نظرية «طب الحروب» 

أعداد مصابى فيروس كورونا تفوق عدد الأسرة داخل المستشفيات... ووزير الصحة التركى: لدينا 145 ألف مصاب 

- فيديو لطبيبة تركية يؤكد: الوضع كارثى واقتربنا من سيناريو إيطاليا وإيران.. ومنظمة الصحة العالمية تتهم تركيا بإخفاء أعداد المصابين 
 
هل اقتربت تركيا من استخدام «طب الحروب» للتخلص من الأعداد الكبيرة للمصابين بفيروس كورونا الذى تفشى فى البلاد؟ هذا هو السؤال الدائر الآن بعد الإعلان عن تزايد مصابى الفيروس الجديد بأعداد تفوق القدرة الاستيعابية للمستشفيات فى تركيا، خاصة بعد أن كشفت منظمة الصحة العالمية عن ارتفاع أعداد المصابين فى تركيا فى الوقت الذى يتعمد فيه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان إخفاء هذه الأرقام فى بلاده، وهو ما قد يدفع السلطات التركية إلى اللجوء إلى استخدام طب الحروب لتقليل أعداد المرضى.
 
والمعروف أن طب الحروب هو إجراء شهير يتم استخدامه منذ عقود طوال فى زمن الأوبئة والحروب، حيث يختار الأطباء من يعيش ومن يموت من المرضى، ويتم وضع التنفس الصناعى لمن هو أصغر سنا، ويتم نزعه من الأكبر سنا، وهى مرحلة تستخدمها الدول فى حالة تعرضها لحروب أو وباء خرج عن السيطرة، وهو الإجراء الذى يتردد استخدامه فى إيطاليا الآن بحسب التقارير، واقتربت تركيا من استخدامه بعد أن كشف عدد من الأطباء الأتراك عن وصول أعداد المصابين لـ 145 ألف مصاب بفيروس كورونا، رغم إنكار أردوغان وإخفائه لهذا العدد بل وتعمده تضليل الشعب التركى والمجتمع الدولى بإخفاء الأعداد الحقيقة لمرضى فيروس كورونا. 
 
الأكاذيب التى يمارسها أردوغان كشفتها التقارير التى رصدت عودة نحو 21 ألف مواطن تركى إلى البلاد، وتسبب هذا فى حدوث ذعر كبير فى المجتمع من القلق حول إصابة العائدين بفيروس كورونا، فيما أعلنت الحكومة التركية عن عزل 10 آلاف و330 شخصا بالحجر الصحى، كما فُرض حجر منزلى على 11 ألف مواطن عائدين من الخارج، بل إن وزير الداخلية التركى سليمان صويلو أعلن وجود 9800 مواطن تركى من العائدين من الخارج بالحجر الصحى، ما يعنى أنه لايزال هناك ما يقرب من 5 آلاف مواطن غير خاضعين للحجر الصحى ويتجولون بالشوارع.
 
الأكثر من ذلك فقد كشف طبيب بمستشفى جامعة ميديبول التركية يدعى محمد أمين أكيونلو كذب أردوغان، عندما قال فى تصريحات خطيرة نشرها موقع تركيا الآن، حول تفشى وباء كورونا المستجد فى تركيا، أن عدد حالات الإصابة بفيروس «كوفيد 19» وصل هناك إلى 145 ألف حالة.
 
جاءت تصريحات الإخصائى بالمستشفى التى يعد وزير الصحة التركى فخر الدين قوجا بين مؤسسيها، خلال رده عن الأسئلة المتعلقة بفيروس كورونا فى تركيا حيث قال: «إذا اكتشفت حالة كورونا واحدة، فهذا يعنى أن هناك 400 حالة لم نتمكن من اكتشافها فى المجتمع، وهناك حوالى 1000 حالة أخرى فى المجتمع أمام كل حالة وفاة»، مؤكدا  أن هناك حوالى 145 ألف حالة إصابة فى تركيا، قائلا «الوضع كذلك بالفعل».
 
