في يومه العالمي.. أهداف وطرق الاهتمام باليتيم وبداية الفكرة للاحتفال به

الجمعة، 03 أبريل 2020 04:29 م
في يومه العالمي.. أهداف وطرق الاهتمام باليتيم وبداية الفكرة للاحتفال به
أمل عبد المنعم

تم الاتفاق على أن يكون اليوم الأول من شهر إبريل من كل عام هو "يوم اليتيم  العالمى"، وهو يوم جميل يفرح به اليتيم، وعلى المجتمع ألا يهمله بقية أيام السنة كما تم الاتفاق على أول جمعة من شهر إبريل موعدا لـ"يوم اليتيم" العربي في مصر والدول العربية.
 
ويتم الاحتفال باليتيم، فى يومه، فيقوم الكثير من الفنانين، والمشاهير، بزيارة اليتامى وتقديم الهدايا إليهم، و بدأت الفكرة لتخصيص يوماً لليتيم فى عام 2003 عندما اقترح أحد متطوعى جمعية الأورمان الخيرية، بتخصيص يوم للاحتفال باليتيم، والسؤال عنه وإدخال الفرحة على قلبه، فتُعتبر جمعية الأورمان من أكثر الجمعيات التى تهتم بأمر اليتيم.
 
وكان الهدف الرئيسى ليوم اليتيم هو التركيز على احتياجات اليتيم العاطفية، ولفت انتباه العالم له ولما يريد، ولاقت فكرة تخصيص يوماً لليتيم، الدعم من الشخصيات العامة، ووزارة التضامن الاجتماعى، وفى عام 2006 حصلت الجمعية على قرار رسمى بإقامة يوم عربى لليتيم من مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب فى دورته السادسة و العشرون، وبذلك تقرر تخصيص يوم له فى الدول العربية والاحتفال به، وانتقلت الفكرة من النطاق المصرى إلى العربى، فأصبحت أول جمعة من شهر أبريل، يوماً مخصصاً للاحتفال بالأطفال اليتامى.
 
وهناك طرق عدة للاهتمام باليتيم، والمحافظة على أمواله وعدم استغلالها وتبديدها بل ادخارها له أو إدخالها في التجارة حتى يكبر ويستطيع الاعتماد على نفسه ويستطيع إدارة مشاريعه وأمواله بنفسه، فمن يأخذ مال اليتيم لا تبرأ ذمته حتى يعيد الحق إلى الأيتام، وكذلك تقديم العناية النفسية والروحية له، فالطفل اليتيم ليس كالطفل العادي الذي ينعم بدفء والديه.
 
 فنحن لن نعوض اليتيم عن والديه ولكن محاولة استيعاب اليتيم وتقديم الرعاية النفسية إليه قد تخفف عنه، كما يجب تعليم الأطفال من غير اليتامى احترام اليتيم وعدم محاولة استفزازه أو الضحك منه بسبب عدم وجود أحد الوالدين، أو ربما بعض الأطفال قد يضربون الطفل اليتيم لعدم وجود من يحميه.
 
ففد قال رسول الله (ص): "أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين، وأشار النبي بالسبابة والوسطى"، وهذا دليل على عظم أجر الذي يكفل اليتيم، و تقديم الرعاية الجسدية لليتيم إذا كان بحاجة إلى ذلك فهناك الكثير من الأيتام لا يجدون ما يأكلون أو يلبسون، فأمر الإسلام بإيوائهم وتقديم ما يحتاجونه من خدمات.
 
ووافق الأمين العام لجامعة الدول العربية فى عام 2007 على رعاية المؤتمر الذى تنظمه جمعية الأورمان، أما فى عام 2008 فقد استطاعت الجمعية الاحتفال بيوم اليتيم وذلك فى حضور 30 ألف طفلاً، فى مكان الاحتفال فى دريم بارك،
تطورت الفكرة بعد ذلك وانتشر صداها في العالم، فدخلت جمعية الأورمان موسوعة جينيس فى عام 2010، عندما تجمع 4550 طفل يتيم رافعين الأعلام المصرية لجذب الانتباه إليهم والالتفات إلى احتياجاتهم وذلك فى منطقة سفح الهرم.

 

لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق