تغريدة للمذيع الإخوانى أحمد منصور تؤكد تورط أردوغان فى دعم الإرهاب بالمنطقة (صورة)

الثلاثاء، 07 أبريل 2020 12:52 ص
تغريدة للمذيع الإخوانى أحمد منصور تؤكد تورط أردوغان فى دعم الإرهاب بالمنطقة (صورة)
دينا الحسيني

اعترف أحمد منصور مذيع قناة الجزيرة بدور المخابرات التركية في دعم  الإرهاب بمنطقة الشرق الأوسط، وتمويل العمليات المسلحة  ضدها ، والدفع بعناصر من مليشيات داعش بعد تدريبهم علي يد المخابرات التركية لتنفيذ هجمات إرهابية، جاء ذلك من خلال  سؤال خبيث طرحه المذيع الهارب أحمد منصور عبر حسابه الرسمي على "  تويتر " تسائل  من خلاله عن سر اختفاء العمليات الإرهابية بعد انشغال أجهزة الاستخبارات لدول غربية وشرقية بمكافحة كورونا  وقال : " سؤال بريء يبحث عن إجابة ..لماذا توقف الإرهاب فى أنحاء العالم حينما انشغلت  جيوش وأجهزة استخبارات الدول الغربية والشرقية فى مكافحة فيروس_كورونا ؟ ".

تساؤل مذيع قناة الجزيرة القطرية التي تحركها مخابرات قطر، والمعروف بعلاقتة الوطيدة بقيادات جماعة الإخوان الإرهابية، وأعضاء حزب  العدالة و التنمية التركي الذي يترأسه رجب طيب أردوغان، أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الرئيس التركي أردوغان الذي أغرق بلاده في أزمات اقتصادية وارتفاع معدل التضخم وهبوط الليرة، وتجاهل تظاهرات الشارع التركي الذي  طالبه بالتوقف عن التدخل في شئون الدول، متورط في تمويل الجماعات الإرهابية  بإيواء عناصرهم الهاربين والمطاردين دولياً ومنحهم إقامات والجنسية. 
 
أردوغان رئيس تركيا في ورطة  أمام شعبه بعد تفشي فيروس كورونا المستجد بين الأتراك وارتفاع نسبة الإصابة في تركيا من 1000 حالة إلى أكثر من 35 ألف حالة في أقل من 20 يوماً، الأمر الذي أثار سخط الأتراك ضد أردوغان وبات نظامة مهدداً بعد الاتهامات التي طالت مؤسسات تركيا بالفشل في إدارة الأزمة ونقص الامكانيات الطبية وانهيار المنظومة الصحية بتركيا، وعدم جاهزية المستشفيات في تركيا للتعامل مع الحالات المصابة، وتقاعس أردوغان وحكومتة عن إتخاذ الإجراءات الوقائية ورفض وزارة داخلية تركيا إعلان حظر التجول ودعوات أردوغان للعمال بالنزول إلي العمل ومطالبتة الأتراك بالتبرع لمواجهة أزمة كورونا.
كل هذه المشاكل حاصرت أردوغان بالداخل، وأجبرتة أزمة كورونا على ترك العبث بأمن ليبيا، مما يؤكد أن أردوغان كان يقف وراء العمليات الإرهابية بدول منطقة الشرق الأوسط .
 
 
95742d8b-e224-46b8-b268-2372258638cd

 

 
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق


الأكثر تعليقا