لم تكن شهادة الدكتور محمد أمين هى الوحيدة التى كشفت عن كذب الرئيس التركى عن تفشى الوفاء فى تركيا، حيث ظهر فيديو لطبيبة تركية تدعى جولا تشينار من مستشفى ابن سيناء التابعة لجامعة أنقرة، أكدت خلاله أن أنقرة لديها آلاف المصابين بفيروس كورونا المستجد، وقالت: الآن نستطيع أن نقول إن الإصابات بلغت الآلاف، فالحالات بلغت الآلاف وليس المئات كما يقال.
 
ونوهت الطبيبة التركية خلال الفيديو إلى أن الوضع صار متفشيا فى مدينة إسطنبول احدى أكبر المدن التركية، مؤكدة أن الوضع صار خطير جدا، كما بدأت أنقرة تتحول لبؤرة كبيرة فى ظل وجود مصابين فى شرق تركيا ومدينة فان ومدينة قيصرى أيضا التى ظهر فيها ثلاثة مصابين قادمين من العمرة .
 
المعلومات التى كشفتها الطبيبة التركية جاء عن طريق الصدفة، عندما قام أحد الموظفين العاملين فى مستشفى ابن سيناء بتسجيل فيديو للطبيبة التركية أثناء توعيتهم حول طرق التعامل مع المرضى المصابين بفيروس كورونا، حيث قالت: «أتمنى ألا تصل الأمور إلى ما وصلت إليه فى إيطاليا»، منوهة إلى أن الأوضاع كانت تحت السيطرة تماما، لكن ازداد الأمر سوءا، وباتت المستشفيات ممتلئة بالمرضى، إن الوضع فى إسطنبول وأنقرة مخيف للغاية، وكذلك الأمر فى المدن الشرقية».
 
 لم تقف الأمور عند هذا الحد بل إن هناك تقريرا أعدته مؤسسة ماعت جروب فضحت فيه الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، عندما كشفت عن إخفاء تركيا ونظام أردوغان للأعداد الحقيقية لمصابى فيروس كورونا، وذلك فى محاولة من النظام الديكتاتورى لإخفاء الحقيقة عن شعبه، وهو ما يؤكد أن هناك أعدادا كبيرة مصابة بهذا الفيروس فى مناطق عديدة بتركيا، ويتم التكتم عن هذا الأمر وعدم إظهار حقيقة الأمر.
 
وأضاف التقرير، أن حالة الإهمال التى تضرب الحكومة التركية فى التعامل مع انتشار فيروس كورونا، جعلها تخفى حقائق عديدة عن انتشار الفيروس، ففى الوقت الذى يتحدث فيه العالم عن الفيروس وطرق الوقاية منه، لم تتخذ تركيا التدابير اللازمة لمنع انتشار الفيروس، وهو ما آثار الغضب الشعبى من تعامل نظام أردوغان تجاه هذا الأمر، واستمرار النظام التركى فى محاولة تشديد الرقابة على مواقع التواصل الاجتماعى لعدم فضحهم الأرقام الحقيقية عن مصابى فيروس كورونا فى تركيا.
 
 ولعل تزايد الأعداد بهذا الكم الذى كشفه أطباء أتراك يؤكد أن تركيا بدأت بالفعل فى استخدام طب الحروب بعد تزايد أعداد المصابين لديها، وهو ما أكده أيضا تصريح سابق لوزير الداخلية التركى، سليمان صويلو، الذى قال إن هناك 10 آلاف شخص يخضعون الآن للحجر الصحى فى تركيا، بسبب فيروس «كورونا» المستجد (كوفيد- 19)، وتزامن ذلك مع اعلان وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، الثلاثاء الماضى، عن وفاة أول حالة مصابة بفيروس كورونا (كوفيد- 19) «جائحة « فى البلاد، حيث أوضح «قوجة» أن المتوفى رجل يبلغ من العمر 89 عاما، والذى انتقل الفيروس إليه عن طريق موظف لديه زار الصين قريبا.
 
المثير أن الأكاذيب التركية حول أعداد المصابين بفيروس كورونا لم يصدقها أحد فى ظل استقبال تركيا لأعداد كبيرة من السائحين خلال الفترات الماضية، بالإضافة إلى استخدام إسطنبول كمحطة ترانزيت للرحلات الطويلة يوميا، حيث واكب ذلك إصابة كافة الدول المجاورة لتركيا تقريبا بفيروس كورونا، بل إن هناك عددا من الوقائع التى فضحت تركيا خلال الفترة الماضية منها ما قالته منظمة الصحة العالمية التى اتهمت تركيا- صراحة-  فى بيان لها، وقالت إن هناك دولا تتعمد عدم الشفافية وإخفاء أعداد المصابين بكورونا، مشيرة إلى أن هذه الدول لم تجعل محاربة الفيروس أولوية سياسية تواجهها الحكومة والمجتمع.
 
وقالت المنظمة الدولية، إن من بين هذه الدول التى لم تعلن عن تسجيل كل الإصابات لديها حتى الآن هى تركيا، رغم أنها تعتمد على السياحة بشدة خاصة من أوروبا التى شهدت تسجيل آلاف الحالات المصابة بالمرض، وكذلك الصين وإيران الذين تقيم أنقرة معهما علاقات تجارية واقتصادية وسياحية وتشهد اختلاطا كثيرا بين مواطنى هذه البلدان.
 
 كما كشفت إحدى الطائرات الإيرانية التى وصلت إلى أنقرة والتى كان بداخلها عدد من المصابين بفيروس كورونا حلة التضليل التى يمارسها النظام التركى، فى ظل عدم توقف الحركة بينها وبين إيران، كما أنه فى 25 من فبراير الماضى، حولت أنقرة مسار طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى العاصمة، للاشتباه بإصابة بفيروس كورونا على متنها، كانت قادمة من طهران إلى إسطنبول، ورغم تأكيد كثيرين بوجود مصابين على متن الطائرة بالفيروس، إلا أن الحكومة التركية قالت إنها حولت الطائرة لأنقرة لوجود إجراءات صحية أقوى، مشيرة إلى أنها وضعت ركاب الطائرة الموبوءة تحت الحجر الصحى ولم يثبت إصابة أى راكب بالفيروس.
 
واكب ذلك إعلان السلطات الفرنسية عن وفاة رجل تركى فى باريس، جراء الإصابة بالفيروس، قادما من تركيا، وهو ما انتقده كثيرون باعتبار ذلك سيتسبب فى إصابة كثيرون سواء داخل تركيا أو خارجها، كما كشفت تقارير إعلامية عن اكتشاف نيجيريا وسنغافورة وإستونيا ودولة الاحتلال الإسرائيلى حالات مصابة بكورونا قادمة على متن الخطوط الجوية التركية.
 
وأكد اتحاد الأطباء التركى امتلاكه معلومات عن أعداد الإصابات الحقيقية والإحصاءات الصادرة عن وزارة الصحة، بحسب ما نقلت صحيفة «زمان» التركية.
وتوقع ألباى أزاب عضو المجلس العلمى الخاص بمكافحة كورونا، ارتفاع معدلات الإصابة فى تركيا إلى 5 آلاف حالة خلال 4 أسابيع، ومن المتوقع ارتفاع معدلات الإصابة فى غضون 3 إلى 4 أسابيع، لكن هذه النسبة قد تبلغ 30 ألف حالة، داعيا المواطنين الى اتخاذ الإجراءات اللازمة والانصياع للتحذيرات، حينها فقط قد نتمكن من حصر الإصابات.
 
من جانبها استعرضت النائبة البرلمانية عن حزب الشعب الجمهورى المعارض فى تركيا، جامزة تاشيار، تقريرا يحذر من انهيار المنظومة الصحية فى تركيا عقب انتشار الفيروس.
 
وأشار التقرير المقدم للبرلمان إلى نقص عدد الأطباء فى تركيا، مع وجود عدد المستشفيات فى تركيا تبلغ 1534 مستشفى فقط،  مع نقص شديد فى عدد أسرة المرضى وهو العنصر الأهم فى الأزمات الصحية المحتملة، مشيرا إلى وجود نحو 231 ألفا و913 سريرا للمرضى داخل المستشفيات فى تركيا، وهى أعداد قليلة مع تزايد أعداد مرضى فيروس كورونا.
 
ونشر موقع «يورنيوز» رسما بيانيا كشف فيه عن أرقام انتشار الفيروس فى الأيام الأولى لانتشار الفيروس فى كوريا الجنوبية وإيطاليا وإيران، وقامت بمقارنتها بالأعداد الموجودة فى تركيا، حيث كشفت التقارير عن التقارب الكبير بين تركيا وتلك البلدان التى تحولت إلى بؤر عالمية، ليكشف عن الكارثة التى حاول أردوغان إخفائها. 
 
كما أصدر الطبيب الأكاديمى أمره ألتنديش، عضو هيئة التدريس فى القسم البيولوجى بكلية الطب فى جامعة هارفرد تحذيرا قال فيه إن تركيا باتت فى طريقها لتكون مثل إيطاليا التى تفشى فيها الفيروس وخرج عن السيطرة، حيث أشار إلى أن حالات الإصابة بالفيروس القاتل بدأت تتضاعف فى تركيا خلال الأيام القليلة الماضية بسبب سياسات الرئيس التركى.
 
وأوضح الطبيب الأكاديمى أن الخطر الأكبر هو أن أغلب المصابين بفيروس كورونا (كوفيد- 19) الذى بات وباء عالميا، لا تظهر عليهم أعراض الإصابة، مؤكدا أن الفيروس ليس مشكلة يمكن معالجتها فى فترة قصيرة، محذرا من أن تداعياته تشبه اقتراب أمواج تسونامى عاتية إلى المدن التركية.
 
 وأضاف ألتنديش فى تحذيراته أن أعداد حالات الإصابة المسجلة فى تركيا تتسابق مع أعداد الحالات المسجلة فى إيطاليا، محذرا من أنه إذا لم تتخذ السلطات التركية تدابير احترازية أكثر حزما سيتجاوز الوضع فى البلاد إيطاليا وفرنسا، متهما السلطات التركية بالتستر على الأرقام الحقيقية لأعداد المصابين، داعيا إلى أهمية العمل الجاد للتقليل من اتساع بؤرة انتشار الفيروس خلال الفترة المقبلة من أجل التمكن من السيطرة عليه.
 
على الجانب الآخر، امتد خطر كورونا إلى الأطباء الأتراك بسبب ضعف الإمكانيات الموجودة فى المستشفيات التركية، وهو ما أكد عليه موقع تركيا الآن، حيث قال البروفيسور سينان أديامان رئيس المجلس المركزى للجمعية الطبية التركية، إن الأطباء الأتراك فى خطر فى ظل انتشار فيروس كورونا فى تركيا، مطالبا بسد نقص الأدوات الوقائية بأسرع وقت ممكن، مشيرا فى مذكرته المرسلة إلى وزير الصحة التركى فخر الدين قوجة، إلى أن الأطباء الأتراك يتعرضون للخطر فى ظل ارتفاع عدد مصابى كورونا البلاد ونقص حاد فى الأقنعة والنظارات والقفازات والمطهرات اليدوية للعاملين فى مجال الرعاية الصحية.
 
أكاذيب أردوغان وإنكاره انتشار وتفشى فيروس كورونا فضحته أيضا مقالة لصحيفة ناشونال إنترست، والتى كشفت عن  أن السلطات التركية اتخذت نهجا مزدوجا من إلقاء القبض على المبلغين، مع إصرار أعضاء لجنة الصحافة التى تسيطر عليها الدولة على أن الجينات التركية ستكون محصنة ضد الفيروس.
 
كما تحدث النائب بحزب الخير التركى المعارض أهات أنديجان، الذى قال إن الأرقام التى أعلنتها وزارة الصحة حول انتشار فيروس كورونا لم تكشف عن الحجم الحقيقى للمرضى بتركيا، فيما أكدت شيدا طالوك، المختصة بشؤون التواصل السياسى فى المجلس العلمى بتركيا، أن المجلس أرسل مذكرات يحذر فيها حكومة العدالة والتنمية قبل شهرين حول العائدين من العمرة وخطورتهم فى ظل أزمة انتشار فيروس كورونا، إلا أن الحكومة لم تهتم بالأمر.
 
وقالت طالوك، إنه فى مطلع شهر يناير قدّم المجلس العلمى ووزير الصحة التركى تحذيرات لحكومة العدالة والتنمية بقيادة أردوغان، بشأن ضرورة احتجاز جميع العائدين من العمرة بالحجر الصحى، إلا أنها رفضت الأمر ولم تقتنع به، موضحة أن تحذير وزير الصحة بشأن هذا ربما يكون مجرد ادعاءات، إلا أنها على يقين بأن تحذير المجلس العلمى قد حدث بالفعل.
 
 المثير فى الأمر أن إخفاء تركيا لأعداد الإصابات بين مواطنيها أثار العديد من التساؤلات حول مصداقية تركيا، ومحاولتها المستميتة فى التستر على مرض كورونا،  ولعل السبب فى ذلك هو خوف الأتراك من الهزة الكبيرة للاقتصاد التركى، الذى تهاوى منذ نهاية 2018 وبلغ ذروة انهياره فى الربع الأول من عام 2020، وسط تراجع كبير فى الاحتياطى النقدى التركى من العملة الصعبة، وانهيار الليرة التركية أمام الدولار بشكل متسارع، إلى جانب ما سيحدث من أضرارا اجتماعية واقتصادية كبيرة، ودمارا فى القطاع السياحى الذى بات يعتمد عليه الأتراك من ناحية عبور العملة الصعبة إلى البلاد.
 
الغريب أن إعلام جماعة  الإخوان الإرهابية تجاهل تفشى فيروس كورونا فى تركيا، كما تجاهل كل الانتقادات التى وجهتها المنظمات الدولية علاوة على تحذيرات الأطباء الأتراك أنفسهم الذين تحدثوا عن كارثة حقيقة فى تركيا بسبب سياسات أردوغان، وقاموا بشن هجوما ضاريا عبر لجانهم الإلكترونية على مصر، بل وراحوا يروجوا لعدد من الأكاذيب المفضوحة بغرض إشعال الأوضاع الداخلية، إلا أن وزارة الداخلية تمكنت من ضبط إحدى هذه الخلايا التى اتخذت من احدى شقق وسط البلد مقرا لترويج الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعى، وهو ما أعلنت عنه وزارة الداخلية التى كشفت عن ضبط لجنة إلكترونية تركية فى إحدى الشقق فى منطقة باب اللوق، تعد تقارير سلبية تضمن معلومات مغلوطة عن مصر، لتشوية صورتها فى الداخل والخارج.
 
كما قامت الجماعة المحظورة عبر قنواتها الإعلامية الممولة من قطر وتركيا بدعوى المواطنين إلى الخروج فى تجمعات بالشوارع مخالفة بذلك كل نداءات المنظمات الدولية بمنع التجمعات الذى يسبب فى انتشار الفيروس، إلا أن الشعب المصرى لم يستجيب لتلك الدعوات والتزم البقاء فى المنزل خوفا من انتشار الفيروس.   

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق